533
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۶۸۷.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «ثُمَّ لأََتِيَنَّهُم مِّنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ»۱ ـ: مَعناهُ: اُهَوِّنُ عَلَيهِم أمرَ الآخِرَةِ،«ومِن خَلفِهِم»: آمُرُهُم بِجَمعِ الأَموالِ، وَالبُخلِ بِها عَنِ الحُقوقِ ؛ لِتَبقى لِوَرَثَتِهِم.۲

۱۶۸۸.تفسير القمّيّ: قَولُهُ تَعالى: «لأََتِيَنَّهُم مِّنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَنِهِمْ وَعَن شَمَآلءِلِهِمْ»... أمّا خَلفِهِم يَقولُ: مِن قِبَلِ دُنياهُم آمُرُهُم بِجَمعِ الأَموالِ، وآمُرُهُم أن لا يَصِلوا في أموالِهِم رَحِما، ولا يُعطوا مِنهُ حَقّا، وآمُرُهُم أن يُقَلِّلوا عَلى ذُرِّيّاتِهِم، واُخَوِّفُهُم عَلَيهِمُ الضَّيعَةَ.۳

۱ / ۴ ـ ۳

فِتنَةُ النَّفسِ

۱۶۸۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ عَن جِبريلَ أنَّهُ قالَ ـ: إنَّ حُبَّ الدُّنيا وَالأَموالِ فِتنَةٌ، ومَشغَلَةٌ عَنِ الآخِرَةِ.۴

۱۶۹۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ لِكُلِّ اُمَّةٍ فِتنَةً، وفِتنَةُ اُمَّتِيَ المالُ.۵

۱۶۹۱.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في صِفَةِ الدُّنيا ـ: مَنِ استَغنى فيها فُتِنَ، ومَنِ افتَقَرَ فيها حَزِنَ.۶

1.. الأعراف : ۱۷ .

2.. تفسير التبيان : ۴ / ۳۹۳ ، تفسير مجمع البيان : ۴ / ۶۲۳ ، بحار الأنوار : ۱۱ / ۱۳۳ .

3.. تفسير القمّي : ۱ / ۲۲۴ ، بحار الأنوار : ۱۱ / ۱۵۳ / ۲۷ .

4.. الكافي : ۵ / ۳۱۳ / ۳۸ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۲۲ / ۱۲۳ / ۹۲ .

5.. سنن الترمذي : ۴/۵۶۹/۲۳۳۶ ، مسند ابن حنبل : ۶/۱۵۲/۱۷۴۷۸ ، المستدرك على الصحيحين:۴ / ۳۵۴ / ۷۸۹۶ ، صحيح ابن حبّان : ۸ / ۱۷ / ۳۲۲۳ ، المعجم الكبير : ۱۹ / ۱۷۹ / ۴۰۴ كلّها عن كعب بن عياض ، كنز العمّال : ۳ / ۱۹۱ / ۶۱۰۶ ؛ نثر الدرّ : ۱ / ۱۹۴ ، روضة الواعظين : ۴۷۰ وليس فيه صدره .

6.. نهج البلاغة: الخطبة ۸۲ ، خصائص الأئمّة عليهم‏السلام: ۱۱۸، تحف‏العقول: ۲۰۱، الأماليللسيّد المرتضى:۱/۱۰۷، تنبيه الخواطر: ۱/۸۸ ، بحارالأنوار: ۷۸/۴/۵۳ ؛ مطالب السؤول: ۳۲، المناقب للخوارزمي: ۳۶۴ / ۳۷۹ عن عبيداللّه‏ بن محمّد التقي عن شيخ من بني عدي ، كنز العمّال : ۳ / ۷۲۰ / ۸۵۶۷ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
532

وإنفاقُهُ في غَيرِ حَقِّهِ، واُحَبِّبُهُ إلَيهِ فَيَمنَعُهُ مِن حَقِّهِ.۱

۱۶۸۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ الشَّيطانَ قالَ: لَن يَنجُوَ مِنِّي الغَنِيُّ مِن إحدى ثَلاثٍ: إمّا اُزَيِّنُهُ في عَينَيهِ فَيَمنَعُهُ عَن حَقِّهِ، وإمّا أن اُسَهِّلَ لَهُ سَبيلَهُ فَيُنفِقَهُ في غَيرِ حَقِّهِ، وإمّا أن اُحَبِّبَهُ إلَيهِ فَيَكسِبَهُ بِغَيرِ حَقِّهِ.۲

۱۶۸۴.الإمام الصادق عليه‏السلام: يَقولُ إبليسُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ ـ: ما أعياني فِي ابنِ آدَمَ فَلَن يُعيِيَني مِنهُ واحِدَةٌ مِن ثَلاثٍ: أخذُ مالٍ مِن غَيرِ حِلِّهِ، أو مَنعُهُ مِن حَقِّهِ، أو وَضعُهُ في غَيرِ وَجهِهِ.۳

۱۶۸۵.عنه عليه‏السلام: إنَّ الشَّيطانَ يُديرُ ابنَ آدَمَ في كُلِّ شَيءٍ، فَإِذا أعياهُ جَثَمَ لَهُ عِندَ المالِ فَأَخَذَ بِرَقَبَتِهِ.۴

۱۶۸۶.ابن عبّاس: إنَّ أوَّلَ دِرهَمٍ ودينارٍ ضُرِبا فِي الأَرضِ نَظَرَ إلَيهِما إبليسُ، فَلَمّا عايَنَهُما أخَذَهُما فَوَضَعَهُما عَلى عَينَيهِ، ثُمَّ ضَمَّهُما إلى صَدرِهِ، ثُمَّ صَرَخَ صَرخَةً، ثُمَّ ضَمَّهُما إلى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: أنتُما قُرَّةُ عَيني وثَمَرَةُ فُؤادي، ما اُبالي مِن بَني آدَمَ إذا أحَبّوكُما أن لا يَعبُدوا وَثَنا، وحَسبي مِن بَني آدَمَ أن يُحِبّوكُما.۵

1.. المعجم الكبير : ۱ / ۱۳۶ / ۲۸۸ عن عبد الرحمان ، كنز العمّال : ۳ / ۲۳۵ / ۶۳۱۸ .

2.. الزهد لابن المبارك : ۱۹۳ / ۵۴۷ عن أبي سلمة بن عبد الرحمان بن عوف ، كنز العمّال :۶ / ۴۹۰ / ۱۶۶۷۷ .

3.. الخصال : ۱۳۲ / ۱۴۱ عن عبد الرحمان بن محمّد العرزمي ، مشكاة الأنوار : ۲۶۰ / ۷۶۶ ،بحارالأنوار : ۷۵ / ۱۷۰ / ۶ .

4.. الكافي : ۲ / ۳۱۵ / ۴ عن غياث بن إبراهيم ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۲۰۶ ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۲۲ / ۱۱ .

5.. الأمالي للصدوق : ۲۶۹ / ۲۹۶ ، روضة الواعظين : ۴۶۹ ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۳۷ / ۳ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5970
صفحه از 688
پرینت  ارسال به