481
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۵۲۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ الرَّجُلَ لَيُحرَمُ الرِّزقَ بِالذَّنبِ يُصيبُهُ.۱

۱۵۳۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: اِحذَرُوا الذُّنوبَ ؛ فَإِنَّ العَبدَ يُذنِبُ الذَّنبَ فَيُحبَسُ عَنهُ الرِّزقُ.۲

۱۵۳۱.الإمام عليّ عليه‏السلام: لَيسَ مَعَ الفُجورِ نَماءٌ.۳

۱۵۳۲.عنه عليه‏السلام: لا غِنىً مَعَ فُجورٍ.۴

۱۵۳۳.عنه عليه‏السلام: مُداوَمَةُ المَعاصي تَقطَعُ الرِّزقَ.۵

۱۵۳۴.عنه عليه‏السلام: تَوَقُّوا الذُّنوبَ ؛ فَما مِن بَلِيَّةٍ ولا نَقصِ رِزقٍ إلاّ بِذَنبٍ، حَتَّى الخَدشِ وَالكَبوَةِ۶ وَالمُصيبَةِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ ـ جَلَّ ذِكرُهُ ـ يَقولُ: «وَ مَآ أَصَبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ

1.. سنن ابن ماجة : ۲ / ۱۳۳۴ / ۴۰۲۲ ، مسند ابن حنبل: ۸ / ۳۳۰ / ۲۲۴۷۶ و ص ۳۳۵ / ۲۲۵۰۱ ،المستدرك على الصحيحين : ۱/۶۷۰/۱۸۱۴ و ج ۳ / ۵۴۸ / ۶۰۳۸ ، مسند الرؤياني : ۱/۴۰۸/۶۲۶ وص۴۲۰/۶۴۳ وفيه «يعمله» بدل «يصيبه» ، المعجم الكبير : ۲/۱۰۰/۱۴۴۲ ، الزهد لابن المبارك : ۲۹ / ۸۶ كلّها عن ثوبان ؛ الكافي : ۲ / ۲۷۰ / ۸ عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه‏السلاموص ۲۷۱ / ۱۱ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، الأمالي للطوسي : ۱۳۶ / ۲۱۹ عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق عليه‏السلام وكلّها نحوه .

2.. كنز الفوائد : ۱ / ۳۵۲ ، الخصال : ۶۲۰ / ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عنآبائه عن الإمام عليّ عليهم‏السلام وفيه «ليذنب» بدل «يذنب الذنب» ، تحف العقول : ۱۱۰ عن الإمام عليّ عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۳۵۱ / ۴۷ وج ۷۷ / ۱۶۹ / ۶ .

3.. دستور معالم الحكم : ۳۱ .

4.. الإرشاد : ۱ / ۳۰۳ ، كنز الفوائد : ۱ / ۱۳۷ ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۲۵۷ / ۲۹ وراجع تحف العقول : ۸۹وص ۱۰۰ .

5.. غرر الحكم : ۹۷۷۱ .

6.. الكَبْوَة : السقوط للوجه لسان العرب : ۱۵ / ۲۱۳ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
480

«فَأَهْلَكْنَهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنم بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ».۱

راجع: ص ۴۶۹ (الموانع الاجتماعية / الظلم) وص ۵۶۳ (مضارّ التَّكاثر / الهلاك).

الحديث

۱۵۲۷.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ لَم يُعطِ لِيَأخُذَ، ولَو أنعَمَ عَلى قَومٍ ما أنعَمَ وبَقوا ما بَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ما سَلَبَهُم تِلكَ النِّعَمَ وهُم لَهُ شاكِرونَ، إلاّ أن يَتَحَوَّلوا مِن شُكرٍ إلى كُفرٍ ومِن طاعَةٍ إلى مَعصِيَةٍ ؛ وذلِكَ قَولُهُ تَعالى: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ»۲. ۳

۱۵۲۸.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ عز و جل لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ، حَتّى يَرَوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانيهِم وهُم قادِرونَ عَلى أن يُنكِروهُ فَلا يُنكِروهُ ؛ فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ عَذَّبَ اللّهُ الخاصَّةَ وَالعامَّةَ.۴

1.. الأنعام : ۶ .

2.. الرعد : ۱۱ .

3.. إرشاد القلوب : ۳۱ .

4.. مسند ابن حنبل : ۶ / ۲۱۸ / ۱۷۷۳۶ عن عدي ، المعجم الكبير : ۱۷ / ۱۳۸ / ۳۴۳ عن العرس بنعميرة نحوه ، كنز العمّال : ۳ / ۶۵ / ۵۵۱۵ وراجع علل الشرايع : ۵۲۲ / ۶ وقرب الإسناد : ۵۵ / ۱۸۰ وبحار الأنوار : ۱۰۰ / ۷۵ / ۱۶ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6237
صفحه از 688
پرینت  ارسال به