349
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

لاَيَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُو».۱

۹۷۷.معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه‏السلام: مَن اُعطِيَ التَّوَكُّلَ اُعطِيَ الكِفايَةَ. ثُمَّ قالَ: أتَلَوتَ كِتابَ اللّهِ عز و جل: «وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُو» ؟۲

۹۷۸.الإمام الصادق عليه‏السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ»۳الزّارِعونَ.۴

۹۷۹.عنه عليه‏السلام: مَنِ اهتَمَّ لِرِزقِهِ كُتِبَ عَلَيهِ خَطيئَةٌ، إنَّ دانِيالَ كانَ في زَمَنِ مَلِكٍ جَبّارٍ عاتٍ، أخَذَهُ فَطَرَحَهُ في جُبٍّ۵ وطَرَحَ مَعَهُ السِّباعَ فَلَم تَدنُ مِنهُ ولَم تَجرَحهُ، فَأَوحَى اللّهُ إلى نَبِيٍ مِن أنبِيائِهِ: أنِ ائتِ دانِيالَ بِطَعامٍ. قالَ: يا رَبِّ، وأينَ دانِيالُ؟ قالَ: تَخرُجُ مِنَ القَريَةِ فَيَستَقبِلُكَ ضَبُعٌ فَاتَّبِعهُ فَإِنَّهُ يَدُلُّكَ عَلَيهِ، فَأَتَت بِهِ الضَّبُعُ إلى ذلِكَ الجُبِّ، فَإِذا فيهِ دانِيالُ، فَأَدلى إلَيهِ الطَّعامَ.
فَقالَ دانِيالُ: الحَمدُ للّه‏ِِ الَّذي لا يَنسى مَن ذَكَرَهُ، وَالحَمدُ للّه‏ِِ الَّذي لا يَخيبُ مَن دَعاهُ، الحَمدُ للّه‏ِِ الَّذي مَن تَوَكَّلَ عَلَيهِ كَفاهُ، الحَمدُ للّه‏ِِ الَّذي مَن وَثِقَ بِهِ لَم يَكِلهُ إلى غَيرِهِ، الحَمدُ للّه‏ِِ الَّذي يَجزي بِالإِحسانِ إحسانا

1.. إرشاد القلوب : ۱۴۹ .

2.. الكافي : ۲ / ۶۵ / ۶ ، الخصال : ۱۰۱ / ۵۶ ، المحاسن : ۱ / ۳ / ۱ نحوه ، روضة الواعظين : ۳۶۵ ،بحار الأنوار : ۷۱ / ۴۳ / ۴۳ وص ۱۳۵ / ۱۶ .

3.. إبراهيم : ۱۲ .

4.. تفسير العيّاشي: ۲/۲۲۲/۶ عن حسن بن ظريف عن محمّد بن أبي عبد اللّه‏ ، من لا يحضره الفقيه :۳/۲۵۳/۳۹۱۶، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۶۶ / ۱۶ .

5.. الجبّ : البئر لسان العرب : ۱ / ۲۵۰ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
348

۹۷۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن أرادَ أن يَرزُقَهُ اللّهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ فَليَتَوَكَّل عَلَى اللّهِ.۱

۹۷۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: ما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ دوني إلاّ قَطَعتُ أسبابَ السَّماواتِ وأسبابَ الأَرضِ مِن دونِهِ ؛ فَإِن سَأَلَني لَم اُعطِهِ، وإن دَعاني لَم اُجِبهُ، وما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ بي دونَ خَلقي إلاّ ضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ ؛ فَإِن دَعاني أجَبتُهُ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ، وإنِ استَغفَرَني غَفَرتُ لَهُ.۲

۹۷۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: مَن جَعَلَ اللّهُ سُبحانَهُ مَوئِلَ رَجائِهِ، كَفاهُ أمرَ دينِهِ ودُنياهُ.۳

۹۷۳.عنه عليه‏السلام: حَسبُكَ مِن تَوَكُّلِكَ أن لا تَرى لِرِزقِكَ مُجرِيا إلاَّ اللّهَ سُبحانَهُ.۴

۹۷۴.عنه عليه‏السلام: كُن مُتَوَكِّلاً تَكُن مَكفِيّا.۵

۹۷۵.عنه عليه‏السلام: مَن كانَ مُتَوَكِّلاً لَم يَعدَمِ الإِعانَةَ.۶

۹۷۶.عنه عليه‏السلام: ما كانَ اللّهُ لِيَفتَحَ بابَ التَّوَكُّلِ ولَم يَجعَل لِلمُتَوَكِّلِ مَخرَجا ؛ فَإِنَّهُ سُبحانَهُ يَقولُ: «وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُو مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ

1.. إرشاد القلوب : ۱۲۰ .

2.. الأمالي للطوسي : ۵۸۵ / ۱۲۱۰ ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۷۴ كلاهما عن إسحاق بن جعفر عن أخيهالإمام الكاظم عن آبائه عليهم‏السلام، صحيفة الإمام الرضا عليه‏السلام: ۸۲/۵، مشكاة الأنوار: ۵۱/۴۶ ، إرشاد القلوب: ۱۲۱ نحوه ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۱۴۳ / ۴۰ وص ۱۵۵ / ۶۸ .

3.. غرر الحكم : ۹۰۷۰ .

4.. غرر الحكم : ۴۸۹۵ .

5.. غرر الحكم : ۷۱۳۲ .

6.. غرر الحكم : ۸۱۲۸ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6251
صفحه از 688
پرینت  ارسال به