55
التبليغ في الكتاب و السنّة

عامٌّ، فَأَرادَ أن يَكونَ لِلإِمامِ سَبَبٌ إلى مَوعِظَتِهِم وتَرغيبِهِم فِي الطّاعَةِ، وتَرهيبِهِم مِنَ المَعصِيَةِ وفِعلِهِم وتَوقيفِهِم عَلى ما أرادوا مِن مَصلَحَةِ دينِهِم ودُنياهُم، ويُخبِرَهُم بِما وَرَدَ عَلَيهِم مِنَ الآفاتِ ومِنَ الأَحوالِ الَّتي لَهُم فيهَا المَضَرَّةُ وَالمَنفَعَةُ.۱

۳ / ۴

الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالغَيبِ

الكتاب

«الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَ مِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ».۲

«... إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ...».۳

«... وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُو وَ رُسُلَهُو بِالْغَيْبِ...».۴

«تِلْكَ مِنْ أَمنبَآءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَ لاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ».۵

راجع: المائدة: ۹۴، يوسف: ۱۰۲، الأنبياء: ۴۹، يس: ۱۱، ق: ۳۳، الملك: ۱۲.

1.. علل الشرايع : ۱ / ۲۶۵ / ۹ ، عيون أخبار الرضا : ۲ / ۱۱۱ كلاهما عن‏الفضل بن شاذان ،بحار الأنوار : ۶ / ۷۳ / ۱ .

2.. البقرة : ۳ .

3.. فاطر : ۱۸ .

4.. الحديد : ۲۵ .

5.. هود : ۴۹ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
54

۸۵.الإمام عليّ عليه‏السلام: إعلَموا عِبادَ اللّهِ أنَّ المُتَّقينَ ذَهَبوا بِعاجِلِ الدُّنيا وآجِلِ الآخِرَةِ، فَشارَكوا أهلَ الدُّنيا في دُنياهُم، ولَم يُشارِكوا أهلَ الدُّنيا في آخِرَتِهِم، سَكَنُوا الدُّنيا بِأَفضَلِ ما سُكِنَت، وأكَلوها بِأَفضَلِ ما اُكِلَت فَحَظوا مِنَ الدُّنيا بِما حَظِيَ بِهِ المُترَفونَ، وأخَذوا مِنها ما أخَذَهُ الجَبابِرَةُ المُتَكَبِّرونَ، ثُمَّ انقَلَبوا عَنها بِالزّادِ المُبَلِّغِ وَالمَتجَرِ الرّابِحِ (المُربِحِ)، أصابوا لَذَّةَ زُهدِ الدُّنيا في دُنياهُم، وتَيَقَّنوا أ نَّهُم جيرانُ اللّهِ غَداً في آخِرَتِهِم، لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ، ولا يَنقُصُ لَهُم نَصيبٌ مِن لَذَّةٍ.۱

۸۶.عنه عليه‏السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ ءَاتَيْنَهُ أَجْرَهُو فِى الدُّنْيَا وَ إِنَّهُو فِى الْأَخِرَةِ لَمِنَ الصَّلِحِينَ» ـ: فَمَن عَمِلَ لِلّهِ تَعالى أعطاهُ أجرَهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وكَفاهُ المُهِمَّ فيهِما.۲

۸۷.عنه عليه‏السلام: اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُ لَم يَكُنِ الَّذي كانَ مِنّا مُنافَسَةً في سُلطانٍ، ولاَ التِماسَ شَيءٍ مِن فُضولِ الحُطامِ، ولكِن لِنَرُدَّ المَعالِمَ مِن دينِكَ، ونُظهِرَ الإِصلاحَ في بِلادِكَ ؛ فَيَأمَنَ المَظلومونَ مِن عِبادِكَ، وتُقامَ المُعَطَّلَةُ مِن حُدودِكَ.۳

۸۸.الإمام الرضا عليه‏السلام ـ في بَيانِ الحِكمَةِ مِن خُطبَةِ يَومِ الجُمُعَةِ ـ: الجُمُعَةُ مَشهَدٌ

1.. نهج البلاغة : الكتاب ۲۷ ، بحارالأنوار : ۳۳ / ۵۸۱ ، ۷۲۶ . وراجع الأمالي للمفيد : ۲۶۳ والأماليللصدوق : ۲۶ / ۳۱ ، تحف العقول : ۱۷۸ ، الغارات : ۱ / ۲۳۵ ، بشارة المصطفى : ۴۵ .

2.. الأمالي للمفيد : ۲۶۲ / ۳ ، الأمالي للصدوق : ۲۶ / ۳۱ ، بشارة المصطفى : ۴۴ كلّها عن أبي إسحاقالهمداني ، بحارالأنوار : ۷ / ۲۶۰ / ۹ .

3.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۳۱ ، تحف العقول : ۲۳۹ نحوه عن الإمام الحسين عليه‏السلام ، بحار الأنوار :۷۷ / ۲۹۵ / ۳ ؛ تذكرة الخواص : ۱۲۰ عن عبد اللّه‏ بن صالح العجلي .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2087
صفحه از 288
پرینت  ارسال به