مُّهْتَدُونَ * وَ مَا لِىَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِى فَطَرَنِى وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِى ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّى شَفَعَتُهُمْ شَئْا وَ لاَ يُنقِذُونِ * إِنِّى إِذًا لَّفِى ضَلَلٍ مُّبِينٍ * إِنِّى ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ * قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَ جَعَلَنِى مِنَ الْمُكْرَمِينَ».۱
«وَ قَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَنَهُو أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّىَ اللَّهُ وَقَدْ جَآءَكُم بِالْبَيِّنَتِ مِن رَّبِّكُمْ وَ إِن يَكُ كَذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُو وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُالَّذِى يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ * يَقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَهِرِينَ فِى الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنم بَأْسِ اللَّهِ إِن جَآءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلاَّ مَآ أَرَى وَ مَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ * وَ قَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنم بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ * وَ يَقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُو مِنْ هَادٍ * وَ لَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَتِ فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِى حَتَّى إِذَاهَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِنم بَعْدِهِى رَسُولاً كَذَ لِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ».۲
راجع: هود: ۵۷، آل عمران: ۲۰، المائدة: ۹۲ ـ ۹۹، الرعد: ۴۰، النمل: ۳۵ ـ ۳۸، النور: ۵۴، العنكبوت: ۱۸، التغابن: ۱۲، الجنّ: ۲۳.
الحديث
۶۷.الخصال عن عبد اللّه بن عمر: قالَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: إنَّ اللّهَ عز و جل حَرَّمَ عَلَيكُم دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم، كَحُرمَةِ يَومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا في بَلَدِكُم هذا، إلى يَومِ تَلقَونَهُ. ألا فَليُبَلِّغ شاهِدُكُم غائِبَكُم ؛ لا نَبِيَّ بَعدي، ولا اُمَّةَ