۵۶۶.عنه عليهالسلام: لا تَأكُلُوا الرِّبا في مُعامَلاتِكُم، فَوَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَلرِّبا أخفى في هذِهِ الاُمَّةِ مِن دَبيبِ النَّملِ عَلى صَفاةٍ سَوداءَ في لَيلَةٍ ظَلماءَ.۱
۵۶۷.الأصبغ بن نباتة: سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عليهالسلام يَقولُ عَلَى المِنبَرِ: يا مَعشَرَ التُّجّارِ، الفِقهَ ثُمَّ المَتجَرَ، الفِقهَ ثُمَّ المَتجَرَ، الفِقهَ ثُمَّ المَتجَرَ. وَاللّهِ لَلرِّبا في هذِهِ الاُمَّةِ أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ عَلَى الصَّفا. شوبوا أيمانَكُم بِالصِّدقِ. التّاجِرُ فاجِرٌ، وَالفاجِرُ فِي النّارِ، إلاّ مَن أخَذَ الحَقَّ وأعطَى الحَقَّ.۲
۵۶۸.الإمام الباقر عليهالسلام: أخبَثُ المَكاسِبِ كَسبُ الرِّبا.۳
۵۶۹.عمر بن يزيد بيّاع السابريّ: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليهالسلام: جُعِلتُ فِداكَ ! إنَّ النّاسَ يَزعُمونَ أنَّ الرِّبحَ عَلَى المُضطَرِّ حَرامٌ وهُوَ مِنَ الرِّبا، فَقالَ: وهَل رَأَيتَ أحَدا اِشتَرى ـ غَنِيّا أو فَقيرا ـ إلاّ مِن ضَرورَةٍ؟! يا عُمَرُ، قَد أحَلَّ اللّهُ البَيعَ وحَرَّمَ الرِّبا، وَاربَح ولا تُربِ.
قُلتُ: ومَا الرِّبا؟ قالَ: دَراهِمَ بِدَراهِمَ ؛ مِثلَينِ بِمِثلٍ، وحِنطَةً بِحِنطَةٍ ؛ مِثلَينِ بِمِثلٍ.۴
راجع: ص ۴۸۴ (الموانع العملية / الرّبا).
۴ / ۶ ـ ۲
الكَذِب
۵۷۰.رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: ثَلاثَةٌ لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِم... وَالمُزَكّي سِلعَتَهُ بِالكَذِبِ.۵
1.. خصائص الأئمّة عليهمالسلام : ۱۰۴ .
2.. الكافي : ۵ / ۱۵۰ / ۱ ، تهذيب الأحكام : ۷ / ۶ / ۱۶ وفيه «بالصدقة» بدل «بالصدق» ، من لا يحضرهالفقيه : ۳ / ۱۹۴ / ۳۷۳۱ وفيه «صونوا أموالكم بالصدقة» بدل «شوبوا أيمانكم بالصدق» .
3.. الكافي : ۵ / ۱۴۷ / ۱۲ عن سعد بن طريف .
4.. تهذيب الأحكام : ۷ / ۱۸ / ۷۸ ، من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۲۷۸ / ۴۰۰۳ وليس فيه «وحنطة بحنطةمثلين بمثل» .
5.. تفسير العيّاشي : ۱/۱۷۹/۶۹ عن السكوني، مكارم الأخلاق: ۱/۲۴۳/۷۲۰ وفيه «لا يكلّمهم» بدل «لا ينظر» وكلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ؛ سنن النسائي : ۷ / ۲۴۶ وفيه «والمنفِّق» بدل «والمزكّي» ، سنن أبي داود : ۴ / ۵۷ / ۴۰۸۷ ، سنن الترمذي : ۳ / ۵۱۶ / ۱۲۱۱ ، سنن ابن ماجة : ۲ / ۷۴۵ / ۲۲۰۸ ، سنن الدارمي : ۲ / ۷۱۸ / ۲۵۰۸ ، السنن الكبرى : ۵ / ۴۳۶ / ۱۰۴۱۱ كلّها عن أبي ذرّ نحوه .