مالٌ ؟ قالَ: نَعَم مِن كُلِّ أنواعِ المالِ. قالَ: فَليُرَ عَلَيكَ ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جل يُحِبُّ أن يَرى أثَرَهُ عَلى عَبدِهِ حُسنا، ولا يُحِبُّ البُؤسَ وَالتَّباؤُسَ.۱
۷۰۲.الإمام عليّ عليهالسلام: يَنبَغي لِلرَّجُلِ إذا أنعَمَ اللّهُ عَلَيهِ بِنِعمَةٍ أن يُرى أثَرُها عَلَيهِ في مَلبَسِهِ، ما لَم يَكُن شُهرَةً.۲
۷۰۳.عنه عليهالسلام: إظهارُ الغِنى مِنَ الشُّكرِ ؛ إظهارُ التَّباؤُسِ يَجلِبُ الفَقرَ.۳
۵ / ۲
ما يَحرُمُ فِي استِهلاكِ الأَموالِ العامَّةِ وَالخاصَّةِ
۵ / ۲ ـ ۱
الإِسرافُ وَالتَّبذيرُ
الكتاب
«وَ ءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُو وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ لاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَ نَ الشَّيَطِينِ وَ كَانَ الشَّيْطَنُ لِرَبِّهِى كَفُورًا».۴
«ثُمَّ صَدَقْنَهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَهُمْ وَ مَن نَّشَآءُ وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ».۵
الحديث
۷۰۴.أبو إدريس الخولانيّ: سَأَلتُ عُبادَةَ بنَ الصّامِتِ عَن قَولِ اللّهِ: «وَ لَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