۹۴۸.عنه عليهالسلام: ثَلاثٌ يُمتَحَنُ بِها عُقولُ الرِّجالِ، هُنَّ: المالُ، وَالوِلايَةُ، وَالمُصيبَةُ.۱
۹۴۹.عنه عليهالسلام: مَن ضُيِّقَ عَلَيهِ في ذاتِ يَدِهِ فَلَم يَظُنَّ أنَّ ذلِكَ حُسنُ نَظَرٍ مِنَ اللّهِ (لَهُ) فَقَد ضَيَّعَ مَأمولاً، ومَن وُسِّعَ عَلَيهِ في ذاتِ يَدِهِ فَلَم يَظُنَّ أنَّ ذلِكَ استِدراجٌ مِنَ اللّهِ فَقَد أمِنَ مَخوفا.۲
۹۵۰.الإمام الباقر عليهالسلام: لَمّا اُسرِيَ بِالنَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله قالَ: يا رَبِّ، ما حالُ المُؤمِنِ عِندَكَ؟قالَ:... وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ مَن لا يُصلِحُهُ إلاَّ الغِنى، ولَو صَرَفتُهُ إلى غَيرِ ذلِكَ لَهَلَكَ ؛ وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ مَن لا يُصلِحُهُ إلاَّ الفَقرُ، ولَو صَرَفتُهُ إلى غَيرِ ذلِكَ لَهَلَكَ.۳
۹۵۱.عنه عليهالسلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «وَكَذَ لِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ» ـ: أيِ اختَبَرنَا الأَغنِياءَ بِالغَناءِ لِنَنظُرَ كَيفَ مُواساتُهُم لِلفُقَراءِ، وكَيفَ يُخرِجونَ ما فَرَضَ اللّهُ عَلَيهِم في أموالِهِم، فَاختَبَرنَا الفُقَراءَ لِنَنظُرَ كَيفَ صَبرُهُم عَلَى الفَقرِ وعَمّا في أيدِي الأَغنِياءِ.۴
۹۵۲.الإمام الصادق عليهالسلام: مَن مَنَّ اللّهُ عَلَيهِ فَجَعَلَهُ مُوَسَّعا عَلَيهِ فَحُجَّتُهُ عَلَيهِ مالُهُ، ثُمَّ تَعاهُدُهُ الفُقَراءَ بَعدُ بِنَوافِلِهِ۵. ۶
1.. غرر الحكم : ۴۶۶۴ .
2.. تحف العقول : ۲۰۶ ، التمحيص : ۴۸ / ۷۵ ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۵۱ / ۷۰ .
3.. الكافي : ۲ / ۳۵۲ / ۸ عن أبان بن تغلب .
4.. تفسير القمّي : ۱ / ۲۰۲ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ۱۷ / ۸۲ / ۳ وج ۲۲ / ۶۷ / ۱۰ .
5.. النافِلة : عَطِيَّة التطوُّع من حيث لا تَجِب ، ومنه نافلة الصلاة لسان العرب : ۱۱ / ۶۷۲ .
6.. الكافي : ۱ / ۱۶۳ / ۶ ، التوحيد : ۴۱۴ / ۱۲ نحوه وكلاهما عن سعدان رفعه .