35
التبليغ في الكتاب و السنّة

«فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَمَآ أَرْسَلْنَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلَغُ...».۱

الحديث

۲۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا مَعاشِرَ قُرّاءِ القُرآنِ، اِتَّقُوا اللّهَ عز و جل في ما حَمَّلَكُم مِن كِتابِهِ ؛ فَإِنّي مَسؤولٌ وإنَّكُم مَسؤولونَ ؛ إنّي مَسؤولٌ عَن تَبليغِ الرِّسالَةِ، وأمّا أنتُم فَتُسأَلونَ عَمّا حُمِّلتُم مِن كِتابِ اللّهِ وسُنَّتي.۲

۳۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما مِن داعٍ دَعا إلى شَيءٍ إلاّ كانَ مَوقوفا يَومَ القِيامَةِ، لازِما بِهِ لا يُفارِقُهُ، وإن دَعا رَجُلٌ رَجُلاً. ثُمَّ قَرَأَ قَولَ اللّهِ: «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْٔولُونَ * مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ»۳.۴

۳۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّما أنَا مُبَلِّغٌ، وَاللّهُ يَهدي.۵

۳۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: بُعِثتُ داعِيا ومُبَلِّغا، ولَيسَ إلَيَّ مِنَ الهُدى شَيءٌ. وخُلِقَ إبليسُ مُزَيِّنا، ولَيسَ إلَيهِ مِنَ الضَّلالَةِ شَيءٌ.۶

۳۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ تَعالى يَسأَلُ العَبدَ عَن فَضلِ عِلمِهِ كَما يَسأَلُهُ عَن فَضلِ

1.. الشورى : ۴۸ .

2.. الكافي : ۲/ ۶۰۶ / ۹ عن جابر عن الإمام الباقر عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۷/ ۲۸۳/ ۸ .

3.. الصافّات : ۲۴ و ۲۵ .

4.. سنن الترمذي : ۵/ ۳۶۴/ ۳۲۲۸ ، المستدرك على الصحيحين : ۲/ ۴۶۷/ ۳۶۱۰ و ح ۳۶۱۱ نحوهوكلّها عن أنس بن مالك ، كنز العمّال : ۱/ ۲۲۰/ ۱۱۱۰ .

5.. مسند ابن حنبل : ۶/ ۳۳/ ۱۶۹۳۴ ، المعجم الكبير : ۱۹/ ۳۸۹/ ۹۱۴ ، الفردوس : ۱/ ۴۲/ ۱۰۰ كلّهاعن معاوية بن أبي سفيان ، كنز العمّال : ۶/ ۳۵۰/ ۱۶۰۱۰ .

6.. معجم السفر : ۳۲۰ / ۱۰۷۹ ، الفردوس : ۲ / ۱۱ / ۲۰۹۴ كلاهما عن عمر بن الخطّاب ، كنز العمّال :۱ / ۱۱۶ / ۵۴۶ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
34

إبليسَ ومَرَدَتِهِ، فَلِذلِكَ هُوَ أفضَلُ عِندَ اللّهِ مِن ألفِ ألفِ عابِدٍ وألفِ ألفِ عابِدَةٍ.۱

۲ / ۲

المُبَلِّغُ الَّذى¨ يُحشَرُ اُمَّةً واحِدَةً

۲۸.الاحتجاج عن شريف بن سابق التّفليسيّ عن حمّاد السّمدريّ: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام: إنّي أدخُلُ بِلادَ الشِّركِ، وإنَّ مَن عِندَنا يَقولُ: إن مِتَّ ثَمَّ حُشِرتَ مَعَهُم ؟ قالَ: فَقالَ لي: يا حَمّادُ، إذا كُنتَ ثَمَّ، تَذكُرُ أمرَنا وتَدعو إلَيهِ ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَم. قالَ: فَإِذا كُنتَ في هذِهِ المُدُنِ ـ مُدُنِ الإِسلامِ ـ تَذكُرُ أمرَنا وتَدعو إلَيهِ ؟ قالَ: قُلتُ: لا. فَقالَ لي: إنَّكَ إن مِتَّ ثَمَّ حُشِرتَ اُمَّةً وَحدَكَ، وسَعى نورُكَ بَينَ يَدَيكَ.۲

۲ / ۳

مَسؤولِيَّةُ المُبَلِّغِ

الكتاب

«فَلَنَسْٔلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْٔلَنَّ الْمُرْسَلِينَ».۳

«مَّاعَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلَغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ».۴

1.. الاحتجاج : ۱/ ۱۳/ ۸ عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمامالعسكري عليه‏السلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه‏السلام : ۳۴۳/ ۲۲۲ ، بحار الأنوار : ۲/ ۵/ ۱۰ .

2.. الأمالي للطوسي : ۴۶/ ۵۴ ، رجال الكشّي : ۲/ ۶۳۴/ ۶۳۵ وفيه «السمندري» بدل «السمدري» ،بشارة المصطفى : ۶۸ ، بحار الأنوار : ۶۸ / ۱۲۹ / ۶۰ .

3.. الأعراف : ۶ .

4.. المائدة : ۹۹ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2206
صفحه از 288
پرینت  ارسال به