الاقتصادي على نحوٍ مبتكر، مستمدّة من النصوص القرآنية والحديثية.
وفي الختام نذكر موجزا لاُسلوبنا في التحقيق:
۱. بذلنا ما بوسعنا لجمع أكبر عدد ممكن من الروايات المتعلّقة بالموضوع من مختلف المصادر الروائيّة الشيعيّة والسنيّة، وذلك بالاستعانة بجهاز الحاسوب، ثمّ استلال أشملها وأوثقها وأقدمها مصدرا.
۲. حاولنا اجتناب تكرار الروايات إلاّ في الحالات التالية:
أ ـ إذا كان هنالك تفاوت ملموس بين النصوص مع تعدّد المروي عنه.
ب ـ عند وجود نكتة مهمّة كامنة في تفاوت الألفاظ والمصطلحات.
ج ـ إذا كان هنالك تفاوت في الألفاظ بين النصوص الشيعيّة والسنيّة.
د ـ إذا كان نصّ الرواية متعلّقا ببابين، بشرط ألاّ يزيد على سطر واحد.
۳. في حالة وجود نصوصٍ أحدها منقول عن النبيّ صلىاللهعليهوآله والباقي عن الأئمّة عليهمالسلام، فحينئذٍ نورد حديث النبيّ صلىاللهعليهوآله في المتن، وروايات سائر المعصومين عليهمالسلام في الهامش.
۴. بعد ذكر آيات الباب، نذكر الروايات الواردة عن المعصومين عليهمالسلام على التوالي، ابتداءً من الرسول صلىاللهعليهوآله وانتهاءً بالإمام القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه)، إلاّ أن تكون هناك رواية مفسّرة لآيات الباب، فهي تُقدّم على سائر الروايات. كما أنّ في بعض الحالات يؤدّي تناسق الروايات إلى عدم رعاية الترتيب المذكور.
۵. يأتي في بداية الرواية اسم المعصوم فحسب، إلاّ إذا كان الراوي ناقلاً لفعل المعصوم، أو كان هناك سؤال وجواب، أو يكون الراوي قد أورد في المتن قولاً لا يدخل ضمن كلام المروي عنه.
۶. يأتي ذكر مصادر متعدّدة للروايات في الهامش، وقد روعي الترتيب في ما بينها وفقا لدرجة اعتبار كلّ منها.