اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ».۱
۱۶۵۰.عنه عليهالسلام: المُؤمِنُ۲ [إذا۳] كانَ عِندَهُ مِن ذلِكَ شَيءٌ ؛ يُنفِقُهُ عَلى عِيالِهِ ما شاءَ، ثُمَّ إذا قامَ القائِمُ فَيَحمِلُ إلَيهِ ما عِندَهُ، فَما بَقِيَ مِن ذلِكَ يَستَعينُ بِهِ عَلى أمرِهِ ؛ فَقَد أدّى ما يَجِبُ عَلَيهِ.۴
۱۶۵۱.أحمد بن قابوس عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليهالسلام: دَخَلَ عَلَيهِ قَومٌ مِن أهلِ خُراسانَ فَقالَ ابتِداءً قَبلَ أن يُسأَلَ: مَن جَمَعَ مالاً يَحرُسُهُ عَذَّبَهُ اللّهُ عَلى مِقدارِهِ. فَقالوا لَهُ ـ بِالفارِسِيَّةِ ـ: لا نَفهَمُ بِالعَرَبِيَّةِ. فَقالَ لَهُم: «هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد».۵
۱۶۵۲.سعيد بن أبي الحسن عن عبد اللّه بن الصّامت: أنَّهُ كانَ مَعَ أبي ذَرٍّ فَخَرَجَ عَطاؤُهُ ومَعَهُ جارِيَةٌ لَهُ، فَجَعَلَت تَقضي حَوائِجَهُ، فَفَضَلَ مَعَها سَبعٌ، قالَ: فَأَمَرَها أن تَشتَرِيَ بِهِ فُلوسا. قالَ: قُلتُ: لَوِ ادَّخَرتَهُ لِلحاجَةِ تَنوبُكَ أو لِلضَّيفِ يَنزِلُ بِكَ. قالَ: إنَّ خَليلي عَهِدَ إلَيَّ: أن أيُّما ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ اُوكِيَ عَلَيهِ فَهُوَ جَمرٌ عَلى صاحِبِهِ حَتّى يُفرِغَهُ في سَبيلِ اللّهِ عز و جل.۶
1.. الكافي : ۴ / ۶۱ / ۴ ، تفسير العيّاشي : ۲ / ۸۷ / ۵۴ ، تهذيب الأحكام : ۴ / ۱۴۴ / ۴۰۲ نحوه وكلّهاعن معاذ بن كثير ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۴۳ / ۲۳ .
2.. هذا هو الظاهر الموافق للبحار، والبرهان ولكن في الأصل «المأمون» بدل «المؤن» كما في هامش المصدر .
3.. ما بين المعقوفين سقط من الطبعة المعتمدة ، وأثبتناه من بحار الأنوار .
4.. تفسير العيّاشي : ۲ / ۸۷ / ۵۵ عن الحسين بن علوان عمّن ذكره ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۴۳ / ۲۴ .
5.. الخرائج والجرائح : ۲ / ۷۵۳ / ۷۰ ، بحار الأنوار : ۴۷ / ۱۱۹ / ۱۶۲ .
6.. مسند ابن حنبل : ۸ / ۸۹ / ۲۱۴۴۲ وص ۱۲۵ / ۲۱۵۸۴ ، المعجم الكبير : ۲ / ۱۵۱ / ۱۶۳۴ ،حلية الأولياء : ۱ / ۱۶۲ وفيهما من «إنّ خليلي عهد . . .» ، كنز العمّال : ۶ / ۳۰۷ / ۱۵۸۱۳ .