۶ / ۶ ـ ۲
تَأمينُ الحاجاتِ الأَساسِيَّةِ لِلجَميعِ
۸۳۴.الإمام عليّ عليهالسلام: ما أصبَحَ بِالكوفَةِ أحَدٌ إلاّ ناعِما ؛ إنَّ أدناهُم مَنزِلَةً لَيَأكُلُ مِنَ البُرِّ، ويَجلِسُ فِي الظِّلِّ، ويَشرَبُ مِن ماءِ الفُراتِ!۱
۸۳۵.عنه عليهالسلام ـ مِن كِتابِهِ إلى قُثَمِ بنِ العَبّاسِ ـ: اُنظُر إلى مَا اجتَمَعَ عِندَكَ مِن مالِ اللّهِ فَاصرِفهُ إلى مَن قِبَلَكَ مِن ذَوِي العِيالِ وَالمَجاعَةِ، مُصيبا بِهِ مَواضِعَ الفاقَةِ وَالخَلاّتِ،۲ وما فَضَلَ عَن ذلِكَ فَاحمِلهُ إلَينا لِنَقسِمَهُ في مَن قِبَلَنا.۳
۸۳۶.عنه عليهالسلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ: ثُمَّ اللّهَ اللّهَ فِي الطَّبَقَةِ السُّفلى مِنَ الَّذينَ لا حيلَةَ لَهُم ؛ مِنَ المَساكينِ وَالمُحتاجينَ وأهلِ البُؤسى وَالزَّمنى ؛۴ فَإِنَّ في هذِهِ الطَّبَقَةِ قانِعا ومُعتَرّا،۵ وَاحفَظ للّهِِ مَا استَحفَظَكَ مِن حَقِّهِ فيهِم، وَاجعَل لَهُم قِسما مِن بَيتِ مالِكَ، وقِسما مِن غَلاّتِ صَوافِي۶ الإِسلامِ في كُلِّ بَلَدٍ ؛ فَإِنَّ لِلأَقصى مِنهُم مِثلَ الَّذي لِلأَدنى، وكُلٌّ قَدِ استُرعيتَ حَقَّهُ. فَلا يَشغَلَنَّكَ
1.. فضائل الصحابة لابن حنبل : ۱ / ۵۳۱ / ۸۸۳ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ۸ / ۱۵۷ / ۱۵ كلاهما عنعبد اللّه بن سخبرة ، كنز العمّال : ۱۴ / ۱۷۲ / ۳۸۲۷۶ نقلاً عن هنّاد ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۹۹ ، بحار الأنوار : ۴۰ / ۳۲۷ .
2.. جَمْع خَلَّة : الحاجة والفَقْر انظر : النهاية : ۲ / ۷۲ .
3.. نهج البلاغة : الكتاب ۶۷ ، بحار الأنوار : ۳۳ / ۴۹۷ / ۷۰۲ .
4.. جَمْع زَمِين . ورجلٌ زَمِنٌ وزَمِينٌ: أيمُبْتَلىً بَيِّنُ الزَّمانَة . والزَّمانة : العاهَة انظر: لسان العرب: ۱۳/۱۹۹ .
5.. المُعْتَرّ : هو الذي يتعرّض للسؤال من غير طلب النهاية : ۳ / ۲۰۵ .
6.. الصَّوافي : الأملاك والأرض التي جَلا عنها أهلُها أو ماتوا ولا وارث لها ، واحدتها صافِية لسان العرب : ۱۴ / ۴۶۳ .