605
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: اللّهُمَّ أكثِر مالَهُ ووَلَدَهُ. ثُمَّ مَرَّ بِراعي غَنَمٍ، فَبَعَثَ إلَيهِ يَستَسقيهِ، فَحَلَبَ لَهُ ما في ضُروعِها، وأكفَأَ ما في إنائِهِ في إناءِ رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، وبَعَثَ إلَيهِ بِشاةٍ، وقالَ: هذا ما عِندَنا، وإن أحبَبتَ أن نَزيدَكَ زِدناكَ. قالَ: فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: اللّهُمَّ ارزُقهُ الكَفافَ. فَقالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ: يا رَسولَ اللّهِ، دَعَوتَ لِلَّذي رَدَّكَ بِدُعاءٍ عامَّتُنا نُحِبُّهُ، ودَعَوتَ لِلَّذي أسعَفَكَ بِحاجَتِكَ بِدُعاءٍ كُلُّنا نَكرَهُهُ؟! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ ما قَلَّ وكَفى خَيرٌ مِمّا كَثُرَ وألهى. اللّهُمَّ ارزُق مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ الكَفافَ.۱

۱۹۳۰.أبو ذرّ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا أبا ذَرٍّ، اِستَغنِ بِغَناءِ اللّهِ يُغنِكَ اللّهُ. فَقُلتُ: وما هُوَ يا رَسولَ اللّهِ؟ فَقالَ: غَداءُ يَومٍ وعَشاءُ لَيلَةٍ، فَمَن قَنِعَ بِما رَزَقَهُ اللّهُ فَهُوَ أغنَى النّاسِ.۲

۱۹۳۱.أبو اُمامة عن النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ أغبَطَ النّاسِ عِندي عَبدٌ مُؤمِنٌ خَفيفُ الحاذِ،۳ ذو حَظٍّ مِن صَلاةٍ، أطاعَ رَبَّهُ، وأحسَنَ عِبادَتَهُ فِي السِّرِّ، وكانَ غامِضا فِي النّاسِ لا يُشارُ إلَيهِ بِالأَصابِعِ، وكانَ عَيشُهُ كَفافا، وكانَ عَيشُهُ كَفافا ـ قالَ: وجَعَلَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَنقُرُ بِإصبَعَيهِ ـ وكانَ عَيشُهُ كَفافا، وكانَ عَيشُهُ كَفافا، فَعُجِّلَت مَنِيَّتُهُ، وقَلَّت بَواكيهِ، وقَلَّ تُراثُهُ.۴

1.. الكافي : ۲ / ۱۴۰ / ۴ عن إبراهيم بن محمّد النوفلي رفعه ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۶۱ / ۴ .

2.. الأمالي للطوسي : ۵۳۶ / ۱۱۶۲ ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۸۸ ؛ الزهد لابن المبارك : ۴۱۱ / ۱۱۶۷ عنواصل مولى أبي عيينة نحوه .

3.. خَفيفُ الحَاذِ : خفيفُ الحالِ والمؤونة المحيط في اللغة : ۳ / ۱۸۹ .

4.. مسند ابن حنبل : ۸ / ۲۸۲ / ۲۲۲۵۹ ، سنن الترمذي : ۴ / ۵۷۵ / ۲۳۴۷ ، سنن ابن ماجة :۲/۱۳۷۹/۴۱۱۷ ، المستدرك على الصحيحين : ۴/۱۳۷/۷۱۴۸ كلّها عن أبي اُمامة نحوه ؛ الكافي : ۲/۱۴۰/۱ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه‏السلام وص ۱۴۱/۶ عن الأزدي عن الإمام الصادق عليه‏السلام، قرب الإسناد : ۴۰ / ۱۲۹ عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، تحف العقول : ۳۸ كلّها عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهنحوه .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
604

