337
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

بِعِبَادِهِى خَبِيرُم بَصِيرٌ».۱

«وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِى الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ».۲

«وَلَقَدْ أَخَذْنَآءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَ تِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ».۳

«وَاعْلَمُواْ أَنَّمَآ أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُو أَجْرٌ عَظِيمٌ».۴

«وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْ‏ءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَ لِ وَ الْأَنفُسِ وَ الثَّمَرَ تِ وَبَشِّرِ الصَّبِرِينَ».۵

«فَأَمَّا الاْءِنسَنُ إِذَا مَا ابْتَلَلهُ رَبُّهُو فَأَكْرَمَهُو وَ نَعَّمَهُو فَيَقُولُ رَبِّى أَكْرَمَنِ * وَ أَمَّآ إِذَا مَا ابْتَلَلهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُو فَيَقُولُ رَبِّى أَهَنَنِ * كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ * وَلاَ تَحَضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ».۶

الحديث

۹۲۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: إنّي لَم اُغنِ الغَنِيَّ لِكَرامَةٍ بِهِ عَلَيَّ، ولكِنَّهُ مِمَّا ابتَلَيتُ بِهِ الأَغنِياءَ.۷

1.. الشورى : ۲۷ .

2.. النحل : ۷۱ .

3.. الأعراف : ۱۳۰ .

4.. الأنفال : ۲۸ ، التغابن : ۱۵ .

5.. البقرة : ۱۵۵ .

6.. الفجر : ۱۵ ـ ۱۸ .

7.. تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۹۱ ، الكافي : ۲ / ۲۶۵ / ۲۰ عن مبارك ، مشكاة الأنوار : ۵۰۱ / ۱۶۷۸ وكلاهماعن الإمام الكاظم عليه‏السلام ، التمحيص : ۴۷ / ۶۹ عن مبارك عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۲۶ / ۲۲ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
336

يُخرِجَهُ عَنها، ومَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستَوفِيَ رِزقَهُ مِنها.۱

۹۲۶.نهج البلاغة: قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه‏السلام: لَو سُدَّ عَلى رَجُلٍ بابُ بَيتِهِ وتُرِكَ فيهِ، مِن أينَ كانَ يَأتيهِ رِزقُهُ؟ فَقالَ عليه‏السلام: مِن حَيثُ يَأتيهِ أجَلُهُ.۲

۹۲۷.الإمام الصادق عليه‏السلام: الرِّزقُ مَقسومٌ عَلى ضَربَينِ: أحَدُهُما واصِلٌ إلى صاحِبِهِ وإن لَم يَطلُبهُ، وَالآخَرُ مُعَلَّقٌ بِطَلَبِهِ ؛ فَالَّذي قُسِمَ لِلعَبدِ عَلى كُلِّ حالٍ آتيهِ وإن لَم يَسعَ لَهُ، وَالَّذي قُسِمَ لَهُ بِالسَّعيِ فَيَنبَغي أن يَلتَمِسَهُ مِن وُجوهِهِ ؛ وهُوَ ما أحَلَّهُ اللّهُ تَعالى لَهُ دونَ غَيرِهِ. فَإِن طَلَبَهُ مِن جِهَةِ الحَرامِ فَوَجَدَهُ حُسِبَ عَلَيهِ بِرِزقِهِ وحوسِبَ بِهِ.۳

۹۲۸.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ:
لا تَعتِبَنَّ عَلَى العِبادِ فَإِنَّمايَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِ
سَبَقَ القَضاءُ لِوَقتِهِ فَكَأَنَّهُيَأتيكَ خَيرَ الوَقتِ أو تَأتيهِ
فَثِقَن بِمَولاكَ الكَريمِ فَإِنَّهُ لِلعَبدِ أرأَفُ مِن أبٍ لِبَنيهِ۴

۱ / ۴

حِكمَةُ القَبضِ وَالبَسطِ

الكتاب

«وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِى لَبَغَوْاْ فِى الْأَرْضِ وَ لَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ إِنَّهُو

1.. نهج البلاغة : الحكمة ۴۳۱ ، غرر الحكم : ۲۰۸۲ وفيه «الناس طالبان : طالب ، ومطلوب . . .» ،بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۳۸ / ۸۶ .

2.. نهج البلاغة : الحكمة ۳۵۶ .

3.. المقنعة : ۵۸۶ .

4.. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه‏السلام : ۶۳۴ / ۴۹۲ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5817
صفحه از 688
پرینت  ارسال به