167
التبليغ في الكتاب و السنّة

۳۵۲.الإمام الصادق عليه‏السلام: حَدِّثُوا النّاسَ بِما يَعرِفونَ، ودَعوا ما يُنكِرونَ ؛ أتُحِبّونَ أن يُسَبَّ اللّهُ ورَسولُهُ ؟ ! قالوا: وكَيفَ يُسَبُّ اللّهُ ورَسولُهُ ؟ قالَ: يَقولونَ إذا حَدَّثتُموهُم بِما يُنكِرونَ: «لَعَنَ اللّهُ قائِلَ هذا»، وقَد قالَهُ اللّهُ عز و جل ورَسولُهُ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله.۱

۳۵۳.عنه عليه‏السلام: ما كَلَّمَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله العِبادَ بِكُنهِ عَقلِهِ قَطُّ. قالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنّا مَعاشِرَ الأَنبِياءِ اُمِرنا أن نُكَلِّمَ النّاسَ عَلى قَدرِ عُقولِهِم.۲

۳۵۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: لَيسَ كُلُّ العِلمِ يَستَطيعُ صاحِبُ العِلمِ أن يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ النّاسِ ؛ لِأَنَّ مِنهُمُ القَوِيَّ وَالضَّعيفَ، ولِأَنَّ مِنهُ ما يُطاقُ حَملُهُ ومِنهُ ما لا يُطاقُ حَملُهُ، إلاّ مَن يُسَهِّلُ اللّهُ لَهُ حَملَهُ وأعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ.۳

۳۵۵.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لا تُعامِلِ العامَّةَ في ما اُنعِمَ بِهِ عَلَيكَ مِنَ العِلمِ كَما تُعامِلُ الخاصَّةَ. وَاعلَم أنَّ للّه‏ِِ سُبحانَهُ رِجالاً أودَعَهُم أسرارا خَفِيَّةً، ومَنَعَهُم عَن إشاعَتِها. وَاذكُر قَولَ العَبدِ الصّالِحِ لِموسى ـ وقَد قالَ لَهُ: «هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا»۴، قالَ: «إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ

1.. دعائم الإسلام : ۱ / ۶۰ .

2.. الكافي : ۱ / ۲۳ / ۱۵ و ج ۸ / ۲۶۸ / ۳۹۴ كلاهما عن ابن فضّال عن بعض أصحابنا عن الإمامالصادق عليه‏السلام ، الأمالي للطوسي : ۴۸۱ / ۱۰۵۰ عن عبد العظيم الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم‏السلام ، تحف العقول : ۳۷ ، المحاسن : ۱ / ۳۱۰ / ۶۱۵ عن سليمان بن جعفر بن إبراهيم الجعفري رفعه وليس فيه «اُمرنا أن» ، بحارالأنوار : ۱ / ۱۰۶ / ۴ ؛ الفردوس : ۱ / ۳۹۸ / ۱۶۱۱ عن ابن عبّاس وليس فيه «إنّا معاشر الأنبياء» وفيه «اُمرت» بدل «اُمرنا» ، كنز العمّال : ۱۰ / ۲۴۲ / ۲۹۲۸۲ .

3.. التوحيد : ۲۶۸ / ۵ عن أبي معمر السعداني ، بحار الأنوار : ۶ / ۱۴۲ / ۶ .

4.. الكهف : ۶۶ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
166

۳۴۷.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لا تُحَدِّث بِالعِلمِ السُّفَهاءَ فَيُكَذِّبوكَ، ولاَ الجُهّالَ فَيَستَثقِلوكَ، ولكِن حَدِّث بِهِ مَن يَتَلَقّاهُ مِن أهلِهِ بِقَبولٍ وفَهمٍ ؛ يَفهَمُ عَنكَ ما تَقولُ، ويَكتُمُ عَلَيكَ ما يَسمَعُ ؛ فَإِنَّ لِعِلمِكَ عَلَيكَ حَقّا كَما أنَّ عَلَيكَ في مالِكَ حَقّا ؛ بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ، ومَنعُهُ عَن غَيرِ مُستَحِقِّهِ.۱

۳۴۸.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اِحتَرِس مِن ذِكرِ العِلمِ عِندَ مَن لا يَرغَبُ فيهِ، ومِن ذِكرِ قَديمِ الشَّرَفِ عِندَ مَن لا قَديمَ لَهُ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِمّا يُحقِدُهُما عَلَيكَ.۲

۳۴۹.عنه عليه‏السلام: إنَّ الحُكَماءَ ضَيَّعُوا الحِكمَةَ لَمّا وَضَعوها عِندَ غَيرِ أهلِها.۳

۶ / ۷

مُراعاةُ طاقَةِ المُخاطَبِ

۳۵۰.رسول‏اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لاتُحَدِّثُوا النّاسَ بِما لايَعرِفونَ ؛ أتُحِبّونَ أن يُكَذَّبَ اللّهُ ورَسولُهُ ؟ ! ۴

۳۵۱.الإمام عليّ عليه‏السلام: أتُحِبّونَ أن يُكَذَّبَ اللّهُ ورَسولُهُ ؟ ! حَدِّثُوا النّاسَ بِما يَعرِفونَ، وأمسِكوا عَمّا يُنكِرونَ.۵

1.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۷۳ / ۱۵۵ ؛ وراجع غرر الحكم : ۱۰۳۶۷ .

2.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۲ / ۶۹۶ .

3.. قصص الأنبياء : ۱۶۰ / ۱۷۶ عن محمّد بن عبيدة عن الإمام الرضا عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۳۴۵ / ۳ .

4.. الغيبة للنعماني : ۳۴ / ۲ عن أنس ، بحارالأنوار : ۲ / ۷۷ / ۶۱ .

5.. الغيبه‏للنعماني : ۳۴/۱ ، عن‏أبيالطفيل‏عامر بن‏واثلة ، بحارالأنوار : ۲/۷۷/۶۰ ؛ كنزالعمّال :۱۰/۳۰۴/۲۹۵۲۳ عن أبي الطفيل .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2102
صفحه از 288
پرینت  ارسال به