المدخل
«الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَلَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُو وَ لاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَ كَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا».۱
لفظ «التبليغ» مشتقّ من كلمة «البلوغ» و «البلاغ»۲ ؛ بمعنى الإيصال التامّ الكامل للرسالة أو الخبر أو الفكرة أو الكلام إلى الطرف الآخر.
والمبلِّغ: هو من يسعى بكلّ جهده لإيصال مادّة التبليغ إلى مقصدها النهائي الذي هو فكر المخاطب وقلبه.
وقد جاءت كلمة التبليغ ومشتقّاتها في القرآن الكريم (۲۷) مرّة.۳ وتوجد
1.. الأحزاب : ۳۹ .
2.. البلوغ والبلاغ : الانتهاء إلى أقصى المقصد والمنتهى ؛ مكانا كان أو زمانا أو أمرا من الاُمور المقدّرة . وربما يعبّر به عن المشارفة إليه وإن لم ينته إليه المفردات للراغب .
3.. آل عمران : ۲۰ ، النساء : ۶۳ ، المائدة : ۶۷ و ۹۲ و ۹۹ ، الأنعام : ۱۴۹ ، الأعراف : ۶۲ و ۶۸ و ۷۹ و۹۳ ، التوبة : ۶ ، هود : ۵۷ ، الرعد : ۴۰ ، إبراهيم : ۵۲ ، النحل : ۳۵ و ۸۲ ، الأنبياء : ۱۰۶ ، النور : ۵۴ ، العنكبوت : ۱۸ ، الأحزاب : ۳۹ ، يس : ۱۷ ، الشورى : ۴۸ ، الأحقاف : ۲۳ و ۳۵ ، القمر : ۵ ، التغابن : ۱۲ ، القلم : ۳۹ ، الجنّ : ۲۳ و ۲۸ .