469
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۲ / ۲

الظُّلم

الكتاب

«وَ كَذَ لِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ الْقُرَى وَ هِىَ ظَلِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُو أَلِيمٌ شَدِيدٌ».۱

«وَ مَا كُنَّا مُهْلِكِى الْقُرَى إِلاَّ وَ أَهْلُهَا ظَلِمُونَ».۲

«وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَتِ وَ مَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَ لِكَ نَجْزِى الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ».۳

الحديث

۱۴۸۰.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إيّاكُم وَالظُّلمَ! فَإِنَّهُ يُخَرِّبُ قُلوبَكُم، كَما يُخَرِّبُ الدّورَ.۴

۱۴۸۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ عز و جل يُبغِضُ الغَنِيَّ الظَّلومَ.۵

1.. هود : ۱۰۲ .

2.. القصص : ۵۹ .

3.. يونس : ۱۳ .

4.. جامع الأحاديث للقمّي : ۶۰ ، صحيفة الإمام الرضا عليه‏السلام : ۹۷ / ۳۳ ، مشكاة الأنوار : ۵۴۳ / ۱۸۱۶ ،روضة الواعظين : ۵۱۲ وليس فيهما «كما يخرب الدور» ، بحار الأنوار : ۷۵ / ۳۱۵ / ۳۴ ؛ الفردوس : ۱ / ۳۸۶ / ۱۵۵۲ وليس فيه « كما يخرب الدور» ، كنز العمّال : ۳ / ۵۰۵ / ۷۶۳۹ .

5.. المعجم الأوسط : ۵/۳۳۰/۵۴۵۸ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه‏السلام ، كنز العمّال : ۱۶/۳۸ / ۴۳۸۳۵ ؛الخصال : ۸۷ / ۱۹ عن الحسين بن عثمان عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، ثواب الأعمال : ۳۲۳ / ۱۲ عن حسين بن عثمان ومحمّد بن أبي حمزة عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، تحف العقول : ۴۲ عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهو ص۳۷۱ عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، قرب الإسناد : ۸۳/۲۷۲ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه‏السلام، الاُصول الستة عشر : ۱۰۹ عن حسين بن مختار عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۶۵ / ۱۹ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
468

۱۴۷۸.عنه عليه‏السلام: اِلزَمُوا السَّوادَ الأَعظَمَ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللّهِ مَعَ الجَماعَةِ، وإيّاكُم وَالفُرقَةَ!۱

۱۴۷۹.عنه عليه‏السلام ـ في خُطبَتِهِ ـ: اُنظُروا كَيفَ كانوا حَيثُ كانَتِ الأَملاءُ مُجتَمِعَةً، وَالأَهواءُ مُؤتَلِفَةً، وَالقُلوبُ مُعتَدِلَةً، وَالأَيدي مُتَرادِفَةً، وَالسُّيوفُ مُتَناصِرَةً، وَالبَصائِرُ نافِذَةً، وَالعَزائِمُ واحِدَةً. ألَم يَكونوا أربابا في أقطارِ الأَرَضينَ، ومُلوكا عَلى رِقابِ العالَمينَ؟! فَانظُروا إلى ما صاروا إلَيهِ في آخِرِ اُمورِهِم ـ حينَ وَقَعَتِ الفُرقَةُ، وتَشَتَّتَتِ الاُلفَةُ، وَاختَلَفَتِ الكَلِمَةُ وَالأَفئِدَةُ، وتَشَعَّبوا مُختَلِفينَ، وتَفَرَّقوا مُتَحارِبينَ ـ قَد خَلَعَ اللّهُ عَنهُم لِباسَ كَرامَتِهِ، وسَلَبَهُم غَضارَةَ ِنعمَتِهِ، وبَقِيَ قَصَصُ أخبارِهِم فيكُم عِبَرا لِلمُعتَبِرينَ!... فَانظُروا إلى مَواقِعِ نِعَمِ اللّهِ عَلَيهِم ـ حينَ بَعَثَ إلَيهِم رَسولاً ؛ فَعَقَدَ بِمِلَّتِهِ طاعَتَهُم، وجَمَعَ عَلى دَعوَتِهِ اُلفَتَهُم ـ كَيفَ نَشَرَتِ النِّعمَةُ عَلَيهِم جَناحَ كَرامَتِها، وأسالَت لَهُم جَداوِلَ نَعيمِها، وَالتَفَّتِ المِلَّةُ بِهِم في عَوائِدِ بَرَكَتِها ؛ فَأَصبَحوا في نَعمَتِها غَرِقينَ، وفي خُضرَةِ عَيشِها فَكِهينَ! قَد تَرَبَّعَتِ الاُمورُ بِهِم في ظِلِّ سُلطانٍ قاهِرٍ، وآوَتهُمُ الحالُ إلى كَنَفِ عِزٍّ غالِبٍ، وتَعَطَّفَتِ الاُمورُ عَلَيهِم في ذُرى مُلكٍ ثابِتٍ ؛ فَهُم حُكّامٌ عَلَى العالَمينَ، ومُلوكٌ في أطرافِ الأَرَضينَ ؛ يَملِكونَ الاُمورَ عَلى مَن كانَ يَملِكُها عَلَيهِم، ويُمضونَ الأَحكامَ في مَن كانَ يُمضيها فيهِم، لا تُغمَزُ لَهُم قَناةٌ، ولا تُقرَعُ لَهُم صَفاةٌ.۲

1.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۲۷ ، بحار الأنوار : ۳۳ / ۳۷۳ / ۶۰۴ وج ۶۸ / ۲۸۹ / ۴۸ وراجع المستدركعلى الصحيحين : ۱ / ۲۰۰ / ۳۹۱ و كنز العمّال : ۱ / ۲۰۶ / ۱۰۳۰ .

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحار الأنوار : ۱۴ / ۴۷۳ / ۳۷ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6103
صفحه از 688
پرینت  ارسال به