357
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۱۰۰۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: قَد بَلَغَني أنَّ الرَّجُلَ مِنهُم [أي جَيشِ مُعاوِيَةَ] كانَ يَدخُلُ عَلَى المَرأَةِ المُسلِمَةِ وَالاُخرَى المُعاهَدَةِ، فَيَنتَزِعُ حِجلَها وقُلبَها وقَلائِدَها ورِعاثَها، ما تَمنَعُ مِنهُ إلاّ بِالاِستِرجاعِ وَالاِستِرحامِ، ثُمَّ انصَرَفوا وافِرينَ ما نالَ رَجُلاً مِنهُم كَلمٌ ولا اُريقَ لَهُ دَمٌ ؛ فَلَو أنَّ امرَأً مُسلِما ماتَ مِن بَعدِ هذا أسَفا ما كانَ بِهِ مَلوما، بَل كانَ عِندي بِهِ جَديرا!۱

۱۰۰۳.عنه عليه‏السلام ـ في كِتابِهِ إلى عُمّالِهِ عَلَى الخَراجِ ـ: لا تَبيعُنَّ لِلنّاسِ فِي الخَراجِ كِسوَةَ شِتاءٍ ولا صَيفٍ، ولا دابَّةً يَعتَمِلونَ عَلَيها، ولا عَبدا، ولا تَضرِبُنَّ أحَدا سَوطا لِمَكانِ دِرهَمٍ، ولا تَمَسُّنَّ مالَ أحَدٍ مِنَ النّاسِ ؛ مُصَلٍّ ولا مُعاهَدٍ.۲

۱۰۰۴.محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه‏السلام ـ في أهلِ الجِزيَهِ‏ـ [سُئِلَ عليه‏السلام:] يُؤخَذُ مِن أموالِهِم ومَواشيهِم شَيءٌ سِوَى الجِزيَةِ ؟ قالَ: لا.۳

۲ / ۴

العَدلُ وَالتَّنمِيَةُ

۱۰۰۵.الإمام عليّ عليه‏السلام: العَدلُ أقوى أساسٍ.۴

۱۰۰۶.عنه عليه‏السلام: جَعَلَ اللّهُ سُبحانَهُ العَدلَ قِواما لِلأَنامِ، وتَنزيها مِنَ المَظالِمِ وَالآثامِ،

1.. الكافي : ۵ / ۵ / ۶ عن أبي عبد الرحمان السلمي ، نهج البلاغة : الخطبة ۲۷ .

2.. نهج البلاغة : الكتاب ۵۱ ، بحار الأنوار: ۳۳ / ۴۷۱ / ۶۸۴ .

3.. الكافي ۳ / ۵۶۸ / ۷ ، تهذيب الأحكام : ۴ / ۱۱۸ / ۳۳۹ ، من لا يحضره الفقيه : ۲ / ۵۱ / ۱۶۷۲ .

4.. غرر الحكم : ۸۶۳ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
356

يَقولُ: مَطلُ المُسلِمِ الموسِرِ ظُلمٌ لِلمُسلِمِ، ومَن لَم يَكُن لَهُ عَقارٌ ولا دارٌ ولا مالٌ فَلا سَبيلَ عَلَيهِ.۱

۱۰۰۰.سماعة: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام: الرَّجُلُ مِنّا يَكونُ عِندَهُ شَيءٌ يَتَبَلَّغُ بِهِ وعَلَيهِ دَينٌ، أيُطعِمُهُ عِيالَهُ حَتّى يَأتِيَ اللّهُ عز و جل بِمَيسَرَةٍ فَيَقضِيَ دَينَهُ، أو يَستَقرِضُ عَلى ظَهرِهِ في خُبثِ الزَّمانِ وشِدَّةِ المَكاسِبِ، أو يَقبَلُ الصَّدَقَةَ؟
قالَ: يَقضي بِما عِندَهُ دَينَهُ، ولا يَأكُلُ أموالَ النّاسِ إلاّ وعِندَهُ ما يُؤَدّي إلَيهِم حُقوقَهُم ؛ إنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ: «ولاَ تَأْكُلُوا أَمْوَ لَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ»،۲ ولا يَستَقرِضُ عَلى ظَهرِهِ إلاّ وعِندَهُ وَفاءٌ ولَو طافَ عَلى أبوابِ النّاسِ فَرَدَّوهُ بِاللُّقمَةِ وَاللُّقمَتَينِ وَالتَّمرَةِ وَالتَّمرَتَينِ، إلاّ أن يَكونَ لَهُ وَلِيٌّ يَقضي دَينَهُ مِن بَعدِهِ ؛ لَيسَ مِنّا مِن مَيِّتٍ إلاّ جَعَلَ اللّهُ عز و جل لَهُ وَلِيّا يَقومُ في عِدَتِهِ ودَينِهِ، فَيَقضي عِدَتَهُ ودَينَهُ.۳

۲ / ۳

حُرمَةُ مالِ المُعاهَدِ

۱۰۰۱.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ألا مَن ظَلَمَ مُعاهَدا، أوِ انتَقَصَهُ، أو كَلَّفَهُ فَوقَ طاقَتِهِ، أو أخَذَ مِنهُ شَيئا بِغَيرِ طيبِ نَفسٍ، فَأَنَا حَجيجُهُ يَومَ القِيامَةِ !۴

1.. الكافي : ۷ / ۴۱۲ / ۱ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۲۲۵ / ۵۴۱ وفيه «للمسلمين» بدل «للمسلم» وكلاهماعن سلمة بن كهيل ، من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۵ / ۳۲۴۳ وفيه «أهل المعك والمطل والاضطهاد» .

2.. النساء : ۲۹ .

3.. الكافي : ۶ / ۹۵ / ۲ ، تهذيب الأحكام : ۵ / ۱۸۵ / ۳۸۳ عن سلمة ، مستطرفات السرائر : ۷۸ / ۶ ،تفسير العيّاشي : ۱ / ۲۳۶ / ۱۰۱ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۱۴۴ / ۱۷ و ح ۱۸ .

4.. سنن أبي داود : ۳ / ۱۷۱ / ۳۰۵۲ ، السنن الكبرى : ۹ / ۳۴۴ / ۱۸۷۳۱ ، مشكاة المصابيح : ۲ / ۴۱۵ / ۴۰۴۷ كلّها عن صفوان بن سليم عن عدّة من أبناء أصحاب رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله عن آبائهم دِنْيَة ، كنز العمّال : ۴ / ۳۶۴ / ۱۰۹۲۴ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5872
صفحه از 688
پرینت  ارسال به