255
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

لِأَهلِها ؛ فَإِنَّ أهلَ الجَهلِ كَثيرٌ، وأهلَ العِلمِ قَليلٌ، وقَد قالَ اللّهُ عز و جل: «وَ فَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ»۱.۲

۵ / ۶

شَرُّ الأَموالِ

۷۶۵.الإمام عليّ عليه‏السلام: شَرُّ الأَموالِ ما لَم يُغنِ عَن صاحِبِهِ.۳

۷۶۶.عنه عليه‏السلام: شَرُّ الأَموالِ ما أكسَبَ المَذامَّ.۴

۷۶۷.عنه عليه‏السلام: شَرُّ الأَموالِ ما لَم يُخرَج مِنهُ حَقُّ اللّهِ سُبحانَهُ.۵

۷۶۸.عنه عليه‏السلام: شَرُّ المالِ ما لَم يُنفَق في سَبيلِ اللّهِ مِنهُ، ولَم تُؤَدَّ زَكاتُهُ.۶

1.. يوسف : ۷۶ .

2.. الكافي : ۵ / ۶۵ / ۱ ، تحف العقول : ۳۴۸ وفيه «جشبٍ» بدل «جدب» و«خسرت» بدل «حسرت» ،بحار الأنوار : ۷۰ / ۱۲۲ / ۱۳ .

3.. غرر الحكم : ۵۶۸۲ .

4.. غرر الحكم : ۵۶۷۳ .

5.. غرر الحكم : ۵۷۱۰ .

6.. غرر الحكم : ۵۶۸۳ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
254

اللّهِ عز و جل وسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وأحاديثِهِ الَّتي يُصَدِّقُهَا الكِتابُ المُنزَلُ، ورَدِّكُم إيّاها بِجَهالَتِكُم، وتَركِكُمُ النَّظَرَ في غَرائِبِ القُرآنِ ؛ مِنَ التَّفسيرِ بِالنّاسِخِ مِنَ المَنسوخِ، والمُحكَمِ وَالمُتَشابِهِ، وَالأَمرِ وَالنَّهيِ.
وأخبِروني أينَ‏أنتُم عَن‏سُلَيمانَ بنِ داودَ عليه‏السلام حَيثُ سَأَلَ اللّهَ مُلكا لايَنبَغيِ لِأَحَدٍ مِن بَعدِهِ؟! فَأَعطاهُ اللّهُ ـ جَلَّ اسمُهُ ـ ذلِكَ، وكانَ يَقولُ الحَقَّ ويَعمَلُ بِهِ، ثُمَّ لَم نَجِدِ اللّهَ عز و جل عابَ عَلَيهِ ذلِكَ ولا أحَدا مِنَ المُؤمِنينَ، وداودَ النَّبِيِّ عليه‏السلام قَبلَهُ في مُلكِهِ وشِدَّةِ سُلطانِهِ؟! ثُمَّ يوسُفَ النَّبِيِّ عليه‏السلام حَيثُ قالَ لِمَلِكِ مِصرَ: «اجْعَلْنِى عَلَى خَزَآلءِنِ الْأَرْضِ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ»؟!۱ فَكانَ مِن أمرِهِ الَّذي كانَ أنِ اختارَ مَملَكَةَ المَلِكِ وما حَولَها إلَى اليَمَنِ، وكانوا يَمتارونَ۲ الطَّعامَ مِن عِندِهِ لِمَجاعَةٍ أصابَتهُم، وكانَ يَقولُ الحَقَّ ويَعمَلُ بِهِ، فَلَم نَجِد أحَدا عابَ ذلِكَ عَلَيهِ، ثُمَّ ذُو القَرنَينِ عَبدٌ أحَبَّ اللّهَ فَأَحَبَّهُ اللّهُ، وطَوى لَهُ الأَسبابَ، ومَلَّكَهُ مَشارِقَ الأَرضِ ومَغارِبَها، وكانَ يَقولُ الحَقَّ ويَعمَلُ بِهِ، ثُمَّ لَم نَجِد أحَدا عابَ ذلِكَ عَلَيهِ.
فَتَأَدَّبوا ـ أيُّهَا النَّفَرُ ـ بِآدابِ اللّهِ عز و جل لِلمُؤمِنينَ، وَاقتَصِروا عَلى أمرِ اللّهِ ونَهيِهِ، ودَعوا عَنكُم مَا اشتَبَهَ عَلَيكُم مِمّا لا عِلمَ لَكُم بِهِ، ورُدُّوا العِلمَ إلى_'feأهلِهِ تُؤجَروا وتُعذَروا عِندَ اللّهِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ وكونوا في طَلَبِ عِلمِ ناسِخِ القُرآنِ مِن مَنسوخِهِ، ومُحكَمِهِ مِن مُتَشابِهِهِ، وما أحَلَّ اللّهُ فيهِ مِمّا حَرَّمَ ؛ فَإِنَّهُ أقرَبُ لَكُم مِنَ اللّهِ، وأبعَدُ لَكُم مِنَ الجَهلِ ؛ ودَعُوا الجَهالَةَ

1.. يوسف : ۵۵ .

2.. يقال : فلانٌ يَمِيرُ أهلَه : إذا حَمَلَ إليهم أقواتَهم من غير بلدهم ؛ من المِيْرَة : طَعامٌ يَمْتارُه الإنسانُ ؛ أي يَجْلبه من بلد إلى بلد مجمع البحرين : ۳ / ۱۷۳۷ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6007
صفحه از 688
پرینت  ارسال به