135
التبليغ في الكتاب و السنّة

خِصالٍ: رَفيقٌ بِما يَأمُرُ بِهِ، رَفيقٌ بِما يَنهى عَنهُ ؛ عَدلٌ في ما يَأمُرُهُ، عَدلٌ في ما يَنهى عَنهُ ؛ عالِمٌ بِما يَأمُرُ بِهِ، عالِمٌ بِما يَنهى عَنهُ.۱

۲۵۵.الإمام عليّ عليه‏السلام ـ في وَصفِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ: أرسَلَهُ داعِيا إلَى الحَقِّ، وشاهِدا عَلَى الخَلقِ ؛ فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ غَيرَ وانٍ ولا مُقَصِّرٍ، وجاهَدَ فِي اللّهِ أعداءَهُ غَيرَ واهِنٍ ولا مُعَذِّرٍ. إمامُ مَنِ اتَّقى، وبَصَرُ مَنِ اهتَدى.۲

۲۵۶.عنه عليه‏السلام ـ في صِفَةِ النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وأهلِ بَيتِهِ ـ: اِبتَعَثَهُ بِالنّورِ المُضيءِ، وَالبُرهانِ الجَلِيِّ، وَالمِنهاجِ البادي، وَالكِتابِ الهادي. اُسرَتُهُ خَيرُ اُسرَةٍ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ شَجَرَةٍ، أغصانُها مُعتَدِلَةٌ، وثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ. مَولِدُهُ بِمَكَّةَ، وهِجرَتُهُ بِطَيبَةَ. عَلا بِها ذِكرُهُ، وَامتَدَّ مِنها صَوتُهُ. أرسَلَهُ بِحُجَّةٍ كافِيَةٍ، ومَوعِظَةٍ شافِيَةٍ، ودَعوَةٍ مُتَلافِيَةٍ. أظهَرَ بِهِ الشَّرائِعَ المَجهولَةَ، وقَمَعَ بِهِ البِدَعَ المَدخولَةَ، وبَيَّنَ بِهِ الأَحكامَ المَفصولَةَ.۳

۲۵۷.عنه عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ ـ سُبحانَهُ وتَعالى ـ جَعَلَ الذِّكرَ جِلاءً لِلقُلوبِ ؛ تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرَةِ، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العَشوَةِ، وتَنقادُ بِهِ بَعدَ المُعانَدَةِ. وما بَرِحَ للّه‏ِِ ـ عَزَّت آلاؤُهُ ـ فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ، وفي أزمانِ الفَتَراتِ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم، وكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم، فَاستَصبَحوا بِنورِ يَقَظَةٍ فِي الأَبصارِ وَالأَسماعِ وَالأَفئِدَةِ، يُذَكِّرونَ بِأَيّامِ اللّهِ، ويُخَوِّفونَ مَقامَهُ، بِمَنزِلَةِ الأَدِلَّةِ فِي الفَلَواتِ. مَن أخَذَ القَصدَ حَمِدوا إلَيهِ طَريقَهُ، وبَشَّروهُ بِالنَّجاةِ، ومَن أخَذَ

1.. النوادر للراوندي : ۱۴۳ /۱۹۵ ، الجعفريّات : ۸۸ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم‏السلام ،دعائم الإسلام : ۱ / ۳۶۸ عن الإمام عليّ عليه‏السلام ، بحار الأنوار : ۱۰۰ / ۸۷ / ۶۴ ؛ الفردوس : ۵ / ۱۳۷ / ۷۷۴۱ عن أنس بن مالك نحوه .

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۶ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۱ / ۱۵۸ ، مصباح المتهجّد : ۳۸۱ /۵۰۸ عنزيد بن وهب نحوه ، بحارالأنوار : ۱۸ / ۲۲۰ / ۵۳ .

3.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۶۱ ، بحار الأنوار : ۱۸ / ۲۲۲ / ۵۸ .


التبليغ في الكتاب و السنّة
134

الحديث

۲۵۲.تنبيه الخواطر: صَنَعَ عيسى عليه‏السلام لِلحَوارِيّينَ طَعاما، فَلَمّا أكَلوا وَضَّأَهُم بِنَفسِهِ، وقالوا: يا روحَ اللّهِ، نَحنُ أولى أن نَفعَلَهُ مِنكَ ! قالَ: إنَّما فَعَلتُ هذا لِتَفعَلوهُ بِمَن تُعَلِّمونَ.۱

۲۵۳.عيسى عليه‏السلام: يا مَعشَرَ الحَوارِيّينَ، لي إلَيكُم حاجَةٌ، اِقضوها لي. قالوا: قُضِيَت حاجَتُكَ يا روحَ اللّهِ، فَقامَ فَغَسَلَ أقدامَهُم، فَقالوا: كُنّا نَحنُ أحَقَّ بِهذا يا روحَ اللّهِ ! فَقالَ: إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالخِدمَةِ العالِمُ ؛ إنَّما تَواضَعتُ هكَذا لِكَيما تَتَواضَعوا بَعدي فِي النّاسِ كَتَواضُعي لَكُم. بِالتَّواضُعِ تَعمُرُ الحِكمَةُ لا بِالتَّكَبُّرِ، وكَذلِكَ فِي السَّهلِ يَنبُتُ الزَّرعُ لا فِي الجَبَلِ.۲

۴ / ۲ ـ ۱۱

جَوامِعُ ما يَنبَغي لِلمُبَلِّغِ

الكتاب

«لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ».۳

الحديث

۲۵۴.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لا يَأمُرُ بِالمَعروفِ ولا يَنهى عَنِ المُنكَرِ إلاّ مَن كانَ فيهِ ثَلاثُ

1.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۸۳ ، بحار الأنوار : ۱۴ / ۳۲۶ / ۴۳ .

2.. الكافي : ۱ / ۳۷ / ۶ ، منية المريد : ۱۸۳ كلاهما عن محمّد بن سنان رفعه ، بحارالأنوار : ۲ / ۶۲ / ۵ .

3.. التوبة : ۱۲۸ .

  • نام منبع :
    التبليغ في الكتاب و السنّة
    سایر پدیدآورندگان :
    السید حمید الحسینی
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 2007
صفحه از 288
پرینت  ارسال به