۲۴۱.شعيب العقرقوفيّ: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليهالسلام: شَيءٌ يُروى عَن أبي ذَرٍّ رضىاللهعنه أنَّهُ كانَ يَقولُ: ثَلاثٌ يُبغِضُهَا النّاسُ وأنَا اُحِبُّها: اُحِبُّ المَوتَ، واُحِبُّ الفَقرَ، واُحِبُّ البَلاءَ ؟
فَقالَ: إنَّ هذا لَيسَ عَلى ما يَروونَ ؛ إنَّما عَنى: المَوتُ في طاعَةِ اللّهِ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الحَياةِ في مَعصِيَةِ اللّهِ، وَالبَلاءُ في طاعَةِ اللّهِ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الصِّحَّةِ في مَعصِيَةِ اللّهِ، وَالفَقرُ في طاعَةِ اللّهِ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الغِنى في مَعصِيَةِ اللّهِ.۱
۲۴۲.محمّد بن الحسن بن ميمون: كَتَبتُ إلى أبي مُحَمَّدٍ عليهالسلام أشكو إلَيهِ الفَقرَ، ثُمَّ قُلتُ في نَفسي: ألَيسَ قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليهالسلام: الفَقرُ مَعَنا خَيرٌ مِنَ الغِنى مَعَ عَدُوِّنا، وَالقَتلُ مَعَنا خَيرٌ مِنَ الحَياةِ مَعَ عَدُوِّنا ؟!
فَرَجَعَ الجَوابُ: إنَّ اللّهَ عز و جل يُمَحِّضُ أولِياءَنا إذا تَكاثَفَت ذُنوبُهُم بِالفَقرِ، وقَد يَعفو عَن كَثيرٍ، وهُوَ كَما حَدَّثتَ نَفسَكَ ؛ الفَقرُ مَعَنا خَيرٌ مِنَ الغِنى مَعَ عَدُوِّنا.۲
۲۴۳.الاختصاص: مِن مَواعِظِ لُقمانَ لاِبنِهِ: يا بُنَيَّ، الفَقرُ خَيرٌ مِن أن تَظلِمَ وتَطغى.۳
۲۴۴.الإمام عليّ عليهالسلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ:
النَّفسُ تَجزَعُ أن تَكونَ فَقيرَةًوَالفَقرُ خَيرٌ مِن غِنىً يُطغيها۴
1.. الكافي : ۸ / ۲۲۲ / ۲۷۹ ، معاني الأخبار : ۱۶۵ / ۱ ، الأمالي للمفيد : ۱۹۰ / ۱۷ نحوه ، بحار الأنوار :۷۲ / ۳۹ / ۳۶ .
2.. رجال الكشّي : ۲ / ۸۱۴ / ۱۰۱۸ ، الخرائج والجرائح : ۲ / ۷۳۹ / ۵۴ وفيه «شمون» بدل «ميمون» ،المناقب لابن شهرآشوب : ۴ / ۴۳۵ ، كشف الغمّة : ۳ / ۲۱۱ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ۷۲ / ۴۴ / ۵۳ .
3.. الاختصاص : ۳۳۶ ، بحار الأنوار : ۱۳ / ۴۲۷ / ۲۲ .
4.. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليهالسلام : ۶۳۲ / ۴۸۸ ، الملاحم والفتن : ۳۶۱ .