183
التبليغ في الكتاب و السنّة

۴۰۴.عنه عليه‏السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: يا بُنَيَّ... كُن آخَذَ النّاسِ بِما تَأمُرُ بِهِ، وأكَفَّ النّاسِ عَمّا تَنهى عَنهُ.۱

۴۰۵.عنه عليه‏السلام: رُبَّ واعِظٍ غَيرِ مُرتَدِعٍ.۲

۴۰۶.عنه عليه‏السلام: كُن آمِرا بِالمَعروفِ عِاملاً بِهِ، ولا تَكُن مِمَّن يَأمُرُ بِهِ ويَنأى عَنهُ ؛ فَيَبوءَ بِإِثمِهِ، ويَتَعَرَّضَ مَقتَ رَبِّهِ.۳

۴۰۷.الاحتجاج: رُوِيَ أنَّ زَينَ العابِدينَ عليه‏السلام مَرَّ بِالحَسَنِ البَصرِيِّ وهُوَ يَعِظُ النّاسَ بِمِنى، فَوَقَفَ عليه‏السلام عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: أمسِك، أسأَلُكَ عَنِ الحالِ الَّتي أنتَ عَلَيها مُقيمٌ، أتَرضاها لِنَفسِكَ في ما بَينَكَ وبَينَ اللّهِ لِلمَوتِ إذا نَزَلَ بِكَ غَداً ؟ قالَ: لا. قالَ: أفَتُحَدِّثُ نَفسَكَ بِالتَّحَوُّلِ وَالاِنتِقالِ عَنِ الحالِ الَّتي لا تَرضاها لِنَفسِكَ إلَى الحالِ الَّتي تَرضاها ؟ (قالَ): فَأَطرَقَ مَلِيّا، ثُمَّ قالَ: إنّي أقولُ ذلِكَ بِلا حَقيقَةٍ. قالَ: أفَتَرجو نَبِيّا بَعدَ مُحَمَّدٍ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَكونُ لَكَ مَعَهُ سابِقَةٌ ؟قالَ: لا. قالَ: أفَتَرجو دارا غَيرَ الدّارِ الَّتي أنتَ فيها تُرَدُّ إلَيها فَتَعمَلَ فيها ؟ قالَ: لا.
قالَ: أفَرَأَيتَ أحَدا بِهِ مُسكَةُ عَقلٍ رَضِيَ لِنَفسِهِ مِن نَفسِهِ بِهذا ؟ ! إنَّكَ عَلى حالٍ لا تَرضاها، ولا تُحَدِّثُ نَفسَكَ بِالاِنتِقالِ إلى حالٍ تَرضاها عَلى حَقيقَةٍ، ولا تَرجو نَبِيّا بَعدَ مُحَمَّدٍ، ولا داراً غَيرَ الدّارِ الَّتي أنتَ فيها

1.. الفقيه : ۴ / ۳۸۷ / ۵۸۳۴ .

2.. غررالحكم : ۵۳۶۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ۲۶۶ / ۴۸۴۶ .

3.. غرر الحكم : ۷۱۸۹ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
182

۳۹۶.عنه عليه‏السلام: أحمَقُ النّاسِ مَن أنكَرَ عَلى غَيرِهِ رَذيلَةً وهُوَ مُقيمٌ عَلَيها.۱

۳۹۷.عنه عليه‏السلام: مَن أنكَرَ عُيوبَ النّاسِ ورَضِيَها لِنَفسِهِ فَذلِكَ الأَحمَقُ.۲

۳۹۸.عنه عليه‏السلام: مَن نَظَرَ في عُيوبِ النّاسِ فَأَنكَرَها ثُمَّ رَضِيَها لِنَفسِهِ فَذلِكَ الأَحمَقُ بِعَينِهِ.۳

۳۹۹.عنه عليه‏السلام: يَقبُحُ عَلَى الرَّجُلِ أن يُنكِرَ عَلَى النّاسِ مُنكَراتٍ، ويَنهاهُم عَن رَذائِلَ وسَيِّئاتٍ، وإذا خَلا بِنَفسِهِ ارتَكَبَها، ولا يَستَنكِفُ مِن فِعلِها.۴

۴۰۰.عنه عليه‏السلام: كَفى بِالمَرءِ غَوايَةً أن يَأمُرَ النّاسَ بِما لا يَأتَمِرُ بِهِ، ويَنهاهُم عَمّا لا يَنتَهي عَنهُ.۵

۴۰۱.عنه عليه‏السلام: كَفى بِالمَرءِ جَهلاً أن يُنكِرَ عَلَى النّاسِ ما يَأتي مِثلَهُ.۶

۴۰۲.عنه عليه‏السلام: كَيفَ يَهدي غَيرَهُ مَن يُضِلُّ نَفسَهُ ؟ !۷

۴۰۳.عنه عليه‏السلام: أشَدُّ النّاسِ نِفاقا مَن أمَرَ بِالطّاعَةِ ولَم يَعمَل بِها، ونَهى عَنِ المَعصِيَةِ ولَم يَنتَهِ عَنها.۸

1.. غرر الحكم : ۳۳۴۳ .

2.. غرر الحكم : ۸۸۶۵ .

3.. نهج البلاغة : الحكمة ۳۴۹ ، كنز الفوائد : ۱ / ۲۷۹ وفيه «ورضاها لنفسه» بدل «فأنكرها ثمّ رضيهالنفسه» ، بحار الأنوار : ۷۵ / ۴۹ / ۱۲ .

4.. غرر الحكم : ۱۱۰۳۷ .

5.. غرر الحكم : ۷۰۷۲ .

6.. غرر الحكم : ۷۰۷۳ .

7.. غررالحكم : ۶۹۹۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ۳۸۳ / ۶۴۷۱ .

8.. غرر الحكم : ۳۳۰۹ و ۳۲۱۴ وفيه «أظهر» بدل «أشدّ» .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2252
صفحه از 288
پرینت  ارسال به