۶.الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَ زِيَادَةٌ» : فَأَمَّا الحُسنى فَالجَنَّةُ ، ۱ وأمَّا الزِّيادَةُ فَالدُّنيا ، ما أعطاهُمُ اللّهُ فِي الدُّنيا لَم يُحاسِبهُم بِهِ فِي الآخِرَةِ ، ويَجمَعُ ثَوابَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ويُثيبُهُم بِأَحسَنِ أعمالِهِم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ۲
۷.الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِى الْأَخِرَةِ حَسَنَةً ۳ » ـ: رِضوانُ اللّهِ وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ ، وَالسَّعَةُ فِي الرِّزقِ وَالمَعايِشِ وحُسنُ الخُلُقِ فِي الدُّنيا . ۴
1.في المصدر : «فأمّا الحسنى الجنّة» وما أثبتناه من بحار الأنوار نقلاً عن المصدر .
2.تفسير القمّي : ۱ / ۳۱۱ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار: ۷ / ۲۶۰ / ۶ و ج ۷۰ / ۶۶ / ۱۰ .
3.البقرة : ۲۰۱ .
4.من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۵۶ / ۳۵۶۶ ، معاني الأخبار : ۱۷۴ / ۱ ، الكافي : ۵ / ۷۱ / ۲ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۳۲۷ / ۹۰۰ وليس فيهما «والسعة في الرزق» وكلّها عن جميل بن صالح ، تفسير العيّاشي : ۱ / ۹۸ / ۲۷۴ عن عبد الأعلى وفيه «والسعة في المعيشة» ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۳۸۳ / ۱۸ نقلاً عن الأمالي للصدوق و ج ۹۵ / ۳۴۸ / ۲ .