181
التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة

۵۲۴.الإمام الصادق عليه‏السلام: مَكروهٌ أن يُحتَكَرَ الطَّعامُ ويُترَكَ النّاسُ لَيسَ لَهُم طَعامٌ.۱

۴ / ۳

ما وَردَ فِي التَّسعيرِ

۴ / ۳ ـ ۱

المُسَعِّرُ هُوَ اللّهُ عز و جل

۵۲۵.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أنَا لا اُسَعِّرُ ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى هُوَ المُسَعِّرُ.۲

۵۲۶.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: الغَلاءُ وَالرُّخصُ جُندانِ مِن جُنودِ اللّهِ تَعالى، يُسَمّى أحَدُهُما: الرَّغبَةَ، وَالآخَرُ: الرَّهبَةَ، فَإِذا أرادَ اللّهُ تَعالى أن يُغلِيَهُ قَذَفَ الرَّغبَةَ في صُدورِ التُّجّارِ فَرَغِبوا فيهِ فَحَبَسوهُ، وإذا أرادَ أن يُرخِصَهُ قَذَفَ الرَّهبَةَ في صُدورِ التُّجّارِ فَأَخرَجوهُ مِن أيديهِم.۳

۵۲۷.الإمام زين العابدين عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ عز و جل وَكَّلَ بِالسِّعرِ مَلَكا يُدَبِّرُهُ بِأَمرِهِ.۴

۵۲۸.الإمام الصادق عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ عز و جل وَكَّلَ بِالأَسعارِ مَلَكا يُدَبِّرُها.۵

1.. عوالي اللآلي : ۲ / ۲۴۲ / ۴ .

2.. تنبيه الغافلين : ۱۹۲ / ۲۴۶ .

3.. تاريخ بغداد : ۸ / ۵۰ / ۴۱۰۹ ، الفردوس : ۳ / ۱۱۳ / ۴۳۱۲ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال :۴ / ۱۰۲ / ۹۷۴۷ .

4.. الكافي : ۵ / ۱۶۳ / ۳ ، من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۲۶۸ / ۳۹۷۰ ، التوحيد : ۳۸۹ / ۳۴ كلّها عن أبيحمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ۵ / ۱۴۸ / ۹ .

5.. الكافي : ۵ / ۱۶۳ / ۴ عن يعقوب بن يزيد عمّن ذكره ، بحار الأنوار : ۵ / ۱۴۸ / ۱۰ وراجع الكافي :۵ / ۱۶۲ / ۲ .


التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
180

۵۲۱.أبو يحيى عن فرّوخ مولى عثمان: إنَّ عُمَرَ ـ وهُوَ يَومَئِذٍ أميرُ المُؤمِنينَ ـ خَرَجَ إلَى المَسجِدِ فَرَأى طَعاماً مَنثورا، فَقالَ: ما هذَا الطَّعامُ ؟ فَقالوا: طَعامٌ جُلِبَ إلَينا، قالَ: بارَكَ اللّهُ فيهِ وفي مَن جَلَبَهُ، قيلَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فَإِنَّهُ قَدِ احتُكِرَ، قالَ: ومَنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا: فَرّوخُ مَولى عُثمانَ وفُلانٌ مَولى عُمَرَ، فَأَرسَلَ إلَيهِما فَدَعاهُما فَقالَ: ما حَمَلَكُما عَلَى احتِكارِ طَعامِ المُسلِمينَ ؟ قالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، نَشتَري بِأَموالِنا ونَبيعُ!
فَقالَ عُمَرُ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَقولُ: مَنِ احتَكَرَ عَلَى المُسلِمينَ طَعامَهُم ضَرَبَهُ اللّهُ بِالإِفلاسِ أو بِجُذامٍ. فَقالَ فَرّوخُ عِندَ ذلِكَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اُعاهِدُ اللّهَ واُعاهِدُكَ أن لا أعودَ في طَعامٍ أبَدا، وأمّا مَولى عُمَرَ فَقالَ: إنَّما نَشتَري بِأَموالِنا ونَبيعُ!
قالَ أبو يَحيى: فَلَقَد رَأَيتُ مَولى عُمَرَ مَجذوما.۱

۵۲۲.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى رِفاعَةَ ـ: اِنهَ عَنِ الحُكرَةِ، فَمَن رَكِبَ النَّهيَ فَأَوجِعهُ، ثُمَّ عاقِبهُ بِإِظهارِ مَا احتَكَرَ.۲

۵۲۳.عنه عليه‏السلام مِن كِتابِهِ لِلأَشتَرِ النَّخَعِيِّ حينَ وَلاّهُ مِصرَ ـ: اِعلَم ـ مَعَ ذلِكَ ـ أنَّ في كَثيرٍ مِنهُم ضيقا فاحِشا، وشُحّا قَبيحا، وَاحتِكارا لِلمَنافِعِ، وتَحَكُّما فِي البِياعاتِ، وذلِكَ بابُ مَضَرَّةٍ لِلعامَّةِ، وعَيبٌ عَلَى الوُلاةِ، فَامنَع مِنَ الاِحتِكارِ ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله مَنَعَ مِنهُ. وَليَكُنِ البَيعُ بَيعا سَمحا: بِمَوازينِ عَدلٍ، وأسعارٍ لا تُجحِفُ بِالفَريقَينِ مِنَ البائِعِ وَالمُبتاعِ. فَمَن قارَفَ حُكرَةً بَعدَ نَهيِكَ إيّاهُ فَنَكِّل بِهِ، وعاقِبهُ في غَيرِ إسرافٍ.۳

1.. مسند ابن حنبل : ۱ / ۵۵ / ۱۳۵ ، كنز العمّال : ۴ / ۱۸۱ / ۱۰۰۶۶ .

2.. دعائم الإسلام : ۲ / ۳۶ / ۸۰ .

3.. نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ۱۴۰ ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۸۸ / ۹ .

  • نام منبع :
    التّنمیة الإقتصادیّة في الکتاب و السّنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1380
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5861
صفحه از 688
پرینت  ارسال به