343
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۹۵۳.عنه عليه‏السلام: ما اُعطِيَ عَبدٌ مِنَ الدُّنيا إلاَّ اعتِبارا، وما زُوِيَ عَنهُ إلاَّ اختِبارا.۱

۹۵۴.عنه عليه‏السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «وَلَوْ بَسَطَ اللّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوا في الْأَرْضِ» ـ: لَو فَعَلَ لَفَعَلوا،۲ ولكِن جَعَلَهُم مُحتاجينَ بَعضَهُم إلى بَعضٍ: وَاستَعبَدَهُم بِذلِكَ، ولَو جَعَلَهُم كُلَّهُم أغنِياءَ لَبَغَوا فِي الأَرضِ.۳

۹۵۵.عنه عليه‏السلام: لَولا كَثرَةُ إلحاحِ المُؤمِنِ فِي الرِّزقِ، لَضَيَّقَ عَلَيهِ مِنَ الرِّزقِ أكثَرَ مِمّا هُوَ فيهِ.۴

۹۵۶.الاحتجاجـ مِن سُؤلِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أبا عَبدِ اللّهِ عليه‏السلام... بِماذَا استَحَقَّ الَّذينَ أغناهُم وأوسَعَ عَلَيهِم مِن رِزقِهِ الغَناءَ وَالسَّعَةَ ؟ وبِماذَا استَحَقَّ الفَقيرُ التَّقتيرَ وَالضّيقَ ؟ ـ: اِختَبَرَ الأَغنِياءَ بِما أعطاهُم لِيَنظُرَ كَيفَ شُكرُهُم، وَالفُقَراءَ بِما مَنَعَهُم لِيَنظُرَ كَيفَ صَبرُهُم.
ووَجهٌ آخَرُ: أنَّهُ عَجَّلَ لِقَومٍ في حَياتِهِم، ولِقَومٍ آخَرَ لِيَومِ حاجَتِهِم إلَيهِ.
ووَجهٌ آخَرُ: فَإِنَّهُ عَلِمَ احتِمالَ كُلِّ قَومٍ فَأَعطاهُم عَلى قَدرِ احتِمالِهِم، ولَو كانَ الخَلقُ كُلُّهُم أغنِياءَ لَخَرِبَتِ الدُّنيا، وفَسَدَ التَّدبيرُ، وصارَ أهلُها إلَى الفَناءِ، ولكِن جَعَلَ بَعضَهُم لِبَعضٍ عَونا، وجَعَلَ أسبابَ أرزاقِهِم في ضُروبِ الأَعمالِ وأنواعِ الصِّناعاتِ ؛ وذلِكَ أدوَمُ فِي البَقاءِ وأصَحُّ فِي

1.. الكافي : ۲ / ۲۶۱ / ۶ عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي عن بعض أصحابه رفعه ، مشكاة الأنوار :۲۲۶ / ۶۲۹ ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۹ / ۸ .

2.. أي لو بَسَطَه اللّه‏ لهم لَبَغَوا .

3.. تفسير القمّي : ۲ / ۲۷۶ .

4.. التمحيص : ۴۹ / ۸۳ عن ابن أبي العلاء ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۵۲ / ۷۴ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
342

۹۴۸.عنه عليه‏السلام: ثَلاثٌ يُمتَحَنُ بِها عُقولُ الرِّجالِ، هُنَّ: المالُ، وَالوِلايَةُ، وَالمُصيبَةُ.۱

۹۴۹.عنه عليه‏السلام: مَن ضُيِّقَ عَلَيهِ في ذاتِ يَدِهِ فَلَم يَظُنَّ أنَّ ذلِكَ حُسنُ نَظَرٍ مِنَ اللّهِ (لَهُ) فَقَد ضَيَّعَ مَأمولاً، ومَن وُسِّعَ عَلَيهِ في ذاتِ يَدِهِ فَلَم يَظُنَّ أنَّ ذلِكَ استِدراجٌ مِنَ اللّهِ فَقَد أمِنَ مَخوفا.۲

۹۵۰.الإمام الباقر عليه‏السلام: لَمّا اُسرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قالَ: يا رَبِّ، ما حالُ المُؤمِنِ عِندَكَ؟قالَ:... وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ مَن لا يُصلِحُهُ إلاَّ الغِنى، ولَو صَرَفتُهُ إلى غَيرِ ذلِكَ لَهَلَكَ ؛ وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ مَن لا يُصلِحُهُ إلاَّ الفَقرُ، ولَو صَرَفتُهُ إلى غَيرِ ذلِكَ لَهَلَكَ.۳

۹۵۱.عنه عليه‏السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «وَكَذَ لِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ» ـ: أيِ اختَبَرنَا الأَغنِياءَ بِالغَناءِ لِنَنظُرَ كَيفَ مُواساتُهُم لِلفُقَراءِ، وكَيفَ يُخرِجونَ ما فَرَضَ اللّهُ عَلَيهِم في أموالِهِم، فَاختَبَرنَا الفُقَراءَ لِنَنظُرَ كَيفَ صَبرُهُم عَلَى الفَقرِ وعَمّا في أيدِي الأَغنِياءِ.۴

۹۵۲.الإمام الصادق عليه‏السلام: مَن مَنَّ اللّهُ عَلَيهِ فَجَعَلَهُ مُوَسَّعا عَلَيهِ فَحُجَّتُهُ عَلَيهِ مالُهُ، ثُمَّ تَعاهُدُهُ الفُقَراءَ بَعدُ بِنَوافِلِهِ۵. ۶

1.. غرر الحكم : ۴۶۶۴ .

2.. تحف العقول : ۲۰۶ ، التمحيص : ۴۸ / ۷۵ ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۵۱ / ۷۰ .

3.. الكافي : ۲ / ۳۵۲ / ۸ عن أبان بن تغلب .

4.. تفسير القمّي : ۱ / ۲۰۲ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ۱۷ / ۸۲ / ۳ وج ۲۲ / ۶۷ / ۱۰ .

5.. النافِلة : عَطِيَّة التطوُّع من حيث لا تَجِب ، ومنه نافلة الصلاة لسان العرب : ۱۱ / ۶۷۲ .

6.. الكافي : ۱ / ۱۶۳ / ۶ ، التوحيد : ۴۱۴ / ۱۲ نحوه وكلاهما عن سعدان رفعه .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5969
صفحه از 688
پرینت  ارسال به