۳۴۲.عنه عليهالسلام: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليهالسلام أعتَقَ ألفَ مَملوكٍ مِن كَدِّ يَدِهِ.۱
۳۴۳.عنه عليهالسلام ـ عِندَ ذِكرِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليهالسلام ـ: لَقَد أعتَقَ ألفَ مَملوكٍ مِن صُلبِ مالِهِ، كُلُّ ذلِكَ تَحَفّى۲ فيهِ يَداهُ، وتَعَرَّقَ جَبينُهُ ؛ التِماسَ وَجهِ اللّهِ عز و جل وَالخَلاصِ مِنَ النّارِ.۳
۳۴۴.عدّة الدّاعي: يُروى عَن سَيِّدِنا أميرِ المُؤمِنينَ عليهالسلام أنَّهُ لَمّا كانَ يَفرَغُ مِنَ الجِهادِ يَتَفَرَّغُ لِتَعليمِ النّاسِ وَالقَضاءِ بَينَهُم، فَإِذا يَفرَغُ مِن ذلِكَ اشتَغَلَ في حائِطٍ لَهُ يَعمَلُ فيهِ بِيَدِهِ، وهُوَ مَعَ ذلِكَ ذاكِرٌ للّهِِ جَلَّ جَلالُهُ.۴
۳۴۵.من لا يحضره الفقيه: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليهالسلام يَخرُجُ فِي الهاجِرَةِ۵ فِي الحاجَةِ قَد كُفِيَها، يُريدُ أن يَراهُ اللّهُ يُتعِبُ نَفسَهُ في طَلَبِ الحَلالِ.۶
۳۴۶.حلية الأولياء: كانَ [عَلِيٌّ عليهالسلام] إذا لَزِمَهُ فِي العَيشِ الضّيقُ وَالجَهدُ أعرَضَ عَنِ الخَلقِ ؛ فَأَقبَلَ عَلَى الكَسبِ وَالكَدِّ.۷
۳۴۷.شرح نهج البلاغة: إنَّهُ [أي أميرَ المُؤمِنينَ عليهالسلام]كانَ يَعمَلُ بِيَدِهِ ؛ يَحرُثُ
1.. الكافي : ۵ / ۷۴ / ۴ ، تهذيب الأحكام : ۶ / ۳۲۶ / ۸۹۵ ، المحاسن : ۲ / ۴۶۴ / ۲۶۰۸ كلّها عن زيدالشحّام ، الغارات : ۱ / ۹۲ ، دعائم الإسلام : ۲ / ۳۰۲ / ۱۱۳۳ كلاهما نحوه .
2.. تَحفَّى فيه يداه ـ بفتح التاء والفاء ـ : أي ترِقّ ؛ فإنّ الحَفا رِقّةُ القدم والخفّ والحافر . أو بضمّ التاء وفتح الفاء : من الإحفاء ؛ بمعنى الاستقصاء والمبالغة في الأخذ مرآة العقول : ۲۶ / ۲۸ .
3.. الكافي : ۸ / ۱۶۳ / ۱۷۳ عن الحسن الصيقل ، تنبيه الخواطر : ۲ / ۱۴۸ عن الحارث بن المغيرة ،بحار الأنوار : ۴۱ / ۱۳۰ / ۴۰ .
4.. عدّة الداعي: ۱۰۱ ، إرشاد القلوب: ۲۱۸ وفيه «وروي أنّه عليهالسلام كان إذا . . .» ، بحار الأنوار :۱۰۳/۱۶/۷۰ .
5.. الهاجِرة : اشتِداد الحَرِّ نصفَ النهار النهاية : ۵ / ۲۴۶ .
6.. من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۶۳ / ۳۵۹۶ ، عوالي اللآلي : ۳ / ۲۰۰ / ۲۴ .
7.. حلية الأولياء : ۱ / ۷۰ .