549
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱ / ۸

مَضارُّ التَّكاثُرِ

۱ / ۸ ـ ۱

الطُّغيان

الكتاب

«وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِى لَبَغَوْاْ فِى الْأَرْضِ».۱

«كَلاَّ إِنَّ الاْءِنسَنَ لَيَطْغَى * أَن رَّءَاهُ اسْتَغْنَى».۲

«لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الْأَمنبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ».۳

الحديث

۱۷۵۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: إنَّما اُنزِلَت هذِهِ الآيَةُ في أصحابِ الصُّفَّةِ: «وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِى الْأَرْضِ وَ لَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ» ؛ وذلِكَ أنَّهُم قالوا: لَو أنَّ لَنا ! فَتَمَنَّوُا الدُّنيا.۴

۱۷۵۳.عنه عليه‏السلام: الغِنى يُطغي.۵

۱۷۵۴.عنه عليه‏السلام ـ في بَيانِ عَجائِبِ قَلبِ الإِنسانِ ـ: إن أفادَ مالاً أطغاهُ الغِنى،

1.. الشورى : ۲۷ .

2.. العلق : ۶ و ۷ .

3.. آل عمران : ۱۸۱ .

4.. المستدرك على الصحيحين : ۲ / ۴۸۳ / ۳۶۶۳ عن عبد اللّه‏ بن سخبرة ، الدرّ المنثور : ۷ / ۳۵۲ نقلاًعن غير واحدٍ .

5.. غرر الحكم : ۲۳ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
548

۱۷۵۰.عمرو بن عوف: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله بَعَثَ أبا عُبَيدَةَ بنَ الجَرّاحِ إلَى البَحرَينِ يَأتي بِجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله هُوَ صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عَلَيهِمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَمِيِّ. فَقَدِمَ أبو عُبَيدَةَ بِمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فَسَمِعَتِ الأَنصارُ بِقُدومِ أبي عُبَيدَةَ، فَوافَت صَلاةَ الصُّبحِ مَعَ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، فَلَمّا صَلّى بِهِمُ الفَجرَ انصَرَفَ، فَتَعَرَّضوا لَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله حينَ رَآهُم وقالَ: أظُنُّكُم قَد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدَةَ قَد جاءَ بِشَيءٍ ! قالوا: أجَل يا رَسولَ اللّهِ. قالَ: فَأَبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم ! فَوَاللّهِ لاَ الفَقرَ أخشى عَلَيكُم، ولكِن أخشى عَلَيكُم أن تُبسَطَ عَلَيكُمُ الدُّنيا كَما بُسِطَت عَلى مَن كانَ قَبلَكُم، فَتَنافَسوها كَما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كَما أهلَكَتهُم.۱

۱۷۵۱.عقبة بن عامر: صَلّى رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله عَلى قَتلى اُحُدٍ بَعدَ ثَماني سِنينَ كَالمُوَدِّعِ لِلأَحياءِ وَالأَمواتِ، ثُمَّ طَلَعَ المِنبَرَ فَقالَ: إنّي بَينَ أيديكُم فَرَطٌ،۲ وأنَا عَلَيكُم شَهيدٌ، وإنَّ مَوعِدَكُمُ الحَوضُ، وإنّي لَأَنظُرُ إلَيهِ مِن مَقامي هذا، وإنّي لَستُ أخشى عَلَيكُم أن تُشرِكوا، ولكِنّي أخشى عَلَيكُمُ الدُّنيا أن تَنافَسوها.
قالَ: فَكانَت آخِرَ نَظرَةٍ نَظَرتُها إلى رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله.۳

1.. صحيح البخاري : ۳ / ۱۱۵۲ / ۲۹۸۸ وج ۴ / ۱۴۷۳ / ۳۷۹۱ وليس فيه «صلّى بهم الفجر» ،صحيح مسلم : ۴ / ۲۲۷۴ / ۶ ، سنن ابن ماجة : ۲/۱۳۲۴/۳۹۹۷ ، سنن الترمذي : ۴/۶۴۱/۲۴۶۲ ، مسند ابن حنبل : ۶ / ۱۰۵ / ۱۷۲۳۴ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ۳ / ۱۹۹ / ۶۱۶۱ .

2.. الفَرَط : المتقدّم السابق لسان العرب : ۷ / ۳۶۶ .

3.. صحيح البخاري : ۴/۱۴۸۶/۳۸۱۶ ، السنن الكبرى : ۴/۲۱/۶۸۱۰ ، كنز العمّال: ۳/۲۱۹/۶۲۳۸وراجع مسند ابن حنبل : ۶ / ۱۲۹ / ۱۷۳۴۹ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6325
صفحه از 688
پرینت  ارسال به