وَجيها عِندَ اللّهِ لا يَسأَلُ اللّهَ حاجَةً فَيَمنَعُهُ.۱
۱۱۹۲.عنه عليهالسلام: إن جَعَلتَ دُنياكَ تَبَعا لِدينِكَ أحرَزتَ دينَكَ ودُنياكَ، وكُنتَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الفائِزينَ.۲
۱۱۹۳.عبد اللّه بن أبي يعفور: قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليهالسلام: وَاللّهِ، إنّا لَنَطلُبُ الدُّنيا ونُحِبُّ أن نُؤتاها! فَقالَ: تُحِبُّ أن تَصنَعَ بِها ماذا؟ قالَ: أعودُ بِها عَلى نَفسي وعِيالي، وأصِلُ بِها، وأتَصَدَّقُ بِها، وأحُجُّ وأعتَمِرُ. فَقالَ: لَيسَ هذا طَلَبُ الدُّنيا ؛ هذا طَلَبُ الآخِرَةِ.۳
۳ / ۱۴
النَّظَرُ إلَى الأَدنى مَعيشَةً
۱۱۹۴.رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: إذا نَظَرَ أحَدُكُم إلى مَن فُضِّلَ عَلَيهِ فِي المالِ وَالخَلقِ، فَليَنظُر إلى مَن هُوَ أسفَلَ مِنهُ.۴
۱۱۹۵.عنه صلىاللهعليهوآله: اُنظُروا إلى مَن أسفَلَ مِنكُم، ولا تَنظُروا إلى مَن هُوَ فَوقَكُم ؛ فَهُوَ أجدَرُ
1.. نهج البلاغة: الحكمة ۲۶۹ ، أعلام الدين: ۲۹۶ ، غرر الحكم: ۲۱۳۹ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار:۷۸ / ۹۳ / ۱۰۶ .
2.. غرر الحكم : ۳۷۵۱ .
3.. الكافي : ۵/۷۲/۱۰، تهذيب الأحكام: ۶/۳۲۷/۹۰۳ وفيه «نؤتى» بدل «نؤتاها» ، الأمالي للطوسي :۶۶۲ / ۱۳۸۱ نحوه ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۶۲ / ۳۰ وص ۱۲۸ / ۱۳۰ وراجع عدّة الداعي : ۱۰۰ .
4.. صحيح البخاري: ۵/۲۳۸۰/۶۱۲۵ ، صحيح مسلم : ۴/۲۲۷۵/۸ ، مسند ابن حنبل: ۳/۱۹۰/۸۱۵۳وزادا فيهما «ممّن فضّل عليه» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ۳/۱۸۸/۶۰۹۳ وص۲۵۵ / ۶۴۲۲ ؛ وتنبيه الخواطر : ۱ / ۱۷۰ عن أبي هريرة وزاد فيه «ممّن فضّل عليه» وراجع سنن الترمذي : ۴ / ۲۴۵ / ۱۷۸۰ .