23
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۷. عند توفّر المصادر الأوّلية ينقل الحديث منها مباشرة، ويذكر «بحار الأنوار» و «كنز العمّال» في نهاية المصادر ؛ باعتبارهما مصدرين جامعين للأحاديث.

۸. بعد ذكر المصادر قد تأتي أحيانا إحالة على مصادر اُخرى اُشير إليها بعبارة: «وراجع»، هذا في ما إذا كان النصّ المنقول يختلف اختلافا فاحشا عن النصّ المحال عليه.

۹. قد تأتي أحيانا إحالات على أبواب اُخرى من هذا الكتاب عند وجود الارتباط بينها.

۱۰. يمثّل مدخل الكتاب والاستنتاجات الواردة في بعض الفصول والأبواب رؤية شاملة لروايات ذلك الكتاب أو ذلك الباب، وأحيانا تذليلاً لما قد يكتنف بعض الأحاديث من غموض.

۱۱. النقطة الأكثر أهميّة ؛ هي أنّنا حاولنا ـ جهد الإمكان ـ إعطاء نوع من التوثيق لصدور الحديث عن المعصوم ؛ عن طريق دعم مضمون أحاديث كلّ باب بالقرائن العقليّة والنقليّة.
لا أملك في خاتمة هذه المقدّمة إلاّ أن أتقدّم بشكري الجزيل وثنائي العاطر لكلّ الإخوة الأعزّاء الّذين ساهموا في إعداد هذا الكتاب القيّم، لاسيّما الأخ الفاضل الكريم حجّة الإسلام والمسلمين السيّد رضا الحسيني الذي اضطلع بالمهمّة الأساسيّة في هذا المجال، فجزاهم اللّه‏ عن الإسلام خير الجزاء في الدارين.
والحمد للّه‏ ربّ العالمين.

۱۴ صفر الخير ۱۴۲۲

۱۸ اردي بهشت ۱۳۸۰

۸ مايس ۲۰۰۱

محمّد الرّيشهري


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
22

الاقتصادي على نحوٍ مبتكر، مستمدّة من النصوص القرآنية والحديثية.

وفي الختام نذكر موجزا لاُسلوبنا في التحقيق:

۱. بذلنا ما بوسعنا لجمع أكبر عدد ممكن من الروايات المتعلّقة بالموضوع من مختلف المصادر الروائيّة الشيعيّة والسنيّة، وذلك بالاستعانة بجهاز الحاسوب، ثمّ استلال أشملها وأوثقها وأقدمها مصدرا.

۲. حاولنا اجتناب تكرار الروايات إلاّ في الحالات التالية:
أ ـ إذا كان هنالك تفاوت ملموس بين النصوص مع تعدّد المروي عنه.
ب ـ عند وجود نكتة مهمّة كامنة في تفاوت الألفاظ والمصطلحات.
ج ـ إذا كان هنالك تفاوت في الألفاظ بين النصوص الشيعيّة والسنيّة.
د ـ إذا كان نصّ الرواية متعلّقا ببابين، بشرط ألاّ يزيد على سطر واحد.

۳. في حالة وجود نصوصٍ أحدها منقول عن النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله والباقي عن الأئمّة عليهم‏السلام، فحينئذٍ نورد حديث النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله في المتن، وروايات سائر المعصومين عليهم‏السلام في الهامش.

۴. بعد ذكر آيات الباب، نذكر الروايات الواردة عن المعصومين عليهم‏السلام على التوالي، ابتداءً من الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وانتهاءً بالإمام القائم (عجّل اللّه‏ تعالى فرجه)، إلاّ أن تكون هناك رواية مفسّرة لآيات الباب، فهي تُقدّم على سائر الروايات. كما أنّ في بعض الحالات يؤدّي تناسق الروايات إلى عدم رعاية الترتيب المذكور.

۵. يأتي في بداية الرواية اسم المعصوم فحسب، إلاّ إذا كان الراوي ناقلاً لفعل المعصوم، أو كان هناك سؤال وجواب، أو يكون الراوي قد أورد في المتن قولاً لا يدخل ضمن كلام المروي عنه.

۶. يأتي ذكر مصادر متعدّدة للروايات في الهامش، وقد روعي الترتيب في ما بينها وفقا لدرجة اعتبار كلّ منها.

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6290
صفحه از 688
پرینت  ارسال به