الفصل الثالث
ما يوجب الآفات
۳ / ۱
الغَفلَةُ عَنِ الآخِرَةِ
الكتاب
«كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَ تَذَرُونَ الْأَخِرَةَ».۱
«إِنَّ هَؤُلاَءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَ يَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلاً».۲
الحديث
۱۸۴۷.رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ـ لِرَجُلٍ يوصيهِ ـ: لا تَتَشاغَل عَمّا فُرِضَ عَلَيكَ بِما قَد ضُمِنَ لَكَ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ بِفائِتِكَ ما قَد قُسِمَ لَكَ، ولَستَ بِلاحِقٍ ما قَد زُوِيَ عَنكَ، فَلا تَكُ جاهِدا في ما يصح۳ نافِدا، وَاسعَ لِمُلكٍ لا زَوالَ لَهُ في مَنزِلٍ