585
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

الفصل الثالث

ما يوجب الآفات

۳ / ۱

الغَفلَةُ عَنِ الآخِرَةِ

الكتاب

«كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَ تَذَرُونَ الْأَخِرَةَ».۱

«إِنَّ هَؤُلاَءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَ يَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلاً».۲

الحديث

۱۸۴۷.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ لِرَجُلٍ يوصيهِ ـ: لا تَتَشاغَل عَمّا فُرِضَ عَلَيكَ بِما قَد ضُمِنَ لَكَ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ بِفائِتِكَ ما قَد قُسِمَ لَكَ، ولَستَ بِلاحِقٍ ما قَد زُوِيَ عَنكَ، فَلا تَكُ جاهِدا في ما يصح۳ نافِدا، وَاسعَ لِمُلكٍ لا زَوالَ لَهُ في مَنزِلٍ

1.. القيامة : ۲۰ و ۲۱ .

2.. الدهر : ۲۷ .

3.. كذا ، وفي بحار الأنوار : «أنصح» ولعلّ الصواب «يصبح» .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
584

الحِسابِ، وشَمِّر لِما قَد نَزَلَ بِكَ، ولا تُمَكِّنِ الغُواةَ مِن سَمعِكَ، وإن لاتَفعَل اُعلِمكَ ما أغفَلتَ مِن نَفسِكَ ؛ فَإِنَّكَ مُترَفٌ قَد أخَذَ الشَّيطانُ مِنكَ مَأخَذَهُ، وبَلَغَ فيكَ أمَلَهُ، وجَرى مِنكَ مَجرَى الرّوحِ وَالدَّمِ.۱

۱۸۴۶.الإمام زين العابدين عليه‏السلام ـ فِي الزُّهدِ ـ: وَاعلَم ـ وَيحَكَ ! ـ يَابنَ آدَمَ، أنَّ قَسوَةَ البِطنَةِ، وكِظَّةَ المِلأَةِ، وسُكرَ الشِّبَعِ، وغِرَّةَ المُلكِ، مِمّا يُثَبِّطُ ويُبطِئُ عَنِ العَمَلِ، ويُنسِي الذِّكرَ، ويُلهي عَنِ اقتِرابِ الأَجَلِ، حَتّى كَأَنَّ المُبتَلى بِحُبِّ الدُّنيا بِهِ خَبَلٌ مِن سُكرِ الشَّرابِ.۲

1.. نهج البلاغة : الكتاب ۱۰ ، بحار الأنوار : ۳۳ / ۱۰۱ / ۴۰۶ .

2.. تحف العقول : ۲۷۳ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۱۲۹ / ۱ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5756
صفحه از 688
پرینت  ارسال به