۱۹۰۶.عنه عليهالسلام: كَفى بِالمَرءِ عَقلاً أن يُجمِلَ في مَطالِبِهِ.۱
۱۹۰۷.عنه عليهالسلام ـ في ما كَتَبَهُ لِلإِمامِ الحَسَنِ عليهالسلام ـ: اِعلَم يَقينا أنَّكَ لَن تَبلُغَ أمَلَكَ، ولَن تَعدُوَ أجلَكَ، وأنَّكَ في سَبيلِ مَن كانَ قَبلَكَ. فَخَفِّض فِي الطَّلَبِ، وأجمِل فِي المُكتَسَبِ ؛ فَإِنَّهُ رُبَّ طَلَبٍ قَد جَرَّ إلى حَرَبٍ، فَلَيسَ كُلُّ طالِبٍ بِمَرزوقٍ، ولا كُلُّ مُجمِلٍ بِمَحرومٍ.۲
۱۹۰۸.عنه عليهالسلام: خُذ مِنَ الدُّنيا ما أتاكَ، وتَوَلَّ عَمّا تَوَلّى عَنكَ، فَإِن أنتَ لَم تَفعَل فَأَجمِل فِي الطَّلَبِ.۳
۱۹۰۹.عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مَن أجمَلَ فِي الطَّلَبِ أتاهُ رِزقُهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ.۴
۱۹۱۰.الإمام الحسن عليهالسلام: لا تُجاهِدِ الطَّلَبَ جِهادَ الغالِبِ، ولا تَتَّكِل عَلَى القَدَرِ اتِّكالَ المُستَسلِمِ ؛ فَإِنَّ ابتِغاءَ الفَضلِ مِنَ السُّنَّةِ، وَالإِجمالَ فِي الطَّلَبِ مِنَ العِفَّةِ، ولَيسَتِ العِفَّةُ بِدافِعَةٍ رِزقا، ولاَ الحِرصُ بِجالِبٍ فَضلاً ؛ فَإِنَّ الرِّزقَ مَقسومٌ، وَاستِعمالَ الحِرصِ استِعمالُ المَأثَمِ.۵
1.. غرر الحكم : ۷۰۴۱ .
2.. نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ۷۷ نحوه ، كشف المحجّة : ۲۳۰ عن عمر بن أبي المقدام عنالإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۳۹ / ۸۸ ؛ كنز العمّال : ۱۶ / ۱۷۵ / ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .
3.. نهج البلاغة : الحكمة ۳۹۳ ، تحف العقول : ۷۸ ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۳۸ / ۸۳ ؛ كنز العمّال :۱۶ / ۱۷۵ / ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .
4.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۱۱ / ۵۶۶ .
5.. تحف العقول : ۲۳۳ ، أعلام الدين : ۴۲۸ عن الإمام الحسين عليهالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۲۷ / ۴۱و۴۲ ؛ شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۶۱ / ۵۸ وص ۳۱۰ / ۵۵۹ كلاهما نحوه .