601
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۹۱۱.الإمام الصادق عليه‏السلام: لَو كانَ العَبدُ في حَجَرٍ لَأَتاهُ اللّهُ بِرِزقِهِ، فَأَجمِلوا فِي الطَّلَبِ.۱

۱۹۱۲.عنه عليه‏السلام: لِيَكُن طَلَبُكَ لِلمَعيشَةِ فَوقَ كَسبِ المُضَيِّعِ، ودونَ طَلَبِ الحَريصِ الرّاضي بِدُنياهُ المُطمَئِنِّ إلَيها، ولكِن أنزِل نَفسَكَ مِن ذلِكَ بِمَنزِلَةِ المُنصِفِ المُتَعَفِّفِ ؛ تَرفَعُ نَفسَكَ عَن مَنزِلَةِ الواهِنِ الضَّعيفِ، وتَكسِبُ ما لابُدَّ مِنهُ.۲

۱۹۱۳.سدير: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام: أيُّ شَيءٍ عَلَى الرَّجُلِ في طَلَبِ الرِّزقِ؟ فَقالَ: إذا فَتَحتَ بابَكَ وبَسَطتَ بِساطَكَ، فَقَد قَضَيتَ ما عَلَيكَ.۳

۱۹۱۴.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: [مِن] وَصاياهُ لاِبنِهِ الحُسَينِ عليه‏السلام:
أبُنَيَّ إنَّ الرِّزقَ مَكفولٌ بِهِفَعَلَيكَ بِالإِجمالِ في ما تَطلُبُ
لا تَجعَلَنَّ المالَ كَسبَكَ مُفرَداوتُقى إلهِكَ فَاجعَلَن ما تَكسِبُ
كَفَلَ الإِلهُ بِرِزقِ كُلِّ بَرِيَّةٍوَالمالُ عارِيَةٌ تَجيءُ وتَذهَبُ
وَالرِّزقُ أسرَعُ مِن تَلَفُّتِ ناظِرٍسَبَبا إلَى الإِنسانِ حينَ يُسَبَّبُ
ومِنَ السُّيولِ إلى مَقَرِّ قَرارِهاوَالطَّيرِ لِلأَوكارِ حينَ تُصَوِّبُ.۴

1.. الكافي : ۵/۸۱/۴ عن أبي خديجة ، التمحيص : ۵۳/۱۰۳ وفيه «جحر» بدل «حجر» ، بحار الأنوار:۱۰۳ / ۳۵ / ۷۱ .

2.. الكافي : ۵ / ۸۱ / ۸ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۳۲۲ / ۸۸۲ ، التمحيص : ۵۴ / ۱۰۷ ، تنبيه الخواطر :۱ / ۱۳ كلّها عن ابن فضّال عمّن ذكره ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۳۶ / ۷۵ .

3.. الكافي : ۵ / ۷۹ / ۱ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۳۲۳ / ۸۸۶ ، من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۶۵ / ۳۶۰۷ .

4.. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه‏السلام : ۴۸ / ۱۸ ؛ تاريخ دمشق : ۴۲ / ۵۲۶ عن الربيع بن الفضل وفيهالبيت الأوّل والثاني فقط .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
600

۱۹۰۶.عنه عليه‏السلام: كَفى بِالمَرءِ عَقلاً أن يُجمِلَ في مَطالِبِهِ.۱

۱۹۰۷.عنه عليه‏السلام ـ في ما كَتَبَهُ لِلإِمامِ الحَسَنِ عليه‏السلام ـ: اِعلَم يَقينا أنَّكَ لَن تَبلُغَ أمَلَكَ، ولَن تَعدُوَ أجلَكَ، وأنَّكَ في سَبيلِ مَن كانَ قَبلَكَ. فَخَفِّض فِي الطَّلَبِ، وأجمِل فِي المُكتَسَبِ ؛ فَإِنَّهُ رُبَّ طَلَبٍ قَد جَرَّ إلى حَرَبٍ، فَلَيسَ كُلُّ طالِبٍ بِمَرزوقٍ، ولا كُلُّ مُجمِلٍ بِمَحرومٍ.۲

۱۹۰۸.عنه عليه‏السلام: خُذ مِنَ الدُّنيا ما أتاكَ، وتَوَلَّ عَمّا تَوَلّى عَنكَ، فَإِن أنتَ لَم تَفعَل فَأَجمِل فِي الطَّلَبِ.۳

۱۹۰۹.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مَن أجمَلَ فِي الطَّلَبِ أتاهُ رِزقُهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ.۴

۱۹۱۰.الإمام الحسن عليه‏السلام: لا تُجاهِدِ الطَّلَبَ جِهادَ الغالِبِ، ولا تَتَّكِل عَلَى القَدَرِ اتِّكالَ المُستَسلِمِ ؛ فَإِنَّ ابتِغاءَ الفَضلِ مِنَ السُّنَّةِ، وَالإِجمالَ فِي الطَّلَبِ مِنَ العِفَّةِ، ولَيسَتِ العِفَّةُ بِدافِعَةٍ رِزقا، ولاَ الحِرصُ بِجالِبٍ فَضلاً ؛ فَإِنَّ الرِّزقَ مَقسومٌ، وَاستِعمالَ الحِرصِ استِعمالُ المَأثَمِ.۵

1.. غرر الحكم : ۷۰۴۱ .

2.. نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ۷۷ نحوه ، كشف المحجّة : ۲۳۰ عن عمر بن أبي المقدام عنالإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۳۹ / ۸۸ ؛ كنز العمّال : ۱۶ / ۱۷۵ / ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .

3.. نهج البلاغة : الحكمة ۳۹۳ ، تحف العقول : ۷۸ ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۳۸ / ۸۳ ؛ كنز العمّال :۱۶ / ۱۷۵ / ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .

4.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۱۱ / ۵۶۶ .

5.. تحف العقول : ۲۳۳ ، أعلام الدين : ۴۲۸ عن الإمام الحسين عليه‏السلام نحوه ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۲۷ / ۴۱و۴۲ ؛ شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۶۱ / ۵۸ وص ۳۱۰ / ۵۵۹ كلاهما نحوه .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6239
صفحه از 688
پرینت  ارسال به