141
التبليغ في الكتاب و السنّة

يُذَكِّرُكُمُ اللّهَ رُؤيَتُهُ، ويَزيدُ في عِلمِكُم مَنطِقُهُ، ويُرَغِّبُكُم فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ.۱

۲۷۰.الإمام عليّ عليه‏السلام: مَن نَصَبَ نَفسَهُ لِلنّاسِ إماما، فَليَبدَأ بِتَعليمِ نَفسِهِ قَبلَ تَعليمِ غَيرِهِ، وَليَكُن تَأديبُهُ بِسيرَتِهِ قَبلَ تَأديبِهِ بِلِسانِهِ ؛ ومُعَلِّمُ نَفسِهِ ومُؤَدِّبُها أحَقُّ بِالإِجلالِ مِن مُعَلِّمِ النّاسِ ومُؤَدِّبِهِم.۲

۲۷۱.عنه عليه‏السلام: إنَّ لِلذِّكرِ لَأَهلاً أخَذوهُ مِنَ الدُّنيا بَدَلاً، فَلَم تَشغَلهُم تِجارَةٌ ولا بَيعٌ عَنهُ، يَقطَعونَ بِهِ أيّامَ الحَياةِ، ويَهتِفونَ بِالزَّواجِرِ عَن مَحارِمِ اللّهِ في أسماعِ الغافِلينَ، ويَأمُرونَ بِالقِسطِ ويَأتَمِرونَ بِهِ، ويَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ويَتَناهَونَ عَنهُ.۳

۲۷۲.عنه عليه‏السلام: إنَّ الوَعظَ الَّذي لا يَمُجُّهُ سَمعٌ ولا يَعدِلُهُ نَفعٌ: ما سَكَتَ عَنهُ لِسانُ القَولِ، ونَطَقَ بِهِ لِسانُ الفِعلِ.۴

۲۷۳.عنه عليه‏السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لَمّا ضُرِبَ ـ: لِيَعِظكُم هُدُوّي وخُفوتُ إطراقي وسُكونُ أطرافي ؛ فَإِنَّهُ أوعَظُ لَكُم مِنَ النّاطِقِ البَليغِ.۵

۲۷۴.عنه عليه‏السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: أيُّهَا النّاسُ، إنّي وَاللّهِ ما أحُثُّكُم عَلى طاعَةٍ إلاّ وأسبِقُكُم إلَيها، ولا أنهاكُم عَن مَعصِيَةٍ إلاّ وأتَناهى قَبلَكُم عَنها.۶

1.. الكافي : ۱ / ۳۹ عن الفضل بن أبي قرة عن الإمام الصادق عليه‏السلام ، تحف العقول : ۴۴ ، عوالي اللآلي :۷۸ / ۷۲ ، بحارالأنوار : ۱ / ۲۰۳ / ۱۸ .

2.. نهج البلاغة : الحكمة ۷۳ ، بحار الأنوار : ۲ / ۵۶ / ۳۳ .

3.. نهج البلاغة : الخطبة ۲۲۲ ، بحار الأنوار : ۶۹ / ۳۲۵ / ۳۹ .

4.. غررالحكم : ۳۵۳۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ۱۵۵ / ۳۳۷۲ .

5.. الكافي : ۱ / ۲۹۹ / ۶ عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري رفعه ، نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۹ وفيه «فإنهأوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع» ، بحارالأنوار : ۴۲ / ۲۰۷ / ۱۱ .

6.. نهج البلاغة: الخطبة ۱۷۵، غرر الحكم: ۳۷۸۱ وليس فيه «أيّها النّاس»، بحارالأنوار: ۴۰/۱۹۱/۷۵ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
140

۲۶۶.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الكَلِمَةُ إذا خَرَجَت مِنَ القَلبِ وَقَعَت فِي القَلبِ، وإذا خَرَجَت مِنَ اللِّسانِ لَم تَجاوَزِ الآذانَ.۱

۲۶۷.الإمام الباقر عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ عز و جل أنزَلَ كِتابا مِن كُتُبِهِ عَلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ، وفيهِ: أن يَكونَ خَلقٌ مِن خَلقي يَختَتِلونَ الدُّنيا بِالدّينِ ؛ يَلبَسونَ مُسوكَ الضَّأنِ عَلى قُلوبٍ كَقُلوبِ الذِّئابِ، أشَدَّ مَرارَةً مِنَ الصَّبِرِ، وألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ، وأعمالُهُم الباطِنَةُ أنتَنُ مِنَ الجِيَفِ. فَبي يَغتَرّونَ ؟ ! أم إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجتَرِئونَ ؟ !
فَبِعِزَّتي حَلَفتُ، لَأَبعَثَنَّ عَلَيهِم فِتنَةً، تَطَأُ في خِطامِها حَتّى تَبلُغَ أطرافَ الأَرضِ، تَترُكُ الحَكيمَ مِنها حَيرانَ، [يَبطُلُ۲] فيها رَأيُ ذِي الرَّأيِ وحِكمَةُ الحَكيمِ، اُلبِسُهُم شِيعا، واُذيقُ بَعضَهُم بَأسَ بَعضٍ، أنتَقِمُ مِن أعدائي بِأَعدائي، فَلا اُبالي (بِما اُعَذِّبُهُم جَميعا، ولا اُبالي !).۳

۲۶۸.الإمام الصادق عليه‏السلام ـ مِمّا يُنسَبُ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ ـ: أدنى حَدِّ الصِّدقِ ألاّ يُخالِفَ اللِّسانُ القَلبَ، ولاَ القَلبُ اللِّسانَ.۴

۴ / ۳ ـ ۲

الدَّعوَةُ بِالعَمَلِ قَبلَ اللِّسانِ

۲۶۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: قالَتِ الحَوارِيّونَ لِعيسى: يا روحَ اللّهِ، مَن نُجالِسُ ؟ قالَ: مَن

1.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۸۷ / ۲۷۹ .

2.. سقط ما بين المعقوفين من الطبعة المعتمدة ، وأثبتناه من بحار الأنوار .

3.. ثواب الأعمال : ۳۰۴ / ۲ ، قرب الإسناد : ۲۸ / ۹۳ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن زياد ، بحار الأنوار :۷۲ / ۲۹۸ / ۳۰ ؛ كنز العمّال : ۱۰ / ۲۰۱ / ۲۹۰۵۵ نقلاً عن ابن عساكر عن عائشة .

4.. مصباح الشريعة : ۴۱۱ ، بحار الأنوار : ۷۱ / ۱۱ / ۱۸ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2145
صفحه از 288
پرینت  ارسال به