607
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

بِالعَفافِ، ورَضِىَ بِالكَفافِ، وتَجاوَزَ ما يَخافُ إلى ما لايَخافُ.۱

۱۹۳۹.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: خَيرُ العَيشِ ما لا يُطغيكَ ولا يُلهيكَ.۲

۱۹۴۰.عنه عليه‏السلام: يَا بنَ آدَمَ، ما كَسَبتَ فَوقَ قوتِكَ فَأَنتَ فيهِ خازِنٌ لِغَيرِكَ.۳

۱۹۴۱.عنه عليه‏السلام: اِعلَم أنَّ كُلَّ شَيءٍ تُصيبُهُ مِنَ الدُّنيا فَوقَ قوتِكَ فَإِنَّما أنتَ فيهِ خازِنٌ لِغَيرِكَ.۴

۱۹۴۲.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: إذَا استَغنَيتَ عَن شَيءٍ فَدَعهُ، وخُذ ما أنتَ مُحتاجٌ إلَيهِ.۵

۱۹۴۳.حنان عن أبيه عن الإمام الباقر عليه‏السلام: سَمِعتُهُ يَقولُ: أتى أبا ذَرٍّ رَجُلٌ فَبَشَّرَهُ بِغَنَمٍ لَهُ قَد وَلَدَت فَقالَ: يا أبا ذَرٍّ، أبشِر! فَقَد وَلَدَت غَنَمُكَ وكَثُرَت. فَقالَ: ما يَسُرُّني كَثرَتُها ؛ فَما اُحِبُّ ذلِكَ، فَما قَلَّ مِنها وكَفى أحَبُّ إلَيَّ مِمّا كَثُرَ وألهى. إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَقولُ: عَلى حافَّتَيِ الصِّراطِ يَومَ القِيامَةِ الرَّحِمُ وَالأَمانَةُ، فَإِذا مَرَّ عَلَيهِ الموصِلُ لِلرَّحِمِ وَالمُؤَدّي لِلأَمانَةِ لَم يَتَكَفَّأ۶ بِهِ فِي النّارِ.۷

1.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۰۱ / ۴۴۰ وراجع كنز الفوائد : ۱ / ۳۰۴ .

2.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۰۱ / ۴۴۳ .

3.. نهج البلاغة : الحكمة ۱۹۲ ، خصائص الأئمّة عليهم‏السلام : ۱۱۲ ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۴۴ / ۲۸ .

4.. الخصال : ۱۶ / ۵۸ عن عليّ بن الحسين بن رباط رفعه ، روضة الواعظين : ۴۶۸ ، بحار الأنوار :۷۳ / ۹۰ / ۶۱ .

5.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۶۲ / ۵۹ .

6.. يَتَكَفَّأ : يَتَمَيَّل وينقلب النهاية : ۴ / ۱۸۲ .

7.. الزهد للحسين بن سعيد : ۴۰ / ۱۰۹ ، بحار الأنوار : ۲۲ / ۴۱۰ / ۲۷ و ج ۷۴ / ۱۰۲ / ۵۷ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
606

۱۹۳۲.تنبيه الخواطر: قيلَ: خَطَبَ النّاسَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَوما وعَلَيهِ عَباءَةٌ شامِيَّةٌ، فَقالَ: ما قَلَّ وكَفى خَيرٌ مِمّا كَثُرَ وألهى، وإنَّ صاحِبَ الدِّرهَمَينِ أطوَلُ حِسابا مِن صاحِبِ الدِّرهَمِ.۱

۱۹۳۳.الإمام عليّ عليه‏السلام: خَيرُ أموالِكَ ما كَفاكَ.۲

۱۹۳۴.عنه عليه‏السلام: مَنِ اقتَصَرَ عَلى بُلغَةِ۳ الكَفافِ فَقَدِ انتَظَمَ الرّاحَةَ، وتَبَوَّأَ خَفضَ الدَّعَةِ.۴

۱۹۳۵.عنه عليه‏السلام: لا تُطمِعَنَّ نَفسَكَ في ما فَوقَ الكَفافِ فَيَغلِبَكَ بِالزِّيادَةِ.۵

۱۹۳۶.عنه عليه‏السلام: قَصِّر مِن حِرصِكَ وقِف عِندَ المَقدورِ لَكَ مِن رِزقِكَ ؛ تُحرِز دينَكَ.۶

۱۹۳۷.عنه عليه‏السلام: اِقنَعوا بِالقَليلِ مِن دُنياكُم لِسَلامَةِ دينِكُم ؛ فَإِنَّ المُؤمِنَ البُلغَةُ اليَسيرَةُ مِنَ الدُّنيا تُقنِعُهُ.۷

۱۹۳۸.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: أنعَمُ النّاسِ عيشَةً مَن تَحَلّى

1.. تنبيه الخواطر : ۲ / ۲۳۰ .

2.. غرر الحكم : ۵۰۳۴ .

3.. البُلغة : الكفاية لسان العرب : ۸ / ۴۱۹ .

4.. الكافي : ۸ / ۱۹ / ۴ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، من لا يحضره الفقيه : ۴ / ۳۸۵ / ۵۸۳۴ ،نهج البلاغة : الحكمة ۳۷۱ ، تحف العقول : ۹۰ وفيه «تعجّل» بدل «فقد انتظم» ، بحار الأنوار : ۶۹ / ۴۱۱ / ۱۲۸ .

5.. غرر الحكم : ۱۰۲۸۹ .

6.. غرر الحكم : ۶۷۸۹ .

7.. غرر الحكم : ۲۵۴۹ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6573
صفحه از 688
پرینت  ارسال به