247
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۵ / ۵

النَّهيُ عَنِ التَّفريطِ فِي الاِستِهلاكِ

۷۶۲.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إيّاكُم ولِباسَ الرُّهبانِ! فَإِنَّهُ مَن يَتَرَهَّبُ أو يَتَشَبَّهُ بِهِم فَلَيسَ مِنّي، ومَن تَرَكَ اللَّحمَ وحَرَّمَهُ عَلى نَفسِهِ فَلَيسَ مِنّي، ومَن تَرَكَ النِّساءَ كَراهِيَةً فَلَيسَ مِنّي.۱

۷۶۳.عوالي اللآلي: رُوِيَ فِي الحَديثِ: أنَّ النَّبِيَّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله جَلَسَ لِلنّاسِ ووَصَفَ يَومَ القِيامَةِ، ولَم يَزِدهُم عَلَى التَّخويفِ، فَرَقَّ النّاسُ وبَكَوا، فَاجتَمَعَ عَشَرَةٌ مِنَ الصَّحابَةِ في بَيتِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، وَاتَّفَقوا عَلى أن يَصومُوا النَّهارَ، ويَقومُوا اللَّيلَ، ولا يَقرَبُوا النِّساءَ ولاَ الطّيبَ، ويَلبَسُوا المُسوحَ، ويَرفِضُوا الدُّنيا، ويَسيحوا فِي الأَرضِ، ويَتَرَهَّبوا، ويَخصُوا المَذاكيرَ. فَبَلَغَ ذلِكَ النَّبِيَّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، فَأَتى مَنزِلَ عُثمانَ فَلَم يَجِدهُ، فَقالَ لاِمرَأَتِهِ: أحَقٌّ ما بَلَغَني ؟ فَكَرِهَت أن يُكَذَّبَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، وأن تَبتَدِيَ عَلى زَوجِها، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، إن كانَ أخبَرَكَ عُثمانُ فَقَد صَدَقَكَ، وَانصَرَفَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله.
وأتى عُثمانُ مَنزِلَهُ، فَأَخبَرَتهُ زَوجَتُهُ بِذلِكَ، فَأَتى هُوَ وأصحابُهُ إلَى النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، فَقالَ لَهُم: ألَم اُنَبَّأ أنَّكُمُ اتَّفَقتُم ؟! فَقالوا: ما أرَدنا إلاَّ الخَيرَ، فَقالَ: إنّي لَم اُومَر بِذلِكَ، ثُمَّ قالَ: إنَّ لِأَنفُسِكُم عَلَيكُم حَقّا ؛ فَصوموا وأفطِروا، وقوموا وناموا ؛ فَإِنّي أصومُ واُفطِرُ، وأقومُ وأنامُ، وآكُلُ اللَّحمَ وَالدَّسَمَ، وآتِي النِّساءَ، فَمَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي.

1.. الفردوس : ۱ / ۳۸۱ / ۱۵۳۴ المعجم الأوسط : ۴ / ۱۷۸ / ۳۹۰۹ عن أبي كريمة وليس فيه ذيلهوكلاهما عن الإمام عليّ عليه‏السلام وراجع المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۰۰ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
246

۷۵۸.الإمام الرّضا عليه‏السلام: مِنَ الفَسادِ قَطعُ الدِّرهَمِ وَالدّينارِ، وطَرحُ النَّوى۱. ۲

۵ / ۴

النَّهيُ عَنِ التَّشَبُّهِ بِالأَجنَبِيِّ فِي الاِستِهلاكِ

۷۵۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لا يُشبِهُ الزِّيُّ بِالزِّيِّ حَتّى يُشبِهَ الخُلقُ بِالخُلقِ ؛ ومَن تَشَبَّهَ بِقَومٍ فَهُوَ مِنهُم.۳

۷۶۰.الإمام الباقر عليه‏السلام عن آبائه عليهم‏السلام: أوحَى اللّهُ إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِقَومِكَ: لا يَلبَسوا لِباسَ أعدائي، ولا يَطعَموا طَعامَ أعدائي، ولا يُشاكِلوا بِمَشاكِلِ أعدائي ؛ فَيَكونوا أعدائي كَما هُم أعدائي.۴

۷۶۱.الإمام الصادق عليه‏السلام: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه‏السلام يَقولُ: لا تَزالُ هذِهِ الاُمَّةُ بِخَيرٍ ما لَم يَلبَسوا لِباسَ العَجَمِ، ويَطعَموا أطعِمَةَ العَجَمِ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ ضَرَبَهُمُ اللّهُ بِالذُّلِّ.۵

1.. «قطع الدرهم والدينار» لعلّ المراد كسرهما لصياغة شيء من الظروف وغيره ، «طرح النوى» أينوى التمر ونحوه ؛ إذ فيه نفع كما في هامش المصدر .

2.. من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۶۷ / ۳۶۲۵ عن أبي هشام البصري .

3.. الفردوس : ۵ / ۱۶۲ / ۷۸۲۴ وص ۱۶۸ / ۷۸۴۵ كلاهما عن حذيفة .

4.. تهذيب الأحكام : ۶ / ۱۷۲ / ۳۳۲ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، من لا يحضره الفقيه :۱ / ۲۵۲ / ۷۷۰ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، علل الشرايع : ۳۴۸ / ۶ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، الجعفريّات : ۲۳۴ ، مشكاة الأنوار : ۵۶۱ / ۱۸۹۸ كلاهما عن الإمام الصادق عليه‏السلام وكلّها نحوه .

5.. المحاسن : ۲ / ۱۷۸ / ۱۵۰۴ وص ۲۲۲ / ۱۶۶۹ كلاهما عن طلحة بن زيد ، بحار الأنوار :۶۶ / ۳۲۳ / ۶ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5808
صفحه از 688
پرینت  ارسال به