وإنفاقُهُ في غَيرِ حَقِّهِ، واُحَبِّبُهُ إلَيهِ فَيَمنَعُهُ مِن حَقِّهِ.۱
۱۶۸۳.عنه صلىاللهعليهوآله: إنَّ الشَّيطانَ قالَ: لَن يَنجُوَ مِنِّي الغَنِيُّ مِن إحدى ثَلاثٍ: إمّا اُزَيِّنُهُ في عَينَيهِ فَيَمنَعُهُ عَن حَقِّهِ، وإمّا أن اُسَهِّلَ لَهُ سَبيلَهُ فَيُنفِقَهُ في غَيرِ حَقِّهِ، وإمّا أن اُحَبِّبَهُ إلَيهِ فَيَكسِبَهُ بِغَيرِ حَقِّهِ.۲
۱۶۸۴.الإمام الصادق عليهالسلام: يَقولُ إبليسُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ ـ: ما أعياني فِي ابنِ آدَمَ فَلَن يُعيِيَني مِنهُ واحِدَةٌ مِن ثَلاثٍ: أخذُ مالٍ مِن غَيرِ حِلِّهِ، أو مَنعُهُ مِن حَقِّهِ، أو وَضعُهُ في غَيرِ وَجهِهِ.۳
۱۶۸۵.عنه عليهالسلام: إنَّ الشَّيطانَ يُديرُ ابنَ آدَمَ في كُلِّ شَيءٍ، فَإِذا أعياهُ جَثَمَ لَهُ عِندَ المالِ فَأَخَذَ بِرَقَبَتِهِ.۴
۱۶۸۶.ابن عبّاس: إنَّ أوَّلَ دِرهَمٍ ودينارٍ ضُرِبا فِي الأَرضِ نَظَرَ إلَيهِما إبليسُ، فَلَمّا عايَنَهُما أخَذَهُما فَوَضَعَهُما عَلى عَينَيهِ، ثُمَّ ضَمَّهُما إلى صَدرِهِ، ثُمَّ صَرَخَ صَرخَةً، ثُمَّ ضَمَّهُما إلى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: أنتُما قُرَّةُ عَيني وثَمَرَةُ فُؤادي، ما اُبالي مِن بَني آدَمَ إذا أحَبّوكُما أن لا يَعبُدوا وَثَنا، وحَسبي مِن بَني آدَمَ أن يُحِبّوكُما.۵
1.. المعجم الكبير : ۱ / ۱۳۶ / ۲۸۸ عن عبد الرحمان ، كنز العمّال : ۳ / ۲۳۵ / ۶۳۱۸ .
2.. الزهد لابن المبارك : ۱۹۳ / ۵۴۷ عن أبي سلمة بن عبد الرحمان بن عوف ، كنز العمّال :۶ / ۴۹۰ / ۱۶۶۷۷ .
3.. الخصال : ۱۳۲ / ۱۴۱ عن عبد الرحمان بن محمّد العرزمي ، مشكاة الأنوار : ۲۶۰ / ۷۶۶ ،بحارالأنوار : ۷۵ / ۱۷۰ / ۶ .
4.. الكافي : ۲ / ۳۱۵ / ۴ عن غياث بن إبراهيم ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۲۰۶ ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۲۲ / ۱۱ .
5.. الأمالي للصدوق : ۲۶۹ / ۲۹۶ ، روضة الواعظين : ۴۶۹ ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۳۷ / ۳ .