483
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۵۳۷.الفضيل عن الإمام الباقر عليه‏السلام: إنَّ الرَّجُلَ لَيُذنِبُ الذَّنبَ فَيُدرَأُ عَنهُ الرِّزقُ. وتَلا هذِهِ الآيَةَ: «إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَ لاَ يَسْتَثْنُونَ * فَطَافَ عَلَيْهَا طَآلءِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَ هُمْ نَآلءِمُونَ»۱. ۲

۱۵۳۸.الإمام الصادق عليه‏السلام: يا مُفَضَّلُ، إيّاكَ وَالذُّنوبَ ! وحَذِّرها شيعَتَنا، فَوَاللّهِ ما هِيَ إلى أحَدٍ أسرَعَ مِنها إلَيكُم ؛ إنَّ أحَدَكُم لَتُصيبُهُ المَعَرَّةُ مِنَ السُّلطانِ وما ذاكَ إلاّ بِذُنوبِهِ، وإنَّهُ لَيُصيبُهُ السُّقمُ وما ذاكَ إلاّ بِذُنوبِهِ، وإنَّهُ لَيُحبَسُ عَنهُ الرِّزقُ وما هُوَ إلاّ بِذُنوبِهِ.۳

۱۵۳۹.عنه عليه‏السلام: أكرِموا أنفُسَكُم عَن أهلِ الباطِلِ، ولا تَجعَلُوا اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ولَهُ المَثَلُ الأَعلى ـ وإمامَكُم ودينَكُمُ الَّذي تَدينونَ بِهِ عُرضَةً لِأَهلِ الباطِلِ ؛ فَتُغضِبوا اللّهَ عَلَيكُم فَتَهلِكوا. فَمَهلاً مَهلاً يا أهلَ الصَّلاحِ ! لا تَترُكوا أمرَ اللّهِ وأمرَ مَن أمَرَكُم بِطاعَتِهِ ؛ فَيُغَيِّرَ اللّهُ ما بِكُم مِن نِعمَةٍ. أحِبّوا فِي اللّهِ مَن وَصَفَ صِفَتَكُم، وأبغِضوا فِي اللّهِ مَن خالَفَكُم.۴

۱۵۴۰.عنه عليه‏السلام: إنَّ المُؤمِنَ لَيَنوِي الذَّنبَ فَيُحرَمُ رِزقَهُ.۵

۱۵۴۱.مستدرك الوسائل: خَرَجَ موسى عليه‏السلام بِالنّاسِ لِلاِستِسقاءِ، فَرَأى نَملَةً مُستَلقِيَةً تَقولُ: اللّهُمَّ اسقِنا ولا تَأخُذنا بِذُنوبِ بَني آدَمَ ! فَقالَ: اِنصَرِفوا فَقَدِ

1.. القلم : ۱۷ ـ ۱۹ .

2.. الكافي : ۲/۲۷۱/۱۲ ، المحاسن : ۱/۲۰۶/۳۶۱ كلاهما عن الفضيل ، بحار الأنوار : ۷۳/۳۲۴/۹ .

3.. علل الشرايع : ۲۹۷ / ۱ ، مشكاة الأنوار : ۴۷۷ / ۱۵۹۶ نحوه كلاهما عن المفضّل بن عمر ،بحار الأنوار : ۶ / ۱۵۷ / ۱۵ .

4.. الكافي : ۸ / ۱۲ / ۱ عن إسماعيل بن جابر ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۲۲۲ / ۹۳ .

5.. ثواب الأعمال : ۲۸۸ / ۱ ، المحاسن : ۱ / ۲۰۶ / ۳۶۲ كلاهما عن بكر بن محمّد الأزدي ،بحار الأنوار : ۷۱ / ۲۴۷ / ۶ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
482

فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَن كَثِيرٍ»۱. ۲

۱۵۳۵.عنه عليه‏السلام: بِاللّهِ! إنَّهُ ما عاشَ قَومٌ قَطُّ في غَضارَةٍ مِن كَرامَةِ نِعَمِ اللّهِ في مَعاشِ دُنيا، ولا دائِمِ تَقوىً في طاعَةِ اللّهِ وَالشُّكرِ لِنِعَمِهِ، فَأَزالَ ذلِكَ عَنهُم، إلاّ مِن بَعدِ تَغييرٍ مِن أنفُسِهِم، وتَحويلٍ عَن طاعَةِ اللّهِ، وَالحادِثِ مِن ذُنوبِهِم، وقِلَّةِ مُحافَظَةٍ، وتَركِ مُراقَبَةِ اللّهِ عز و جل، وتَهاوُنٍ بِشُكرِ نِعمَةِ اللّهِ ؛ لِأَنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ في مُحكَمِ كِتابِهِ: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَ إِذَآ أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُو وَ مَا لَهُم مِّن دُونِهِى مِن وَالٍ».
ولَو أنَّ أهلَ المَعاصي وكَسَبَةَ الذُّنوبِ إذا هُم حَذَروا زَوالَ نِعَمِ اللّهِ وحُلولَ نِقمَتِهِ وتَحويلَ عافِيَتِهِ، [و] أيقَنوا أنَّ ذلِكَ مِنَ اللّهِ ـ جَلَّ ذِكرُهُ ـ بِما كَسَبَت أيديهِم، فَأَقلَعوا وتابوا وفَزِعوا إلَى اللّهِ ـ جَلَّ ذِكرُهُ ـ بِصِدقٍ مِن نِيّاتِهِم وإقرارٍ مِنهُم بِذُنوبِهِم وإساءَتِهِم، لَصَفَحَ لَهُم عَن كُلِّ ذَنبٍ، وإذا لَأَقالَهُم كُلَّ عَثرَةٍ، ولَرَدَّ عَلَيهِم كُلَّ كَرامَةِ نِعمَةٍ، ثُمَّ أعادَ لَهُم مِن صَلاحِ أمرِهِم ومِمّا كانَ أنعَمَ بِهِ عَلَيهِم كُلَّ ما زالَ عَنهُم واُفسِدَ عَلَيهِم.۳

۱۵۳۶.الإمام زين العابدين عليه‏السلام: الذُّنوبُ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ: البَغيُ عَلَى النّاسِ، وَالزَّوالُ عَنِ العادَةِ فِي الخَيرِ وَاصطِناعِ المَعروفِ، وكُفرانُ النِّعَمِ، وتَركُ الشُّكرِ ؛ قالَ اللّهُ عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ».۴

1.. الشورى : ۳۰ .

2.. الخصال : ۶۱۶ / ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام ، تحف العقول :۱۰۶ ، التمحيص : ۳۷ / ۳۳ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام وفيهما «والنكبة» بدل «والكبوة» ، بحار الأنوار : ۱۰ / ۹۵ / ۱ .

3.. الكافي : ۸/۲۵۶/۳۶۸ عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۳۲/۲۳۴/۱۸۶ .

4.. معاني الأخبار : ۲۷۰ / ۲ عن أبي خالد الكابلي ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۳۷۵ / ۱۲ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6088
صفحه از 688
پرینت  ارسال به