67
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۵۷.خلاّد: قالَ رَجُلٌ [لِلإِمامِ الصادِقِ عليه‏السلام]: يا جَعفَرُ، الرَّجلُ يَكونُ لَهُ مالٌ فَيُضَيِّعُهُ فَيَذهَبُ؟
قالَ: اِحتَفِظ بِمالِكَ ؛ فَإِنَّهُ قِوامُ دينِكَ. ثُمَّ قَرَأَ: «وَلا تُؤتُوا السُّفَهاءَ أمْوالَكُمُ الَّتي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِياما»۱.۲

۵۸.الإمام الصادق عليه‏السلام: إنَّ مِن بَقاءِ المُسلِمينَ وبَقاءِ الإِسلامِ أن تَصيرَ الأَموالُ عِندَ مَن يَعرِفُ فيهَا الحَقَّ، ويَصنَعُ (فيهَا) المَعروفَ ؛ فَإِنَّ مِن فَناءِ الإِسلامِ وفَناءِ المُسلِمينَ أن تَصيرَ الأَموالُ في أيدي مَن لا يَعرِفُ فيهَا الحَقَّ، ولا يَصنَعُ فيهَا المَعروفَ.۳

۵۹.عنه عليه‏السلام: غِنىً يَحجُزُكَ عَنِ الظُّلمِ خَيرٌ مِن فَقرٍ يَحمِلُكَ عَلَى الإِثمِ.۴

۶۰.عنه عليه‏السلام: خَمسٌ مَن لَم تَكُن فيهِ لَم يَتَهَنَّ بِالعَيشِ: الصِّحَّةُ، وَالأَمنُ، وَالغِنى، وَالقَناعَةُ، وَالأَنيسُ المُوافِقُ.۵

1.. النساء : ۵ .

2.. الأمالي للطوسي : ۶۷۹ / ۱۴۴۴ ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۹۲ / ۷ .

3.. الكافي: ۴/۲۵/۱ عن عبد الخالق الجعفي، مشكاة الأنوار : ۳۱۹/۱۰۱۳ نحوه ، مستدرك الوسائل:۱۲ / ۳۳۹ / ۱۴۲۲۵ نقلاً عن كتاب معاوية بن حكيم .

4.. الكافي : ۵ / ۷۲ / ۱۱ عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۳۲۸ / ۹۰۴ عنأحمد بن أبي عبد اللّه‏ رفعه ، من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۶۶ / ۳۶۱۴ .

5.. الأمالي للصدوق : ۳۶۷ / ۴۵۸ عن ابن سنان ، المحاسن : ۱ / ۷۱ / ۲۵ عن أبي خالد الجهني ،مشكاة الأنوار : ۲۶۰ / ۷۷۱ ، بحار الأنوار : ۱ / ۸۳ / ۳ و ج ۶۹ / ۳۶۹ / ۸ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
66

الرَّجُلُ بِها دينَهُ ودُنياهُ.۱

۵۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: الفاقَةُ لِأَصحابي سَعادَةٌ، وَالغِنى لِلمُؤمِنِ في آخِرِ الزَّمانِ سَعادَةٌ، إنِ استَطَعتُم أن تَكونوا أغنِياءَ فَكونوا.۲

۵۴.عمرو بن العاص: قالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا عَمرُو، اشدُد عَلَيكَ سِلاحَكَ وثِيابَكَ وَأتِني. فَفَعَلتُ، فَجِئتُهُ وهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَصَعَّدَ فِيَّ البَصَرَ وصَوَّبَهُ وقالَ: يا عَمرُو، إنّي اُريدُ أن أبعَثَكَ وَجها، فَيُسَلِّمَكَ اللّهُ ويُغنِمَكَ، وأرغَبُ لَكَ مِنَ المالِ رَغبَةً صالِحَةً.
قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، إنّي لَم اُسلِم رَغبَةً فِي المالِ ؛ إنَّما أسلَمتُ رَغبَةً فِي الجِهادِ وَالكَينونَةِ مَعَكَ.
قالَ: يا عَمرُو، نِعِمّا بِالمالِ الصّالِحِ لِلرَّجُلِ الصّالِحِ.۳

۵۵.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ كانَ يَقولُ ـ: اللّهُمَّ أعِنّي عَلَى الدُّنيا بِالغِنى، وعَلَى الآخِرَةِ بِالتَّقوى.۴

۵۶.الإمام الصادق عليه‏السلام: نِعمَ العَونُ عَلَى الآخِرَةِ ؛ الدُّنيا.۵

1.. المعجم الكبير : ۲۰ / ۲۷۹ / ۶۶۰ عن المقداد بن معديكرب ، كنز العمّال : ۳ / ۲۳۸ / ۶۳۳۳ .

2.. الفردوس : ۳ / ۱۵۸ / ۴۴۲۷ عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ۳ / ۲۳۹ / ۶۳۳۸ نقلاً عن الرافعي ، وليسفيه ذيله .

3.. مسند ابن حنبل : ۶/۲۴۰/۱۷۸۱۸ و ص ۲۲۸ / ۱۷۷۷۸ ، الأدب المفرد : ۹۷ / ۲۹۹ وفيه «أزعب»بدل «أرغب» و «زعبة» بدل «رغبة» ، المستدرك على الصحيحين : ۲ / ۳ / ۲۱۳۰ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ۵ / ۲۵۹ / ۹ ، مسند أبي يعلى : ۶ / ۴۲۳ / ۷۲۹۸ ، كنز العمّال : ۱۱ / ۷۲۹ / ۳۳۵۷۷ ؛ تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۵۸ ، تفسير مجمع البيان : ۳ / ۱۴ وفيهما «نِعْمَ المال الصالح للرجل الصالح» .

4.. البيان والتبيين : ۳ / ۲۷۱ ؛ نثر الدرّ : ۱ / ۳۴۵ وفيه «بالعفو» بدل «بالتقوى» .

5.. الكافي : ۵/۷۲/۹ و ح ۸ وص ۷۳/۱۴ عن عليّ الأحمسي عن رجل عن الإمام الباقر عليه‏السلام وح ۱۵ ، من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۵۶ / ۳۵۶۷ ، الاُصول الستّة عشر : ۸۸ كلّها عن ذريح المحاربي ، الزهد للحسين بن سعيد : ۵۱ / ۱۳۶ عن عليّ الأحمص عمّن أخبره عن الإمام الباقر عليه‏السلام وفيها «الدنيا على الآخرة» ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۲۷ / ۱۲۶ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6315
صفحه از 688
پرینت  ارسال به