33
التبليغ في الكتاب و السنّة

۲۴.الإمام زين العابدين عليه‏السلام ـ في دُعائِهِ عليه‏السلام لِنَفسِهِ وخاصَّتِهِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلنا مِن دُعاتِكَ الدّاعينَ إلَيكَ، وهُداتِكَ الدّالّينَ عَلَيكَ، ومِن خاصَّتِكَ الخاصّينَ لَدَيكَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.۱

۲۵.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: يا أخي، إنَّ اللّهَ عز و جل جَعَلَ في كُلٍّ مِنَ الرُّسُلِ بَقايا مِن أهلِ العِلمِ، يَدعونَ مَن ضَلَّ إلَى الهُدى، ويَصبِرونَ مَعَهُم عَلَى الأَذى، يُجيبونَ داعِيَ اللّهِ، ويَدعونَ إلَى اللّهِ. فَأَبصِرهُم، رَحِمَكَ اللّهُ !فَإِنَّهُم في مَنزِلَةٍ رَفيعَةٍ وإن أصابَتهُم فِي الدُّنيا وَضيعَةٌ. إنَّهُم يُحيونَ بِكِتابِ اللّهِ المَوتى، ويُبَصِّرونَ بِنورِ اللّهِ مِنَ العَمى. كَم مِن قَتيلٍ لإِِبليسَ قَد أحيَوهُ ! وكَم مِن تائِهٍ ضالٍّ قَد هَدَوهُ ! يَبذُلونَ دِماءَهُم دونَ هَلَكَةِ العِبادِ. وما أحسَنَ أثَرَهُم عَلَى العِبادِ ! وأقبَحَ آثارَ العِبادِ عَلَيهِم !۲

۲۶.الإمام الكاظم عليه‏السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ، لا خَيرَ فِي العَيشِ إلاّ لِرَجُلَينِ: لِمُستَمِعٍ واعٍ، وعالِمٍ ناطِقٍ.۳

۲۷.عنه عليه‏السلام: فَقيهٌ واحِدٌ يُنقِذُ يَتيما مِن أيتامِنَا ـ المُنقَطِعينَ عَنّا وعَن مُشاهَدَتِنا ـ بِتَعليمِ ما هُوَ مُحتاجٌ إلَيهِ، أشَدُّ عَلى إبليسَ مِن ألفِ عابِدٍ ؛ لأَِنَّ العابِدَ هَمُّهُ ذاتُ نَفسِهِ فَقَط، وهذا هَمُّهُ مَعَ ذاتِ نَفسِهِ ذاتُ عِبادِ اللّهِ وإمائِهِ ؛ لِيُنقِذَهُم مِن يَدِ

1.. الصحيفة السجّادية : ۳۷ الدعاء ۵ ؛ ينابيع المودّة : ۳ / ۴۳۰ .

2.. الكافي : ۸/ ۵۶/ ۱۷ عن حمزة بن بزيع ، بحار الأنوار : ۷۸/ ۳۶۳/ ۳ .

3.. تحف العقول : ۳۹۷ ، الأمالي للطوسي : ۳۶۹/ ۷۹۱ عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عنآبائه عليهم‏السلام عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، النوادر للراوندي : ۱۳۲/ ۱۶۶ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، دعائم الإسلام : ۱/ ۸۱ عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ۱/ ۱۵۴/۳۰ ؛ كنز العمّال : ۲/ ۲۸۸/ ۴۰۲۷ عن الإمام عليّ عليه‏السلام .


التبليغ في الكتاب و السنّة
32

۱۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: نَضَّرَ اللّهُ امرَأً سَمِعَ مِنّا شَيئا فَبَلَّغَهُ كَما سَمِعَ ؛ فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أوعى مِن سامِعٍ.۱

۲۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن أمَرَ بِالمَعروفِ ونَهى عَنِ المُنكَرِ فَهُوَ خَليفَةُ اللّهِ في أرضِهِ، وخَليفَةُ رَسولِ اللّهِ، وخَليفَةُ كِتابِهِ.۲

۲۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خِيارُ اُمَّتي مَن دَعا إلَى اللّهِ تَعالى، وحَبَّبَ عِبادَهُ إلَيهِ.۳

۲۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: اللّهُمَّ ارحَم خُلَفائي، قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ ومَن خُلَفاؤُكَ ؟ قالَ: يَأتونَ مِن بَعدي، يَرْوونَ حَديثي وسُنَّتي.۴

۲۳.عنه عليه‏السلام: رُسُلُ اللّهِ سُبحانَهُ تَراجِمَةُ الحَقِّ، وَالسُّفَراءُ بَينَ الخالِقِ وَالخَلقِ.۵

1.. سنن الترمذي : ۵/ ۳۴/ ۲۶۵۷ ، سنن ابن ماجة : ۱/ ۸۵/ ۲۳۲ ، مسند ابن حنبل : ۲/ ۱۳۶/ ۴۱۵۷كلّها عن عبد اللّه‏ بن مسعود ، كنز العمّال : ۱۰/ ۲۲۱/ ۲۹۱۶۶ ؛ كنز الفوائد : ۲/ ۳۱ وفيه «فأدّاه» بدل «فبلّغه» ، بحارالأنوار : ۲/ ۱۶۰/ ۱۱ .

2.. تفسير مجمع البيان : ۲ / ۸۰۷ عن الحسن ؛ الفردوس : ۳ / ۵۸۶ / ۵۸۳۴ عن ثوبان ، كنزالعمّال :۳ / ۷۵ / ۵۵۶۴ .

3.. كنز العمّال : ۱۰/ ۱۵۲/ ۲۸۷۷۹ نقلاً عن ابن النجّار عن أبي هريرة .

4.. كتاب من لايحضره الفقيه : ۴ / ۴۲۰ / ۵۹۱۹ .

5.. غرر الحكم : ۵۴۳۳ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2311
صفحه از 288
پرینت  ارسال به