وذَوِي الصِّناعاتِ، وأوصِ بِهِم خَيراً: المُقيمِ مِنهُم، وَالمُضطَرِبِ بِمالِهِ، وَالمُتَرَفِّقِ بِبَدَنِهِ ؛ فَإِنَّهُم مَوادُّ المَنافِعِ، وأسبابُ المَرافِقِ، وجُلاّبُها مِنَ المَباعِدِ والمَطارِحِ، في بَرِّكَ وبَحرِكَ وسَهلِكَ وجَبَلِكَ، وحَيثُ لا يَلتَئِمُ النّاسُ لِمَواضِعِها، ولا يَجتَرِئونَ عَلَيها ؛ فَإِنَّهُم سِلمٌ لا تُخافُ بائِقَتُهُ، وصَلحٌ لا تُخشى غائِلَتُهُ.۱
راجع: ص ۱۳۶ (سيرة الأنبياء والأوصياء في طلب الرزق).
۳ / ۴
ما يَنبَغي لِلمُكتَسِبِ
۳ / ۴ ـ ۱
طَلَبُ الحَلالِ
۴۵۱.إرشاد القلوب ـ في لَيلَةِ المِعراجِ ـ: قالَ اللّهُ تَعالى: يا أحمَدُ، إنَّ العِبادَةَ عَشَرَةُ أجزاءٍ، تِسعَةٌ مِنها طَلَبُ الحَلالِ، فَإِن اُطيبَ مَطعَمُكَ ومَشرَبُكَ فَأَنتَ في حِفظي وكَنَفي.۲
۴۵۲.رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: العِبادَةُ عَشَرَةُ أجزاءٍ، تِسعَةُ أجزاءٍ في طَلَبِ الحَلالِ.۳
۴۵۳.عنه صلىاللهعليهوآله: العِبادَةُ سَبعونَ جُزءا، أفضَلُها طَلَبُ الحَلالِ.۴
1.. نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ۱۴۰ نحوه ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۸۸ / ۹ .
2.. إرشاد القلوب : ۲۰۳ ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۲۷ / ۶ .
3.. جامع الأحاديث للقمّي : ۹۹ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهمالسلام ، بحار الأنوار :۱۰۳ / ۹ / ۳۷ وص ۱۸ / ۸۱ .
4.. الكافي : ۵ / ۷۸ / ۶ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۳۲۴ / ۸۹۱ كلاهما عن أبي خالد الكوفي رفعه إلىالإمام الباقر عليهالسلام ، معاني الأخبار : ۳۶۶ / ۱ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهمالسلام ، ثواب الأعمال : ۲۱۵ / ۱ عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري بإسناده عنه صلىاللهعليهوآلهوفيهما «أفضلها جزءا» ، تحف العقول : ۳۷ وفيه «سبعة أجزاء» بدل «سبعون جزءا» ؛ الفردوس : ۳ / ۷۹ / ۴۲۲۱ عن الإمام الحسين عليهالسلام عنه صلىاللهعليهوآله وفيه «العبادة سبعون بابا أفضلها طلب الرزق الحلال» .