203
التبليغ في الكتاب و السنّة

۴۶۳.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ أبغَضَكُم إلَيَّ وأبعَدَكُم مِنّي مَجلِسا يَومَ القِيامَةِ الثَّرثارونَ۱، وَالمُتَشَدِّقونَ۲، وَالمُتَفَيهِقونَ۳.۴

۴۶۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ألا اُنَبِّئُكُم بِشِرارِكُم ؟ هُمُ الثَّرثارونَ المُتَشَدِّقونَ. ألا اُنَبِّئُكُم بِخِيارِكُم ؟ أحاسِنُكُم أخلاقا.۵

۴۶۵.الإمام عليّ عليه‏السلام: آفَةُ الكَلامِ الإِطالَةُ.۶

۴۶۶.عنه عليه‏السلام: مَن أطالَ الحَديثَ في ما لا يَنبَغي فَقَد عَرَّضَ نَفسَهُ لِلمَلامَةِ.۷

۴۶۷.عنه عليه‏السلام: الإِكثارُ يُزِلُّ الحَكيمَ، ويُمِلُّ الحَليمَ ؛ فَلا تُكثِر فَتُضجِر، وتُفَرِّط فَتَهُن.۸

۴۶۸.عنه عليه‏السلام: أقبَحُ مِنَ العِيِّ، الزِّيادَةُ عَلَى المَنطِقِ عَن مَوضِعِ الحاجَةِ.۹

راجع: ص ۱۷۶ «مُراعاةُ الاختصار».

1.. الثرثارون : هم الذين يُكثِرون الكلام تكلُّفا وخروجا عن الحقّ النهاية : ۱ / ۲۰۹ .

2.. المتشدّقون : المتوسّعون في الكلام . . . وقيل : المتشدّق : المستهزئ بالناس النهاية : ۲ / ۴۵۳ .

3.. المتفيهقون : هم الذين يتوسّعون في الكلام ويفتحون به أفواههم . مأخوذ من الفَهْق ؛ وهو الامتلاءوالاتّساع النهاية :۳ / ۴۸۲ .

4.. سنن الترمذي : ۴ / ۳۷۰ / ۲۰۱۸ عن جابر ، مسند ابن حنبل : ۶ / ۲۲۰ / ۱۷۷۴۷ ، السنن الكبرى :۱۰ / ۳۲۶ / ۲۰۷۹۹ وفيهما «في الآخرة مَساوِئكُم أخلاقا» بدل «مجلسا يوم القيامة» وكلاهما عن أبي ثعلبة الخشني ، كنز العمّال : ۳ / ۱۰ / ۵۱۸۱ ؛ عوالي اللآلي : ۱ / ۷۲ / ۱۳۵ نحوه .

5.. مسند ابن حنبل : ۳ / ۳۰۱ / ۸۸۳۰ ، السنن الكبرى : ۱۰ / ۳۲۶ / ۲۰۸۰۰ نحوه وكلاهما عن أبيهريرة ، كنزالعمّال : ۳ / ۵۵۶ / ۷۸۹۰ .

6.. غرر الحكم : ۳۹۶۶ .

7.. غرر الحكم : ۸۸۹۲ .

8.. غرر الحكم : ۲۰۰۹ .

9.. غرر الحكم : ۳۲۴۴ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
202

۴۵۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: عَلِّموا ولا تُعَنِّفوا ؛ فَإِنَّ المُعَلِّمَ خَيرٌ مِنَ المُعَنِّفِ۱.۲

۷ / ۸

الإِطالَة

۴۶۰.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ موسى عليه‏السلام لَقِيَ الخَضِرَ عليه‏السلام، فَقالَ: أوصِني. فَقالَ الخَضِرُ: يا طالِبَ العِلمِ، إنَّ القائِلَ أقَلُّ مَلالَةً مِنَ المُستَمِعِ، فَلا تُمِلَّ جُلَساءَكَ إذا حَدَّثتَهُم.۳

۴۶۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لَيسَ البَيانُ كَثرَةَ الكَلامِ، ولكِن فَصلٌ في ما يُحِبُّ اللّهُ عز و جل.۴

۴۶۲.أعلام الدّين: رَأَى [النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله] أعرابِيّا يَتَكَلَّمُ فَطَوَّلَ، فَقالَ لَهُ: كَم دونَ لِسانِكَ مِن حِجابٍ ؟ فَقالَ: شَفَتايَ وأسناني. فَقالَ عليه‏السلام: فَتَثَبَّت وَاقتَصِر ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَكرَهُ الاِنبِعاقَ۵ فِي الكَلامِ، فَنَضَّرَ اللّهُ وَجهَ امرِئٍ أوجَزَ في كَلامِهِ، وَاقتَصَرَ عَلى حاجَتِهِ !۶

1.. التَّعنِيف : التّوبِيخ والتَّقرِيع واللَّوْم النهاية : ۳ / ۳۰۹ .

2.. شعب‏الإيمان : ۲/۲۷۶/۱۷۴۹ ، الفقيه والمتفقّه : ۲/۱۳۷ ، جامع بيان‏العلم : ۱ / ۱۲۸ ، الفردوس :۳/۹/۴۰۰۴ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ۱۰ / ۲۴۹ / ۲۹۳۲۱ ؛ منية المريد : ۱۹۳ ، جامع الأحاديث للقمّي : ۱۰۲ عن إسماعيل ابن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم‏السلام ، بحار الأنوار : ۷۷ / ۱۷۵ / ۹ .

3.. منية المريد : ۱۴۰ ، بحار الأنوار : ۱ / ۲۲۶ / ۱۸ ؛ المعجم الأوسط : ۷ / ۷۸ / ۶۹۰۸ عن عمر بنالخطّاب ، كنزالعمّال : ۱۶ / ۱۴۳ / ۴۴۱۷۶ .

4.. الفردوس : ۳ / ۳۹۹ / ۵۲۱۵ ، موارد الظمآن : ۴۹۲ / ۲۰۱۰ وفيه «ولكن البيان الفصل في الحقّ»وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ۱۰ /۱۹۲ /۲۹۰۱۰ .

5.. الانبِعاق في الكلام : التوسُّع فيه والتكثُّر منه لسان العرب : ۱۰ / ۲۲ .

6.. أعلام الدين : ۲۷۵ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2166
صفحه از 288
پرینت  ارسال به