لَكَ.۱
۱۷۶۷.الإمام الحسين عليهالسلام: الاِستِدراجُ مِنَ اللّهِ سُبحانَهُ لِعَبدِهِ أن يُسبِغَ عَلَيهِ النِّعَمَ، ويَسلُبَهُ الشُّكرَ.۲
۱۷۶۸.عنه عليهالسلام ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ لا تَستَدرِجني بِالإِحسانِ، ولا تُؤَدِّبني بِالبَلاءِ.۳
۱۷۶۹.الإمام الصادق عليهالسلام: إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أهبَطَ مَلَكا إلَى الأَرضِ، فَلَبِثَ فيها دَهرا طَويلاً، ثُمَّ عَرَجَ إلَى السَّماءِ، فَقيلَ لَهُ: ما رَأَيتَ ؟ قالَ: رَأَيتُ عَجائِبَ كَثيرَةً، وأعجَبُ ما رَأَيتُ أنّي رَأَيتُ عَبدا مُتَقَلِّبا في نِعمَتِكَ يَأكُلُ رِزقَكَ وَيَدَّعِي الرُّبوبِيَّةَ ؛ فَعَجِبتُ مِن جُرأَتِهِ عَلَيكَ ومِن حِلمِكَ عَنهُ ! فَقالَ اللّهُ عز و جل: فَمِن حِلمي عَجِبتَ ؟ قالَ: نَعَم (يا رَبِّ). قالَ: قَد أمهَلتُهُ أربَعَمِائَةِ سَنَةٍ لا يَضرِبُ عَلَيهِ عِرقٌ، ولا يُريدُ مِنَ الدُّنيا شَيئا إلاّ نالَهُ، ولا يَتَغَيَّرُ عَلَيهِ فيها مَطعَمٌ ولا مَشرَبٌ !۴
۱۷۷۰.عنه عليهالسلام: إذا أحدَثَ العَبدُ ذَنبا جُدِّدَ لَهُ نِعمَةٌ، فَيَدَعُ الاِستِغفارَ ؛ فَهُوَ الاِستِدراجُ.۵
۱۷۷۱.عنه عليهالسلام ـ عِندَما سُئِلَ عَنِ الاِستِدراجِ ـ: هُوَ العَبدُ يُذنِبُ الذَّنبَ فَيُملى لَهُ، ويُجَدَّدُ لَهُ عِندَهَا النِّعَمُ فَتُلهيهِ عَنِ الاِستِغفارِ مِنَ الذُّنوبِ ؛ فَهُوَ مُستَدرَجٌ
1.. غرر الحكم : ۴۰۴۷ .
2.. تحف العقول : ۲۴۶ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۱۱۷ / ۷ .
3.. الدرّة الباهرة : ۲۴ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۱۲۷ / ۹ .
4.. الخصال : ۴۱ / ۳۱ عن إبراهيم بن أبي زياد ، مشكاة الأنوار : ۵۰۲ / ۱۶۸۰ وفيه «أملكته» بدل«أمهلته» و «أتاه» بدل «ناله» ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۳۸۱ / ۱ نقلاً عن الأمالي للصدوق .
5.. مكارم الأخلاق : ۲ / ۹۰ / ۲۲۵۴ ، تفسير مجمع البيان : ۱۰ / ۵۱۰ ، بحار الأنوار : ۵ / ۲۱۵ .