۱۹۲۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما مِن غَنِيٍّ ولا فَقيرٍ إلاّ وَدَّ يَومَ القِيامَةِ أنَّهُ اُوتِيَ مِنَ الدُّنيا قوتا.۱

۱۹۲۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا أبا ذَرٍّ، إنّي قَد دَعَوتُ اللّهَ ـ جَلَّ ثَناؤُهُ ـ أن يَجعَلَ رِزقَ مَن يُحِبُّني كَفافا، وأن يُعطِيَ مَن يُبغِضُني كَثرَةَ المالِ وَالوَلَدِ.۲

۱۹۲۶.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إذا دَعَوتُم لِأَحَدٍ مِنَ اليَهودِ وَالنَّصارى فَقولوا: أكثَرَ اللّهُ مالَكَ ووَلَدَكَ.۳

۱۹۲۷.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ إذ قالَ لَهُ ثَعلَبَةُ بنُ حاطِبٍ: يا رَسولَ اللّهِ، اُدعُ اللّهَ، أن يَرزُقَني مالاً ـ: قَليلٌ تُؤَدّي شُكرَهُ خَيرٌ مِن كَثيرٍ لا تُطيقُهُ.۴

۱۹۲۸.لقمان عليه‏السلام ـ لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ لا تَدخُل فِي الدُّنيا دُخولاً يَضُرُّ بِآخِرَتِكَ، ولا تَترُكها تَركا تَكونُ كَلاًّ عَلَى النّاسِ.۵

۱۹۲۹.الإمام زين العابدين عليه‏السلام: مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بِراعي إبِلٍ فَبَعَثَ يَستَسقيهِ، فَقالَ: أمّا ما في ضُروعِها فَصَبوحُ۶ الحَيِّ، وأمّا في آنِيَتِنا فَغَبوقُهُم،۷ فَقالَ

1.. سنن ابن ماجة : ۲ / ۱۳۸۷ / ۴۱۴۰ ، مسند ابن حنبل : ۴ / ۲۳۵ / ۱۲۱۶۴ ، مسند أبي يعلى :۴ / ۲۸ / ۳۷۰۱ ، شُعب الإيمان : ۷ / ۲۹۹ / ۱۰۳۷۸ كلّهاعن أنس ، تاريخ بغداد : ۴ / ۸ / ۱۵۸۶ عن عبد اللّه‏ بن مسعود وكلّها نحوه ؛ من لا يحضره الفقيه : ۴ / ۳۶۳ / ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، مشكاة الأنوار : ۲۳۰ / ۶۴۷ كلاهما نحوه .

2.. مكارم الأخلاق : ۲ / ۳۶۹ / ۲۶۶۱ ، الأمالي للطوسي : ۵۳۲ / ۱۱۶۲ ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۵۸كلاهما نحوه وكلّها عن أبي ذرّ .

3.. تاريخ دمشق : ۵۵ / ۲۰۸ / ۱۱۶۷۹ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ۳ / ۱۸۹ / ۶۰۹۷ .

4.. تاريخ دمشق : ۱۲ / ۹ / ۲۸۸۹ ، تفسير الطبري : ۶/ الجزء ۱۰/۱۸۹ فيه «ويحك يا ثعلبةقليل . . .» ، تفسير ابن كثير : ۳ / ۱۹۸ وج ۴ / ۱۲۴ ، تفسير القرطبي : ۸ / ۲۰۹ ، كنز العمّال : ۳ / ۳۹۳ / ۷۱۰۴ ؛ تنبيه الخواطر : ۲ / ۲۸۲ ، الأمالي للشجري : ۱ / ۱۹۸ ، بحار الأنوار : ۲۲ / ۴۰ .

5.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۷۹ ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۲۴ / ۱۱۲ .

6.. الصَّبُوح : الغداء النهاية : ۳ / ۶ .

7.. الغَبُوق : العشاء النهاية : ۳ / ۶ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6570
صفحه از 688
پرینت  ارسال به