نظرة في أحاديث التسعير
يمكن تقسيم أحاديث التسعير إلى عدّة مجموعات، كما مرّت الإشارة إلى ذلك في المتن. هذه المجموعات هي:
المجموعة الاُولى: تشمل الأحاديث التي تصرّح بأنّ اللّه سبحانه هو المسعّر، وهو الذي يحدّد سعر السلع، أو أنّه أوكل ذلك إلى ملَك عهد إليه الأمر يدبّره بأمره.
المجموعة الثانية: تشمل أحاديث عن النبى صلىاللهعليهوآله يؤيّد مضمونها أحاديث المجموعة الاُولى، ويرفض بشدّة اقتراح الناس التسعير، ويعدّ ذلك ظلما وبدعة.
المجموعة الثالثة: تتضمّن رواية أمر فيها الإمام عليّ عليهالسلام مالك الأشتر في عهده إليه بالحؤول دون الاحتكار، وضرورة أن يبادر إلى برنامج تنتظم فيه الأسعار بصيغة عادلة بحيث لا تُجحف بالبائع أو المشتري.
المجموعة الرابعة: تتضمّن رواية لها دلالة على أنّ الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام منع من رفع الأسعار على نحو غير مباشر حين لم يسمح للبائع أن يقبض من المشتري ثمنا أعلى من الثمن المتداول في السوق، مع تقليل البضاعة وعدم عرض سلعة أفضل، وعندما أراد أحدهم أن ينجّز مثل هذه المعاملة أمر الإمام