143
التبليغ في الكتاب و السنّة

۲۷۹.عنه عليه‏السلام: كونوا دُعاةَ النّاسِ بِأَعمالِكُم، ولا تَكونوا دُعاةَ النّاسِ بِأَلسِنَتِكُم.۱

۲۸۰.عنه عليه‏السلام: رَحِمَ اللّهُ قَوما كانوا سِراجا ومَنارا ؛ كانوا دُعاةً إلَينا بِأَعمالِهِم ومَجهودِ طاقَتِهِم.۲

۲۸۱.عنه عليه‏السلام: قالَ أبي عليه‏السلام: كونوا مِنَ السّابِقينَ بِالخَيراتِ، وكونوا وَرِقاً لا شَوكَ فيهِ ؛ فَإِنَّ مَن كانَ قَبلَكُم كانوا وَرِقاً لا شَوكَ فيهِ، وقَد خِفتُ أن تَكونوا شَوكا لا وَرِقَ فيهِ، وكونوا دُعاةً إلى رَبِّكُم، وأدخِلُوا النّاسَ فِي الإِسلامِ ولا تُخرِجوهُم مِنهُ، وكَذلِكَ مَن كانَ قَبلَكُم ؛ يُدخِلونَ النّاسَ فِي الإِسلامِ ولا يُخرِجونَهُم مِنهُ.۳

۲۸۲.عنه عليه‏السلام: عَلَيكَ بِتَقوَى اللّهِ، وَالوَرَعِ، وَالاِجتِهادِ، وصِدقِ الحَديثِ، وأداءِ الأَمانَةِ، وحُسنِ الخُلقِ، وحُسنِ الجِوارِ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكُم بِغَيرِ ألسِنَتِكُم، وكونوا زَينا ولا تَكونوا شَينا، وعَلَيكُم بِطولِ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ ؛ فَإِنَّ أحَدَكُم إذا أطالَ۴ الرُّكوعَ وَالسُّجودَ هَتَفَ إبليسُ مِن خَلفِهِ وقالَ: يا وَيلَهُ ! أطاعَ وعَصَيتُ، وسَجَدَ وأبَيتُ.۵

۲۸۳.عنه عليه‏السلام: إنّي لاَُحَدِّثُ الرَّجُلَ بِالحَديثِ وأنهاهُ عَنِ الجِدالِ وَالمِراءِ في دينِ اللّهِ، وأنهاهُ عَنِ القِياسِ، فَيَخرُجُ مِن عِندي فَيَتَأَوَّلُ حَديثي عَلى غَيرِ تَأويلِهِ !...

1.. قرب الإسناد : ۷۷ / ۲۵۱ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ۵ / ۱۹۸ / ۱۹ .

2.. تحف العقول : ۳۰۱ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۲۸۰ / ۱ .

3.. الاُصول الستة عشر : ۶۹ عن جابر .

4.. في الطبعة المعتمدة «طال» ، وهو تصحيف .

5.. الكافي : ۲ / ۷۷ / ۹ ، المحاسن : ۱ / ۸۳ / ۵۰ كلاهما عن أبي اُسامة ، بحارالأنوار : ۷۰ / ۲۹۹ / ۹ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
142

۲۷۵.عنه عليه‏السلام ـ في صِفَةِ المُبَلِّغِ الكامِلِ ـ: قَد خَلَعَ سَرابيلَ الشَّهَواتِ، وتَخَلّى مِنَ الهُمومِ إلاّ هَمّا واحِدا انفَرَدَ بِهِ. فَخَرَجَ مِن صِفَةِ العَمى ومُشارَكَةِ أهلِ الهَوى، وصارَ مِن مَفاتيحِ أبوابِ الهُدى ومَغاليقِ أبوابِ الرَّدى. قَد أبصَرَ طَريقَهُ، وسَلَكَ سَبيلَهُ، وعَرَفَ مَنارَهُ، وقَطَعَ غِمارَهُ، وَاستَمسَكَ مِنَ العُرى بِأَوثَقِها، ومِنَ الحِبالِ بِأَمتَنِها، فَهُوَ مِنَ اليَقينِ عَلى مِثلِ ضَوءِ الشَّمسِ. قَد نَصَبَ نَفسَهُ للّه‏ِِ سُبحانَهُ في أرفَعِ الاُمورِ ؛ مِن إصدارِ كُلِّ وارِدٍ عَلَيهِ، وتَصييرِ كُلِّ فَرعٍ إلى أصلِهِ. مِصباحُ ظُلُماتٍ، كَشّافُ عَشَواتٍ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ، دَفّاعُ مُعضِلاتٍ، دَليلُ فَلَواتٍ. يَقولُ فَيُفهِمُ ويَسكُتُ فَيَسلَمُ. قَد أخلَصَ للّه‏ِِ فَاستَخلَصَهُ، فَهُوَ مِن مَعادِنِ دينِهِ وأوتادِ أرضِهِ. قَد ألزَمَ نَفسَهُ العَدلَ. فَكانَ أوَّلَ عَدلِهِ نَفيُ الهَوى عَن نَفسِهِ. يَصِفُ الحَقَّ ويَعمَلُ بِهِ.۱

۲۷۶.عنه عليه‏السلام: أصلِحِ المُسيءَ بِحُسنِ فِعالِكَ، ودُلَّ عَلَى الخَيرِ بِجَميلِ مَقالِكَ.۲

۲۷۷.عنه عليه‏السلام: كونوا مَصابيحَ الهُدى، ولا تَكونوا أعلامَ ضَلالَةٍ، وَاكرَهُوا المِزاحَ بِما يُسخِطُ اللّهَ، وَليَهُن عَلَيكُمُ الذَّمُّ في ما يُرضِي اللّهَ. عَلِّمُوا النّاسَ الخَيرَ بِغَيرِ ألسِنَتِكُم، وكونوا دُعاةً لَهُم بِفِعلِكُم. وَالزَمُوا الصِّدقَ وَالوَرَعَ.۳

۲۷۸.الإمام الصادق عليه‏السلام: كونوا دُعاةً لِلنّاسِ بِالخَيرِ بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ؛ لِيَرَوا مِنكُمُ الاِجتِهادَ وَالصِّدقَ وَالوَرَعَ.۴

1.. نهج البلاغة : الخطبة ۸۷ ، بحار الأنوار : ۲ / ۵۶ / ۳۶ .

2.. غرر الحكم : ۲۳۰۴ .

3.. تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۲۱۰ .

4.. الكافي : ۲ / ۱۰۵ / ۱۰ و ص ۷۸ / ۱۴ نحوه ، الاُصول الستّة عشر أصل علاء بن رزين : ۱۵۱ ،تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۲ كلّها عن عبد اللّه‏ بن أبي يعفور ، مشكاة الأنوار : ۳۰۰ / ۹۲۶ ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۷ / ۸ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2336
صفحه از 288
پرینت  ارسال به