191
التبليغ في الكتاب و السنّة

«وَ مَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ».۱

«لَعَلَّكَ بَخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَقُهُمْ لَهَا خَضِعِينَ».۲

«فَلَعَلَّكَ بَخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى ءَاثَرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً».۳

الحديث

۴۲۹.التّوحيد عن أبي الصّلت عبد السّلام بن صالح الهرويّ: سَأَلَ المَأمونُ يَوما عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه‏السلام فَقالَ لَهُ: يَا بنَ رَسولِ اللّهِ، ما مَعنى قَولِ اللّهِ عز و جل: «وَ لَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَأَمَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ»۴ ؟ فَقالَ الرِّضا عليه‏السلام: حَدَّثَني أبي موسَى بنُ جَعفَرٍ، عَن أبيهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن أبيهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، عَن أبيهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم‏السلام: أنَّ المُسلِمينَ قالوا لِرَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لَو أكرَهتَ، يا رَسولَ اللّهِ، مَن قَدَرتَ عَلَيهِ مِنَ النّاسِ عَلَى الإِسلامِ كَثُرَ عَدَدُنا وقَوينا عَلى عَدُوِّنا ! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما كُنتُ لِأَلقَى اللّهَ عز و جل بِبِدعَةٍ لَم يُحدِث إلَيَّ فيها شَيئا، وما أنَا مِنَ المُتَكَلِّفينَ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: يا مُحَمَّدُ «وَ لَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَأَمَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا»

1.. ق : ۴۵ .

2.. الشعراء : ۳ و ۴ .

3.. الكهف : ۶ و ۷ .

4.. يونس : ۹۹ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
190

اللّهِ حَتّى يَكُفَّ، أو يَعمَلَ بِما قالَ أو دَعا إلَيهِ.۱

۴۲۸.الإمام الباقر عليه‏السلام ـ لِيَزيدَ الصّائِغِ ـ: يا يَزيدُ، إنَّ أشَدَّ النّاسِ حَسرَةً يَومَ القِيامَةِ الَّذينَ وَصَفُوا العَدلَ ثُمَّ خالَفوهُ، وهُوَ قَولُ اللّهِ تَعالى: «أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنْبِ اللَّه»۲.۳

۷ / ۲

الإِكراه

الكتاب

«لاَ إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّغُوتِ وَيُؤْمِنم بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ».۴

«وَ لَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَأَمَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ».۵

«فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ * إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَ كَفَرَ».۶

1.. حلية الأولياء : ۲ / ۷ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ۱۰ / ۲۱۰ / ۲۹۱۰۸ .

2.. الزمر : ۵۶ .

3.. المحاسن : ۱ / ۲۱۲ / ۳۸۲ ، الكافي : ۲ / ۱۷۶ / ۲ و ص ۳۰۰ / ۵ عن خيثمة ، تحف العقول : ۲۹۸ ،قرب الإسناد : ۳۳ / ۱۰۶ عن بكر بن محمّد الأزدي عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، كشف الريبة : ۹۶ عن خيثمة ، وليس فيه الآية الشريفة ، بحار الأنوار : ۲ / ۳۰ / ۱۵ .

4.. البقرة : ۲۵۶ .

5.. يونس : ۹۹ .

6.. الغاشية : ۲۱ ـ ۲۳ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2075
صفحه از 288
پرینت  ارسال به