521
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۶۷۱.الإمام عليّ عليه‏السلام: كُلُّ ما زادَ عَلى أربَعَةِ آلافٍ فَهُوَ كَنزٌ ؛ اُدِّيَت زَكاتُهُ أو لَم تُؤَدَّ، وما دونَها فَهُوَ نَفَقَةٌ.۱

۱۶۷۲.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ في قَولِ اللّهِ: «الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ» ـ: إنَّما عَنى بِذلِكَ ما جاوَزَ ألفَي دِرهَمٍ.۲

۱۶۷۳.عنه عليه‏السلام: إنّا لَنُحِبُّ الدُّنيا ولا نُؤتاها، وهُوَ خَيرٌ لَنا. وما اُوتِيَ عَبدٌ مِنها شَيئا إلاّ كانَ أنقَصَ لِحَظِّهِ فِي الآخِرَةِ. ولَيسَ مِن شيعَتِنا مَن لَهُ مِائَةُ ألفٍ ولا خَمسونَ ألفا ولا أربَعونَ ألفا، ولَو شِئتُ أن أقولَ ثَلاثونَ ألفا لَقُلتُ. وما جَمَعَ رَجُلٌ قَطُّ عَشَرَةَ آلافٍ مِن حِلِّها.۳

۱۶۷۴.الإمام الصادق عليه‏السلام: نُحِبُّ المالَ ولا نُؤتى إلاّ خَيرا. وما اُوتِيَعَبدٌ في هذِهِ الدُّنيا إلاّ كانَ [أ]نقَصَ لِحَظِّهِ فِي الآخِرَةِ. وما مِن شيعَتِنا مَن لَهُ مِائَةُ ألفِ دِرهَمٍ.۴

۱۶۷۵.عنه عليه‏السلام: المالُ أربَعَةُ آلافٍ. وَاثنا عَشَرَ ألفَ دِرهَمٍ كَنزٌ. ولَم يَجتَمِع عِشرونَ ألفا مِن حَلالٍ. وصاحِبُ الثَّلاثينَ ألفا هالِكٌ. ولَيسَ مِن شيعَتِنا مَن يَملِكُ مِائَةَ ألفِ دِرهَمٍ.۵

۱۶۷۶.عنه عليه‏السلام: ما أعطَى اللّهُ عَبدا ثَلاثينَ ألفا وهُوَ يُريدُ بِهِ خَيرا. وما جَمَعَ رَجُلٌ قَطُّ عَشَرَةَ آلافِ دِرهَمٍ مِن حِلٍّ، وقَد يَجمَعُها لِأَقوامٍ. إذا اُعطِيَ القوتَ ورُزِقَ

1.. تفسير التبيان : ۵ / ۲۴۷ ، تفسير مجمع البيان : ۵ / ۴۰ ؛ الدرّ المنثور : ۴ / ۱۷۹ ، كنز العمّال :۲ / ۴۲۵ / ۴۴۱۰ كلاهما نقلاً عن ابن أبي حاتم وأبي الشيخ نحوه .

2.. تفسير العيّاشي: ۲/۸۷/۵۳ عن سعدان ، مشكاة الأنوار: ۴۷۶/۱۵۹۳، بحار الأنوار : ۷۳/۱۴۲/۲۲ .

3.. مستطرفات السرائر : ۴۱ / ۹ عن عطيّة أخي أبي الغرام العرام ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۶۶ / ۲۱ .

4.. مشكاة الأنوار : ۴۷۵ / ۱۵۹۰ .

5.. تحف العقول : ۳۷۷ ، التمحيص : ۵۰ / ۸۸ عن المفضّل ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۶۷ / ۲۴ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
520

هُوَ ؟فَقالَ: ما بَلَغَ أن تُؤَدّى زَكاتُهُ فَزُكِّيَ فَلَيسَ بِكَنزٍ.۱

۱۶۶۹.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ عِندَما سُئِلَ عَنِ الدَّنانيرِ وَالدَّراهِمِ وما عَلَى النّاسِ فيها ؟ ـ: هِيَ خَواتيمُ اللّهِ في أرضِهِ، جَعَلَهَا اللّهُ مَصلَحَةً لِخَلقِهِ، وبِها تَستَقيمُ شُؤونُهُم ومَطالِبُهُم ؛ فَمَن أكثَرَ لَهُ مِنها فَقامَ بِحَقِّ اللّهِ تَعالى فيها وأدّى زَكاتَها، فَذاكَ الَّذي طابَت وخَلَصَت لَهُ ؛ ومَن أكثَرَ لَهُ مِنها فَبَخِلَ بِها ولَم يُؤَدِّ حَقَّ اللّهِ فيها وَاتَّخَذَ مِنهَا الآنِيَةَ، فَذلِكَ الَّذي حَقَّ عَلَيهِ وَعيدُ اللّهِ عز و جل في كِتابِهِ ؛ قالَ اللّهُ: «يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَِنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ»۲. ۳

۱ / ۳ ـ ۳

النَّوادِر

۱۶۷۰.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: نِعمَ المالُ الأَربَعونَ، وَالكَنزُ سِتّونَ، ووَيلٌ لِأَصحابِ المِئينَ ! إلاّ مَن أعطى في رِسلِها ونَجدَتِها،۴ وأفقَرَ ظَهرَها۵، وأطرَقَ فَحلَها، ومَنَحَ غَزيرَتَها، ونَحَرَ سَمينَتَها، وأطعَمَ القانِعَ وَالمُعتَرَّ. إنَّما لَكَ مِن مالِكَ ما أكَلتَ فَأَفنَيتَ، أو لَبِستَ فَأَبلَيتَ، أو أعطَيتَ فَأَمضَيتَ، وما بَقِيَ فَلِمَواليكَ.۶

1.. سنن أبي داود : ۲ / ۹۵ / ۱۵۶۴ .

2.. التوبة : ۳۵ .

3.. الأمالي للطوسي : ۵۲۰ / ۱۱۴۴ عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن أبيه عن الإمام الصادق عليهم‏السلام ،بحار الأنوار : ۶۶ / ۵۲۸ / ۶ .

4.. المراد بالنَّجدة : الشدَّة والجَدْب ، وبالرِّسْل : الرَّخاء والخِصْب... فيكون المعنى أنّه يُخرِج حقَّ اللّه‏ في حالِ الضيق والسَّعَةِ والجَدْبِ والخِصْب .النهاية : ۲ / ۲۲۳ .

5.. أفْقَرَ البعيرَ : إذا أعارَهُ النهاية : ۳ / ۴۶۲ .

6.. كنز العمّال : ۶ / ۲۹۷ / ۱۵۷۸۳ نقلاً عن الحاكم في الكنى عن قيس بن عاصم السعدي .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5902
صفحه از 688
پرینت  ارسال به