۱۵۳۷.الفضيل عن الإمام الباقر عليهالسلام: إنَّ الرَّجُلَ لَيُذنِبُ الذَّنبَ فَيُدرَأُ عَنهُ الرِّزقُ. وتَلا هذِهِ الآيَةَ: «إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَ لاَ يَسْتَثْنُونَ * فَطَافَ عَلَيْهَا طَآلءِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَ هُمْ نَآلءِمُونَ»۱. ۲
۱۵۳۸.الإمام الصادق عليهالسلام: يا مُفَضَّلُ، إيّاكَ وَالذُّنوبَ ! وحَذِّرها شيعَتَنا، فَوَاللّهِ ما هِيَ إلى أحَدٍ أسرَعَ مِنها إلَيكُم ؛ إنَّ أحَدَكُم لَتُصيبُهُ المَعَرَّةُ مِنَ السُّلطانِ وما ذاكَ إلاّ بِذُنوبِهِ، وإنَّهُ لَيُصيبُهُ السُّقمُ وما ذاكَ إلاّ بِذُنوبِهِ، وإنَّهُ لَيُحبَسُ عَنهُ الرِّزقُ وما هُوَ إلاّ بِذُنوبِهِ.۳
۱۵۳۹.عنه عليهالسلام: أكرِموا أنفُسَكُم عَن أهلِ الباطِلِ، ولا تَجعَلُوا اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ولَهُ المَثَلُ الأَعلى ـ وإمامَكُم ودينَكُمُ الَّذي تَدينونَ بِهِ عُرضَةً لِأَهلِ الباطِلِ ؛ فَتُغضِبوا اللّهَ عَلَيكُم فَتَهلِكوا. فَمَهلاً مَهلاً يا أهلَ الصَّلاحِ ! لا تَترُكوا أمرَ اللّهِ وأمرَ مَن أمَرَكُم بِطاعَتِهِ ؛ فَيُغَيِّرَ اللّهُ ما بِكُم مِن نِعمَةٍ. أحِبّوا فِي اللّهِ مَن وَصَفَ صِفَتَكُم، وأبغِضوا فِي اللّهِ مَن خالَفَكُم.۴
۱۵۴۰.عنه عليهالسلام: إنَّ المُؤمِنَ لَيَنوِي الذَّنبَ فَيُحرَمُ رِزقَهُ.۵
۱۵۴۱.مستدرك الوسائل: خَرَجَ موسى عليهالسلام بِالنّاسِ لِلاِستِسقاءِ، فَرَأى نَملَةً مُستَلقِيَةً تَقولُ: اللّهُمَّ اسقِنا ولا تَأخُذنا بِذُنوبِ بَني آدَمَ ! فَقالَ: اِنصَرِفوا فَقَدِ
1.. القلم : ۱۷ ـ ۱۹ .
2.. الكافي : ۲/۲۷۱/۱۲ ، المحاسن : ۱/۲۰۶/۳۶۱ كلاهما عن الفضيل ، بحار الأنوار : ۷۳/۳۲۴/۹ .
3.. علل الشرايع : ۲۹۷ / ۱ ، مشكاة الأنوار : ۴۷۷ / ۱۵۹۶ نحوه كلاهما عن المفضّل بن عمر ،بحار الأنوار : ۶ / ۱۵۷ / ۱۵ .
4.. الكافي : ۸ / ۱۲ / ۱ عن إسماعيل بن جابر ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۲۲۲ / ۹۳ .
5.. ثواب الأعمال : ۲۸۸ / ۱ ، المحاسن : ۱ / ۲۰۶ / ۳۶۲ كلاهما عن بكر بن محمّد الأزدي ،بحار الأنوار : ۷۱ / ۲۴۷ / ۶ .