193
التبليغ في الكتاب و السنّة

۴۳۱.المعجم الكبير عن مالك بن عبد اللّه‏ الغافقيّ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: عَلَيكُم بِالقُرآنِ ؛ فَإِنَّكُم سَتَرجِعونَ إلى قَومٍ يَشتَهونَ الحَديثَ عَنّي، فَمَن عَقَلَ شَيئا فَليُحَدِّث بِهِ، ومَنِ افتَرى عَلَيَّ فَليَتَبَوَّأ مَقعَدا، أو شَيئا، مِن جَهَنَّمَ ـ لا أدري أيُّهُما قالَ ـ.۱

۴۳۲.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ كَذِبا عَلَيَّ لَيسَ كَكَذِبٍ عَلى أحَدٍ ؛ مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدا فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ.۲

۴۳۳.الإمام عليّ عليه‏السلام: أيُّهَا النّاسُ، ثَلاثٌ لا دينَ لَهُم: لا دينَ لِمَن دانَ بِجُحودِ آيَةٍ مِن كِتابِ اللّهِ، ولا دينَ لِمَن دانَ بِفِريَةِ باطِلٍ عَلَى اللّهِ، ولا دينَ لِمَن دانَ بِطاعَةِ مَن عَصَى اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى.۳

۴۳۴.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ لِأَبِي النُّعمانِ ـ: يا أبَا النُّعمانِ، لا تَكذِب عَلَينا كَذبَةً ؛ فَتُسلَبَ الحَنيفِيَّةَ... فَإِنَّكَ مَوقوفٌ ـ لا مَحالَةَ ـ ومَسؤولٌ، فَإِن صَدَقتَ صَدَّقناكَ، وإن كَذَبتَ كَذَّبناكَ.۴

1.. المعجم‏الكبير : ۱۹/۲۹۶/۶۵۸ ، مسند ابن حنبل : ۷/۶/۱۸۹۶۸ ، المستدرك على‏الصحيحين :۱/۱۹۶/۳۸۵ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ۱ / ۱۹۷ / ۹۹۶ .

2.. صحيح البخاري: ۱/۴۳۴/۱۲۲۹ ، صحيح مسلم: ۱/۱۰/۴ ، مسند ابن حنبل : ۶/۳۴۱/۱۸۲۲۷ ،السنن الكبرى : ۴ / ۱۲۰ / ۷۱۶۹ كلّها عن المغيرة ، كنز العمّال : ۳ / ۶۲۵ / ۸۲۳۳ .

3.. المحاسن : ۱ / ۶۵ / ۹ عن أبي سخيلة ، الكافي : ۲ / ۳۷۳ / ۴ ، الأمالي للمفيد : ۳۰۸ / ۷ ،الاختصاص : ۲۵۸ كلّها عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه‏السلام نحوه ، بحار الأنوار : ۲ / ۱۱۷ / ۱۹ .

4.. الكافي : ۲/۳۳۸/۱ ، الأماليللمفيد : ۱۸۲/۵ وفيه «لا تُحقِّقنّ» بدل «لا تكذب» ، بحارالأنوار :۷۲ / ۲۳۳ / ۱ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
192

عَلى سَبيلِ الإِلجاءِ وَالاِضطِرارِ فِي الدُّنيا كَما يُؤِنونَ عِندَ المُعايَنَةِ ورُؤَةِ البَأسِ فِي الآخِرَةِ، ولَو فَعَلتُ ذلِكَ بِهِم لَم يَستَحِقّوا مِنّي ثَوابا ولا مَدحا، لكِنّي اُريدُ مِنهُم أن يُؤِنوا مُختارينَ غَيرَ مُضطَرّينَ ؛ لِيَستَحِقّوا مِنِّي الزُّلفى وَالكَرامَةَ ودَوامَ الخُلودِ في جَنَّةِ الخُلدِ.۱

۷ / ۳

الكَذِب

الكتاب

«وَ لاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَلٌ وَ هَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ».۲

«قُلْ أَرَءَيْتُم مَّآ أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَ حَلَلاً قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ».۳

«وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَ يَقُولُ الْأَشْهَدُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّلِمِينَ».۴

انظر: آل عمران: ۹۴، النساء: ۵۰، يونس: ۶۹، العنكبوت: ۱۳، الحاقّة: ۴۴ ـ ۴۷.

الحديث

۴۳۰.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن فَسَّرَ القُرآنَ بِرَأيِهِ فَقَدِ افتَرى عَلَى اللّهِ الكَذِبَ.۵

1.. التوحيد : ۳۴۱ / ۱۱ ، عيون أخبار الرضا : ۱ / ۱۳۵ / ۳۳ ، الاحتجاج : ۲ / ۳۹۴ / ۳۰۲ ،بحار الأنوار : ۵ / ۵۰ / ۸۰ .

2.. النحل : ۱۱۶ .

3.. يونس : ۵۹ .

4.. هود : ۱۸ .

5.. كمال الدين : ۲۵۷ / ۱ عن عبد الرحمن بن سمرة ، بحار الأنوار : ۳۶ / ۲۲۷ / ۳ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2188
صفحه از 288
پرینت  ارسال به