29
التبليغ في الكتاب و السنّة

خُلوفٌ ؛ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ. فَمَن جاهَدَهُم بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بِلِسانِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بِقَلبِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ ؛ لَيسَ وَراءَ ذلِكَ مِنَ الإِيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ.۱

۱۶.الإمام عليّ عليه‏السلام: اُنصُرِ اللّهَ بِقَلبِكَ ولِسانِكَ ويَدِكَ ؛ فَإِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ قَد تَكَفَّلَ بِنُصرَةِ مَن يَنصُرُهُ.۲

۱۷.الإمام الباقر عليه‏السلام: مَن أعانَنا بِلِسانِهِ عَلى عَدُوِّنا أنطَقَهُ اللّهُ بِحُجَّتِهِ يَومَ مَوقِفِهِ بَينَ يَدَيهِ عز و جل.۳

راجع: ميزان الحكمة: باب ۲۶۹۹: أدنى مراتب النهي عن المنكر.

1.. صحيح مسلم : ۱/ ۷۰/ ۸۰ ، مسند ابن حنبل : ۲/ ۱۸۱/ ۴۳۷۹ وليس فيه من «فمن جاهدهمبيده ...»، السنن الكبرى: ۱۰/۱۵۴/۲۰۱۷۸ كلّها عن عبد اللّه‏ بن مسعود، كنز العمّال : ۳/ ۶۹/۵۵۳۲ .

2.. غرر الحكم : ۲۳۸۲ .

3.. الأمالي للمفيد : ۳۳/ ۷ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۲/ ۱۳۵/ ۳۶ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
28

أيُّهُما أحَبُّ إلَيكَ: رَجُلٌ يَرومُ قَتلَ مِسكينٍ قَد ضَعُفَ، أتُنقِذُهُ مِن يَدِهِ ؟ أو ناصِبٌ يُريدُ إضلالَ مِسكينٍ مِن ضُعَفاءِ شيعَتِنا، تَفتَحُ عَلَيهِ ما يَمتَنِعُ بِهِ مِنهُ ويُفحِمُهُ ويَكسِرُهُ بِحُجَجِ اللّهِ تَعالى ؟ قالَ: بَل إنقاذُ هذَا المِسكينِ المُؤمِنِ مِن يَدِ هذَا النّاصِبِ ؛ إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ: «مَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ؛ [أي:] ومَن أحيَاها وأرشَدَها مِن كُفرٍ إلى إيمانٍ فَكَأَ نَّما أحيا النّاسَ جَميعاً مِن قَبلِ أن يَقتُلَهُم بِسُيوفِ الحَديدِ.۱

۱ / ۴

نُصرَةُ اللّهِ

الكتاب

«يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ».۲

«يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِى إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَٔامَنَت طَّآلءِفَةٌ مِّنم بَنِى إِسْرَ ءِيلَ وَ كَفَرَت طَّآلءِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَهِرِينَ».۳

انظر: آل عمران: ۵۲.

الحديث

۱۵.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما مِن نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللّهُ في اُمَّةٍ قَبلي إلاّ كانَ لَهُ مِن اُمَّتِهِ حَوارِيّونَ وأصحابٌ، يَأخُذونَ بِسُنَّتِهِ، ويَقتَدونَ بِأَمرِهِ. ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِن بَعدِهِم

1.. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه‏السلام : ۳۴۸ / ۲۳۱ ، بحارالأنوار : ۲ / ۹ / ۱۷ .

2.. محمّد صلى‏الله‏عليه‏و‏آله : ۷ .

3.. الصفّ : ۱۴ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2136
صفحه از 288
پرینت  ارسال به