81
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۰۳.عنه عليه‏السلام ـ في دُعائِهِ ـ اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَدعو إلَى الغَيِّ،۱ ويُضِلُّ عَنِ الرُّشدِ، ويُقِلُّ الرِّزقَ، ويَمحَقُ التَّلدَ،۲ ويُخمِلُ الذِّكرَ.۳

۱۰۴.عنه عليه‏السلام ـ فِي الاِستِسقاءِ ـ: ألا وإنَّ الأَرضَ الَّتي تُقِلُّكُم وَالسَّماءَ الَّتي تُظِلُّكُم مُطيعَتانِ لِرَبِّكُم، وما أصبَحَتا تَجودانِ لَكُم بِبَرَكَتِهِما تَوَجُّعا لَكُم، ولا زُلفَةً۴ إلَيكُم، ولا لِخَيرٍ تَرجُوانِهِ مِنكُم ؛ ولكِن اُمِرَتا بِمَنافِعِكُم فَأَطاعَتا، واُقيمَتا عَلى حُدودِ مَصالِحِكُم فَقامَتا.
إنَّ اللّهَ يَبتَلي عِبادَهُ عِندَ الأَعمالِ السَّيِّئَةِ بِنَقصِ الثَّمَراتِ، وحَبسِ البَرَكاتِ، وإغلاقِ خَزائِنِ الخَيراتِ ؛ لِيَتوبَ تائِبٌ، ويُقلِعَ مُقلِعٌ، ويَتَذَكَّرَ مُتَذَكِّرٌ، ويَزدَجِرَ مُزدَجِرٌ. وقَد جَعَلَ اللّهُ سُبحانَهُ الاِستِغفارَ سَبَبا لِدُرورِ الرِّزقِ، ورَحمَةِ الخَلقِ، فَقالَ سُبحانَهُ: «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُو كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَرًا».۵ فَرَحِمَ اللّهُ امرَأً اِستَقبَلَ تَوبَتَهُ، وَاستَقالَ خَطيئَتَهُ، وبادَرَ مَنِيَّتَهُ.۶

۱۰۵.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: ما ضَرَبَ اللّهُ العِبادَ بِسَوطٍ أوجَعَ مِنَ الفَقرِ.۷

۱۰۶.الإمام الصادق عليه‏السلام: كانَ أبي عليه‏السلام يَقولُ: إنَّ اللّهَ قَضى قَضاءً حَتما أن لا يُنعِمَ

1.. الغَيّ : الضلال ، والانهماك في الباطل النهاية : ۳ / ۳۹۷ .

2.. التَّلد ـ بالفتح والضمّ والتحريك‏ـ : ما ولد عندك من مالِكَ أو نتج القاموس المحيط : ۱ / ۲۷۹ .

3.. البلد الأمين : ۳۹ ، بحار الأنوار : ۸۷ / ۳۲۷ / ۵ .

4.. الزُّلفة : القُربة ، والدرجة ، والمنزلة لسان العرب : ۹ / ۱۳۸ .

5.. نوح : ۱۰ ـ ۱۲ .

6.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۳ ، بحار الأنوار : ۹۱ / ۳۱۲ / ۳ .

7.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۰۱ / ۴۴۴ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
80

ثُمَّ قالَ: إنَّ تَصديقَ ذلِكَ في كِتابِ اللّهِ: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ»۱.۲

۹۸.أبو حمزة الثّماليّ: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه‏السلام في خُطبَتِهِ: أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ، فَقامَ إلَيهِ عَبدُ اللّهِ بنُ الكَوّاءِ اليَشكُرِيُّ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أوَ تَكونُ ذُنوبٌ تُعَجِّلُ الفَناءَ؟!
فَقالَ: نَعَم ـ وَيلَكَ! ـ قَطيعَةُ الرَّحِمِ، إنَّ أهلَ البَيتِ لَيَجتَمِعونَ ويَتَواسَونَ وهُم فَجَرَةٌ فَيَرزُقُهُمُ اللّهُ، وإنَّ أهلَ البَيتِ لَيَتَفَرَّقونَ ويَقطَعُ بَعضُهُم بَعضا فَيَحرِمُهُمُ اللّهُ وهُم أتقِياءُ.۳

۹۹.الإمام عليّ عليه‏السلام: وَاللّهِ، ما نَزَع َاللّهُ مِن قَومٍ نَعماءَ إلاّ بِذُنوبٍ اِجتَرَحوها، فَاربِطوها بِالشُّكرِ، وقَيِّدوها بِالطّاعَةِ.۴

۱۰۰.عنه عليه‏السلام ـ في حَديثِ الأَربَعِمِائَةِ ـ: ما زالَت نِعمَةٌ ولا نَضارَةُ عَيشٍ إلاّ بِذُنوبٍ اِجتَرَحوا ؛ إنَّ اللّهَ لَيسَ بِظَلاّمٍ لِلعَبيدِ.۵

۱۰۱.عنه عليه‏السلام: حاصِلُ المَعاصِي التَّلَفُ.۶

۱۰۲.عنه عليه‏السلام: إذا ظَهَرَتِ الجِناياتُ ارتَفَعَتِ البَرَكاتُ.۷

1.. الرعد : ۱۱ .

2.. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم الرازي : ۷ / ۲۲۳۲ / ۱۲۲۰۱ ، الدرّ المنثور : ۴ / ۶۱۷ .

3.. الكافي : ۲ / ۳۴۷ / ۷ ، بحار الأنوار : ۷۴ / ۱۳۷ / ۱۰۷ .

4.. إرشاد القلوب : ۱۵۰ .

5.. الخصال : ۶۲۴ / ۱۰ عن محمّد بن مسلم وأبي بصير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام ، نهج البلاغة :الخطبة ۱۷۸ ، تحف العقول : ۱۱۴ كلاهما نحوه ، غرر الحكم : ۹۶۲۹ وفيه «غضارة» بدل «نضارة» ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۳۵۰ / ۴۷ و ج ۹۳ / ۲۸۹ / ۵ .

6.. غرر الحكم : ۴۹۱۳ .

7.. غرر الحكم : ۴۰۳۰ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5774
صفحه از 688
پرینت  ارسال به