۷۱.الإمام الباقر عليهالسلام: إنَّ للّهِِ ـ تَعالى ذِكرُهُ ـ عِبادا مَيامينَ مَياسيرَ، يَعيشونَ ويَعيشُ النّاسُ في أكنافِهِم، وهُم في عِبادِهِ بِمَنزِلَةِ القَطرِ.۱
۷۲.أبو بصير: ذَكَرنا عِندَ أبي جَعفَرٍ عليهالسلام مِنَ الأَغنِياءِ مِنَ الشّيعَةِ، فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ما سَمِعَ مِنّا فيهِم ؛ قالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، إذا كانَ المُؤمِنُ غَنِيّا رَحيما وَصولاً لَهُ مَعروفٌ إلى أصحابِهِ، أعطاهُ اللّهُ أجرَ ما يُنفِقُ فِيالبِرِّ أجرَهُ مَرَّتَينِ ضِعفَينِ ؛ لِأَنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: «وَ مَآ أَمْوَ لُكُمْ وَ لاَ أَوْلَدُكُم بِالَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ ءَامَنَ وَ عَمِلَ صَلِحًا فَأُوْلَلءِكَ لَهُمْ جَزَآءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَ هُمْ فِى الْغُرُفَتِ ءَامِنُونَ»۲.۳
۲ / ۴
صِيانَةُ الوَجهِ
۷۳.الإمام عليّ عليهالسلام: اللّهُمَّ صُن وَجهي بِاليَسارِ، ولا تَبذُل جاهي بِالإِقتارِ ؛ فَأَستَرزِقَ طالِبي رِزقِكَ، وأستَعطِفَ شِرارَ خَلقِكَ، واُبتَلى بِحَمدِ مَن أعطاني، واُفتَتَنَ بِذَمِّ مَن مَنَعَني، وأنتَ مِن وَراءِ ذلِكَ كُلِّهِ وَلِيُّ الإِعطاءِ وَالمَنعِ ؛ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.۴
۷۴.عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مُحِبُّ الدَّراهِمِ مَعذورٌ وإن أدنَتهُ مِنَ الدُّنيا ؛ لِأَنَّها صانَتهُ عَن أبناءِ الدُّنيا.۵
1.. الكافي : ۸ / ۲۴۷ / ۳۴۵ عن أبي عبيد المدائني ، تحف العقول : ۳۰۰ ، بحار الأنوار : ۷۸/۱۸۰/۶۶ .
2.. سبأ : ۳۷ .
3.. علل الشرايع : ۶۰۴ / ۷۳ ، تفسير القمّي : ۲ / ۲۰۳ نحوه وفي صدره «ذكر رجل عند أبي عبد اللّه عليهالسلامالأغنياء ووقع فيهم . . .» ، بحار الأنوار: ۷۲ / ۶۳ / ۱۰ و ج ۱۰۳ / ۳ / ۲ .
4.. نهج البلاغة : الخطبة ۲۲۵ ، الصحيفة السجّادية : ۸۷ الدعاء ۲۰ نحوه .
5.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۹۲ / ۳۴۸ .